اخبار العراق الان

تظاهرات السليمانية.. نائب عن الفتح يدعو بغداد إلى التدخل: أوقفوا سرقة رواتب الإقليم

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم – بغداد

علق النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي، الخميس (3 – 12 – 2020)، على تعرض الموظفين المتظاهرين في السليمانية لما وصفها بعمليات قمع من قبل قوات الامن هناك بسبب مطالبتهم بصرف رواتبهم، اسوة بباقي موظفي العراق.

وقال عليوي، في حديث لـ (بغداد اليوم)، “اننا ندعم كل التظاهرات الحقة والمشروعة في المدن العراقية كافة، ونرفض اي اعمال قمع ضد المتظاهرين، وما حصل في السليمانية أمر مرفوض، ويجب منع تكرار هكذا اعمال ضد التظاهرات السلمية، التي تطالب فقط بالحقوق، التي من واجب حكومة الاقليم توفيرها”.

وأضاف أن “الحكومة الاتحادية، مطالبة بالتدخل بقضية صرف رواتب موظفي الاقليم، من خلال توطين تلك الرواتب، فهذه الخطوة، سوف تمنع سرقة الرواتب من قبل الجهات المتنفذة، وسوف تصل الرواتب لموظفي الاقليم كباقي موظفي المحافظات العراقية، خصوصاً ان هذا الخيار مدعوم من قبل البرلمان، وحتى مدعوم من قبل الشعب الكردي، الذي يعاني من فساد وسرقة الجهات المتنفذة في الاقليم”.

وتظاهر المئات من الموظفين في محافظة السليمانية، وخرج آخرون بوقفات احتجاجية، الخميس (3 كانون الأول 2020)، احتجاجاً على استقطاع الرواتب وتأخرها.

ووزعت حكومة كردستان، اليوم، رواتب الموظفين المتأخرة منذ أكثر من شهرين، ونفذت قراراً باستقطاع ما نسبته 21 بالمئة من الرواتب، ومع ذلك، فإن موظفي الصحة في الإقليم هم من تسلموا الرواتب حتى الآن.

وقال مراسل (بغداد اليوم)، إن موظفي عدة دوائر في السليمانية، نظموا وقفات احتجاجية، فيما تظاهر آخرون واحتكوا مع القوات الأمنية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق إحدى تظاهرات المحافظة.

واضاف، أن المئات من المتظاهرين جددوا تظاهراتهم في فلكة السراي وسط سوق السليمانية احتجاجا على توزيع الرواتب وفقا لنظام الاستقطاع، مشيراً إلى أن قوات مكافحة الشغب أقدمت على احتجاز عدد من الصحفيين المتواجدين قرب مكان الاحتجاجات.

وتظاهر آلاف الموظفين، يوم أمس الأربعاء، في مدينة السليمانية، تعبيرا عن استيائهم من تأخر صرف الرواتب وتوزيعها وفقا لنظام الاستقطاعات العالية التي وصلت إلى 21%.

وباشرت وزارة المالية والاقتصاد في حكومة الإقليم اليوم الخميس، توزيع رواتب موظفي كردستان، مع استقطاع نسبة 21% منها، رغم مرور شهرين على تأخرها.

وتعاني حكومة إقليم كردستان، من عدم توفر السيولة المالية، بسبب عدم تضمين رواتب موظفي الإقليم في قانون تمويل العجز المالي في مجلس النواب الاتحادي، والذي تزامن مع استمرار عدم تسليم إيرادات المنافذ وواردات النفط إلى الإقليم.

وفي وقت سابق من اليوم، هاجم عضو برلمان إقليم كردستان عن كتلة الجماعة الإسلامية الكردستانية، عبد الله مسلم، حكومة الإقليم، جراء تطبيقها القرار، محذراً إياها من “النقمة الشعبية”.

وقال مسلم في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “المواطن الكردي يمر بظروف سيئة جداً في ظل سيطرة أحزاب السلطة على مقدرات الإقليم الاقتصادية وعدم اكتراثها للمعاناة الحقيقية التي يمر بها شعب كردستان”.

واضاف أن “رئيس حكومة إقليم كردستان تحدث خلال جلسة مجلس وزراء الاخيرة، أن الحكومة الاتحادية ورئيسها مصطفى الكاظمي سيقومان بإرسال المبالغ المخصصة للإقليم خلال الأيام المقبلة، فضلا عن الارتفاع الملحوظ في اسعار النفط واقترابها من الـ 50 دولاراً، وزيادة عائدات المنافذ الحدودية، إلا أننا لا نعلم مصير كل هذه الموارد”.

وتابع مسلم أن “استمرار حكومة الإقليم بهذا النهج في التعامل مع المواطن الكردي سيزيد من النقمة الشعبية عليها، فلا يعقل أن موظفي الإقليم من دون رواتب أكثر من شهرين، مع هذه الاستقطاعات العالية”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك