العراق اليوم

عن العمليَّات الإِرهابيَّة في بغداد وملفَّات أُخرى

الاخبار
مصدر الخبر / الاخبار

لقنوات [العِراقيَّة] و [السَّاحات] و [دِجلة] و [السومريَّة] و [اليَوم] و [الإِشراق (في مُشاركتَين)] و [INews] و [ديوان (في مُشاركتَين)] و [النِّجباء] و [سامرَّاء] و [RT)] و[RT Online (في مُشاركتَين] و [One News] الفَضائيَّة بخدمةِ [سكايْب]؛

         *الحنينُ إِلى الماضي دليلٌ على فشلِ الحاضِر

                       *لم تعُد إِنتخابات مُبكِّرة!

                 *دروسٌ من [الظَّاهِرة الترامبيَّة]
                     
   ١/ تعازيِّي القلبيَّة الحارَّة لأُسر شُهداء وجرحى العمليَّات الإِرهابيَّة التي طالت اليَوم العاصِمة الحبيبة بغداد.
   وبغضِّ النَّظر عن هويَّة القتَلة المُجرمين فإِنَّها دليلٌ على الفشل الأَمني والذي سببهُ الفَشل السِّياسي جرَّاء إِنشغال الكُتل السياسيَّة والزَّعامات بالصِّراع المُستدام علىالسُّلطة وفشلهِم في حلِّ مشاكلهِم بكُلِّ الطُّرق لغَياب الهم الوطني وتغوُّل الهم الطَّائفي والحزبي، بالإِضافة إِلى ما تتعرَّض لهُ هَيبة الدَّولة وسيادتها من تجاوُزات وخرُوقاتعلى يدِ السِّلاح خارج سُلطة الدَّولة [وتحديداً السِّياسي منهُ (الميليشيات)] التي ما فتِئت تُضعف المُؤَسَّسة الأَمنيَّة والعسكريَّة بخروقاتِها وتجاوزاتِها المُتكرِّرة على الدَّولة.
   وإِنَّ مثل هذا العمل الإِرهابي يتبعهُ عادةً جهدٌ [تضليليٌّ] واسعٌ من قِبل الذُّباب الأَليكترُوني الذي يُحاول الإِتِّجار بدِماء الأَبرياء لتصفيةِ حساباتِ هذا الطَّرف الإِقليمي معذاكَ الإِقليمي الآخر أَو الدَّولي، الأَمر الذي يُهيِّئ الأَرضيَّة لاستمرارِ زجِّ العراق في الصِّراعات والأَزَمات ليبقى يُراوح في مكانهِ فاشِلاً في البناءِ والتَّنمية والإِستثماروالنُّهوض والإِستقرار.
   فلقد رأَينا كيفَ تعاملَ هذا الذُّباب الأَليكترُوني إِلى جانب قنَوات مُؤَدلجة معلومة الإِتِّجاهات كلَّ همِّها خلقِ الفَوضى الأَمنيَّة والإِعلاميَّة والسياسيَّة لصالح [الغُرباء] رأَيناهُكيفَ تعاملَ مع التَّفجيرات التي شهِدتها قبلَ يومَين منطقة [جُرف الصَّخر] عندما أَشاعَ [المُحلِّلون الإِستراتيجيُّون والخُبراء جدّاً] بأَنَّها عمليَّات قصف بطائرات أَميركيَّة ضدَّمواقع الجيش تارةً والحشد الشَّعبي أُخرى، ثم غيَّرُوا [نتائج تحليلاتهِم الإِستراتيجيَّة جدّاً] ليقولُوا بأَنَّها عمليَّات قصف إِسرائيليَّة بطائرات مُسيَّرة، ليتبيَّن بعدَ أَقل من [٢٤] ساعة بأَنَّها عمليَّات إِرهابيَّة نفَّذتها [داعش] دمَّرت فيها أَبراج الضَّغط العالي!.
   نفس القُصص المُضحكة نشرها هؤُلاء [الخُبراء جدّاً] في معرضِ تحليلهِم عن توقيت العمليَّات الإِرهابيَّة، بقَولهِم أَنَّ تزامُنها مع أَداء الرَّئيس بايدن القسَم كرئيسٍ جديدٍللوِلايات المُتَّحدة لا يخلُو من سرٍ! إِنَّهُ أَمرٌ فيهِ [إِنَّ].
   يلزم الإِنتباه إِلى أَنَّ [داعش] لم يحزِم حقائبهُ ويرحل كليّاً عن العراق، أَبداً، فعمليَّاتها الإِرهابيَّة مُستمرَّة في العديدِ من المناطِق وإِن كانت قد غابت عن العاصِمة مُدَّةسنتَين، إِلَّا أَنَّ عمليَّاتها الإِرهابيَّة وتعرُّضاتها الأَمنيَّة لم تتوقَّف أَبداً.
   فضلاً عن ذلكَ فإِنَّ أَكثر من جهةٍ أَمنيَّةٍ واستخباراتيَّةٍ أَو خُبراء ومُحلِّلين حذَّرُوا طُوال الأَشهُر القليلة الماضِية من إِمكانيَّة عَودة [داعش] بشَكلٍ كبيرٍ وقويٍّ إِذا لم تنتبِه الدَّولةللخلايا النَّائمة التي نشطت بشكلٍ مُلفِت في الآوِنة الأَخيرة.
   إِلَّا إِنَّ إِنشغال الكُتل السياسيَّة ومُؤَسَّسات الدَّولة وخاصةً الحكومة بالصِّراعات والمُناكفات لم يمنحها فُرصة التَّعامل مع هذهِ التَّقارير بمهنيَّةٍ وبشَكلٍ جديٍّ ومُركَّز.
   ولا ننسى فإِنَّ تَوظيف بعض الكُتل والأَحزاب السياسيَّة للإِرهاب كأَداةٍ من أَدوات فَرض الأَجندات السياسيَّة على الآخرين لهُ دورٌ في التستُّر على الإِرهابِ ومصادرهِوخلاياه وخُططهِ.
   ٢/ لا يحِنُّ إِلى الماضي إِلَّا مَن كانَ حاضِرهُ أَسوء مِن ماضيه، وإِنَّ مُستقبلهُ ضائعٌ لا يتلمَّس لهُ أَيَّ نورٍ في نِهاية النَّفق المُظلم، والمثلُ يقولُ [ما الذي اضطرَّكَ إِلى المُر إِلَّاالذي أَمرَّ منهُ؟!].
   إِنَّ الذين يحنُّونَ اليَوم إِلى ماضٍ ما فهوَ دليلٌ على فشلِ حاضرهِم بعدَ كلَّ هذا الفساد الذي تمدَّدت مخالِبهُ في كلِّ جسدِ الدَّولة بِما فيها المُجتمع.
   وإِذا أَردنا أَن نقنعَ النَّاس بضررِ الحنينِ إِلى الماضي فلا يتحقَّقَ ذلكَ بالشِّعارات المعسُولة والخِطابات الرنَّانة والعناوين الباهِرة وإِنَّما بخُططِ عملٍ تعتمدُ رُؤيةً وطنيَّةً سليمةًتنتشلُ البِلاد مِن الحضيضِ الذي وصلت إِليهِ في ظلِّ سُلطة [العِصابة الحاكِمة] التي ضيَّعت خَيرات البِلادِ وأَهدرت مداخيلهُ الضَّخمة، ليثبُتَ بالدَّليلِ القاطع أَنَّها كُلَّهافاسِدةٌ وفاشِلةٌ، أَفنديهِم ومُعمَّمهِم، مُتديِّنهِم وعِلمانيِّهِم، ذكرهِم وأُنثاهم، صغيرهِم وكبيرهِم، فليسَ هُناك كُتَل فاسِدة وأُخرى تُنشد الإِصلاح، أَبداً، فكلُّها فاسدةٌ وفاشلةٌ لاتفكِّرُ إِلَّا بمصالحِها الحزبيَّة والكُتلويَّة وبحجمِ السُّلطة والنُّفوذ الذي تحتمي بهِ من المُلاحقات القانونيَّة إِذا ما قرَّر العراقيُّون ركلهُم عن السُّلطة ومحاكمتهُم على كلِّ ما اقترفُوهُمن جرائِمَ بحقِّهم.
   ينبغي أَن ينتبِهَ العِراقيُّون إِلى أَنَّ الحنينَ إِلى الماضي لا يُغني ولا يُسمنُ مِن جوعٍ، وأَنَّ الذي يُغني ويُسمِنُ هو الإِجتهاد لتغيير الواقع وإِصلاحِ الفسادِ، وهذا هو مبنىالعُقلاء.
   ٣/ أُنظرُوا كيفَ أَطلقت الزَّعامات الفاسِدة والفاشِلة العَنان لتشكيلِ عناوينَ إِنتخابيَّة بأَسماء جديدةٍ لتضليلِ الرَّأي العام وكأَنَّها تيَّارات وأَحزاب جديدة تحمِلُ عقليَّةً جديدةًلبناءِ الدَّولة تختلفُ عن الرَّحِم الذي وُلدت منهُ.
   وتعودُ نظريَّة [لصاحبِها] التي أَسَّس لها [البعثيُّون]!.
   إِنَّ لأَحزاب السُّلطةِ الفاسِدةِ والفاشِلةِ قُدرةً عجيبةً على أَن [تُبيِّض] و [تُفرِّخ] و [تُورِّق] واجهاتٍ جديدةٍ لتخوضَ بها الإِنتخابات القادِمة لإِعادة تدوير النِّفايات!.
   إِحذرُوا أَن تخدعكُم بلُعبتِها المفضوحة حتَّى تكنسُوا كلَّ النِّفايات!.
   ٤/ لقد سقطت آخر ورقة توت عن عَورةِ الكُتل السياسيَّة باتِّفاقِها على إِرجاء موعد الإِنتخابات التي تسمِّيها كَذِباً وتضليلاً بالمُبكِّرة!.
   حتى الكُتل التي ظلَّت تُعربِدُ وتُهدِّدُ سكتت عن هذا الإِرجاءِ!.
   لقد ثبُتَ أَنَّهم لا يستحُونَ ولا يحترمُونَ أَحداً [الشَّعب، المُحتجُّون، دماءُ الشُّهداء، أُسر الضَّحايا، المرجعُ الأَعلى].
   فعن أَيَّة إِنتخابات [مُبكِّرة] يتحدثُّون وسيمرُّ على موعدِ إِجرائِها منذُ المُطالبة بها من الشَّارع المُنتفض والمرجع الأَعلى قُرابة السَّنتَينِ؟!.
   لم تعُد إِنتخابات مبكِّرة هذا إِذا جرت في موعدِها الجديد فالشُّكوكُ تحومُ حَول أَصل الإِنتخابات [المُبكِّرة] وفيما إِذا سيلتزمُونَ بالموعدِ الجديد أَم أَنَّهم سيركِلونَهُ قليلاًلتجري في موعدِها الدُّستوري الدَّوري؟!.
   ٥/ أَمَّا الحكومة فبعدَ أَن فشِلت في الإِلتزام بكُلِّ وعودِها التي قطعتها للشَّعب يومَ تشكيلها بما في ذلكَ إِجراء الإِنتخابات المُبكِّرة، إِلى جانبِ فشلِها في تسميةِ [الطَّرفالثَّالث] الذي خاضَ في دماءِ العراقيِّين وفشلها في تقديمِ قتَلة النَّاشطين إِلى العدالة لينالُوا جزاءهُم، وفشلها في تحقيقِ أَيِّ تقدُّمٍ بالخدماتِ خاصَّةً على صعيدِ الكهرباء،بعدَ كلِّ ذلكَ لم يعُد لها معنىً ولم تعُد لها ضَرورة كونَها نتاج مرحلةٍ فارقةٍ بين زمنَين، زمن ما قَبل إِنتفاضة تشرين الباسِلة وزمَن ما بعدَها!.
   ٦/ كما أَنَّهُ يمكنُ لشخصٍ واحدٍ أَن يُغيِّر أُمَّة ويبني دَولة ويُحيي شعباً، إِذا تهيَّأَت لهُ الظُّروف المَوضوعيَّة، كذلكَ فإِنَّ بإِمكانِ شخصٍ واحدٍ أَن يُدمِّرَ كُلَّ شيءٍ إِذا تُرِكَ لهُالعَنان.
   للأَسف فنحنُ في العِراق رأَينا الكثير من النُّموذج الثاني ولكنَّنا للآن لم نرَ حتَّى واحداً من النُّموذج الأَوَّل!.
   ولا تشذُّ أَعظم إِمبراطوريَّات العالَم، بما فيها الولايات المتَّحدة الأَميركيَّة، عن هذهِ القاعِدة.
   الفرق بيننا وبينهُم هو أَنَّهم قلَّما يمرُّ عليهِم واحدٌ من النُّموذج الثَّاني [ترامب مثلاً].
   ولقد أَشار القرآن الكريم إِلى هذا المفهُوم بآيتَينِ؛
   الأُولى؛ قولهُ تعالى {أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} فرجلٌ رشيدٌ واحدٌ يكفي لتغييرِ مسار أُمَّة بالإِتِّجاه الصَّحيح.
   الثَّانية؛ قولهُ عزَّ وجلَّ {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا} فأَحمقٌ واحدٌ يكفي لتدميرِ الأُمَّة إِذا بادرَ وسكتَ الآخرُون يتفرَّجونَ على تجاوُزهِ.
   ٧/ عندما تتعرَّض الأُمَّة إِلى خطرٍ حقيقيٍّ مُحدق، ينبغي أَن يضعَ الجميع مصالحهُم الخاصَّة والحزبيَّة جانباً لإِنقاذِها.
   وهذا لا يتحقَّق إِلَّا إِذا كانَ منسُوب الحسِّ الوطني أَعلى بكثيرٍ من كلِّ المناسيب الأُخرى لدى المُتصدِّين للشَّأن العام على وجهِ الخصُوص، كالمنسوب الحزبي والعشائريوالطَّائفي.
   إِذا رأَيتَ أَنَّ الخطر لا يوحِّد جهود المُجتمعِ فتأَكَّد بأَنَّ نسبة [الوطنيَّة] بالدَّم مُنخفضة جِدّاً!.
   أَمَّا إِذا رأَيتَ السياسيِّين يُتاجرُونَ بالأَزماتِ والمخاطرِ فتأَكَّد بأَنَّ النِّسبة [صفر] واللَّازم نقل [الوطن] إِلى غُرفة الإِسعاف الفَوري حالاً.
   ٨/ وهذا هوَ الفارقُ الكبير بيننا وبينهُم، فبينما اتَّحد كلُّ المُشرِّعين، ومنَ الحِزبَين، عندما رأَوا أَنَّ الرَّئيس ترامب تجاوز كلَّ الخطُوط الحمراء ليُعرِّض الإِتِّحاد لخطرٍ جديٍّ،فتخلَّى عنهُ أَقرب النَّاس إِليهِ ورفعَ عنهُ الغِطاء والدَّعم أَشدُّ المُناصرينَ لهُ، تظلُّ الذُّيول والأَبواق والعبيد عندنا تهتف للزَّعيم [بالرُّوح بالدَّم] وهُم يرَونهُ كيفَ يقودُ البلادِ إِلىالتَّهلُكةِ!.
تخيَّل مثلاً؛ أَنَّ أَحدَ العبيدِ خاطبَ [عِجلاً سميناً] بقَولهِ؛ لَو تعرِف مَوقِعكَ في العمليَّة السياسيَّة؟!
    ولتوضيحِ الصُّورةِ أَجبتهُ؛ إِنَّ [عِجلكَ] هذا في دُبرِ العمليَّة السياسيَّة، والعمليَّةُ السياسيَّة في حالةِ إِسهال!.
   لقد أَثبتَ المُشرِّعون بأَنَّهم لا يساومُونَ على وطنيَّتهمِ وعلى حمايةِ بلادهِم عندما تقفُ البلادِ على حافَّةِ الهاويةِ، أَمَّا عندنا ففي كلَّ يومٍ يُثبت [السياسيُّون] ومَن بيدهِ زِمامالأُمور سواء تحتَ قُبَّة البرلمان أَو في الحكومةِ أَو في القضاء أَنَّهم لا يساومُونَ على مصالحهِم على قاعدةِ [يموتُ الوَطن لنحيا].
   ٩/ إِنَّ التَّمييز، بكلِّ أَشكالهِ، يُمكنُ أَن يُدمِّرَ أَعظم الإِمبراطوريَّات التي لم تقُم واحدةً منها عِبر تاريخ البشريَّة إِلَّا باعتمادِ التنوُّع والتعدُّد.
   وإِنَّ الإِنتماء الوطني هو التحدِّي الوحيد القادر على مُواجهةِ التَّمييز، فإِذا غابَ عن الواقع بالمُحاصصةِ مثلاً أَو الطَّائفيَّة والعُنصريَّة والحزبيَّة والعشائريَّة، تغوَّلتالإِنتماءات الفرعيَّة والثانويَّة الأُخرى لتُفجِّرَ الخندقَ الوحيد القادر على حمايةِ البلادِ من التَّمييزِ بكُلِّ عناوينهِ، وأَقصد بهِ [الحسُّ الوطني].
   ١٠/ الرَّئيس ترامب سعى لاختطافِ البلادِ لصالحِ العُنصريَّة والتَّمييز ولذلكَ واجههُ أَقربُ النَّاسِ إِليهِ.
   إِنَّهُ حاولَ تجاوز التنوُّع التي تطوَّرت هُنا بشكلٍ كبيرٍ، مُعتمِداً على تيَّارٍ عُنصريٍّ مازالَ يعتقدُ أَنَّ البِلادَ مُلكاً للبيضِ فقط وأَنَّ السُّلطة حِكراً لهُم فلا يحقُّ لغيرهِم مُشاركتهُمفي ذلكَ.
   فمتى نتحاوزُ التَّمييزِ لنبني العراق بلداً حضاريّاً مُستقراً بعدَ مرورِ [١٠٠] عامٍ على تأسيسهِ كدَولةٍ حديثةٍ؟!.
   متى؟! ليشعرَ العراقي بإِنتمائهِ الوَطني وبالتَّالي بآدميَّتهِ؟!. 
   ٢١ كانون الثَّاني ٢٠٢١
                            لِلتَّواصُل؛
Telegram CH; https://t.me/NHIRAQ
‏Face Book: Nazar Haidar
Skype: live:nahaidar
Twitter: @NazarHaidar2
WhatsApp, Telegram & Viber: + 1(804) 837-3920

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك