اخبار العراق الان

قائد الصدر معلقا بشأن منع العمامة في التدخل بالسياسة: كلمة حق يراد بها باطل

قناة ان ار تي في NR TV
مصدر الخبر / قناة ان ار تي في NR TV

قال رجل الدين، علي الطالقاني، الجمعة، ان “الشهيد الصدر” كان ضد تدخل العمامة في الشؤون السياسية، فيما ذكر “صالح محمد العراقي” ان منع العمامة في التدخل بالسياسة، “كلمة حق يراد بها باطل”.

وذكر الطالقاني، في تغريدة على “تويتر” تابعها موقع NRT عربية اليوم، (19 شباط 2021): “كان السيد الشهيد الصدر(قده) ضد تدخل العمامة في (الشؤون السياسية)!”.

وأضاف: “بل ضد فكرة أن يقترب طالب العلوم الدينية من السياسة والسلطة.! فذلك ليس عملـه، وأن عالم السياسة عالم ملوث بل هو عالم التقلب والتناقضات ويمكن أن يؤثر عليه فيطعن في أخلاقه وتدينه”.

من جهتها نشرت صفحة “وزير القائد” تدوينة لصالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، جاء فيها:-

“بسمه تعالى

هذه الأيام يشيع بعض المرجفين أن على العمامة أن لا تتدخل بالسياسية وأن السيد الصدر قد منع ذلك..

بل وأضيف إنه كان يلزم طلبة العلم حين تعممهم بتوقيع تعهد بعدم التدخل بالسياسة.

أقول: نعم هذا صحيح.. إلا إنها منهم كلمة حق يراد بها باطل.

وأجيبهم بما يلي:

أولا : إن سيدنا الصدر القائد رعاه الله إنما هو رجل دين وعقيدة ويمثل تاريخ العائلة بعلمهم وجهادهم واخلاقهم وزهدهم وما الى غير ذلك.

ثانيا : إن والده (قدس) قد ألبسه الزي الحوزوي (العمامة) بيده الشريفة ولم يطلب منه التوقيع على التعهد أعلاه .

ثالثا: إن سيدنا الصدر القائد هو المعـارض الوحيد لإدخال العمامة في أروقة البرلمان والحكومة بكل مفاصلها.

رابعا : إن كل ما فعله سيدنا الصدر القائد إنما كان على خطى أبيه من مقاومة الاحتلال ودرء الارهـاب ومقارعة الفساد وغير ذلك كثير.

خامسا: نحن في غابة يحكمها الساسة وتتحكم فيها السياسة.. وإن لم نلج فيها فسوف (تعضنا الكلاب) وتنهش بنهج أبينا الصدر ولن ترحمنا فلا رحمة في سياستهم .

سادسا: سمعت من سيدنا القائد ذات يوم: لو ان المجتمع ابتعد عن المال والسياسية لابتعدنا إلا إننا نجاريهم لهدايتهم وانتشالهم

وهنا اتذكر أن  قائدنا لم يقبل الدخول في مجلس الحكم.. فماذا حدث ؟

الجواب: إن الكثير من اتباع ابيه ومحبيه ولجوا المناصب والسياسة مستنكرين عدم قبوله بذلك.. هل نسيتم!!!!؟

سابعا: الكثير ممن يشيع هذا الاشكال قد أغرته السياسة والاحزاب.. افتنهوننا وتأتون بمثله!؟

وهنا اذكركم ان أغلب (الانشقاقات) من المعممين الذين تعرفونهم سابقا وحاليا إنما هو لمنعهم من قبل سماحته بالدخول في (السياسة) أو قل الحكومة والبرلمان فسارع سماحته لطردهم بعد أن لمس منهم جليا عشقهم للمال والكراسي ولا داعي لذكر اسماء فذلك منوط بكم .

ثامنا: السياسة تتجلى بأعظم صورها عند المعصومين ونائبهم المرجع الشهيد.. اذن فما كان إلزامه بالتعهد للطلبة الراغبين بالتعمم إلا أن يحمل على عدة محامل، منها:

أولا : التقية.

ثانيا : الحفاظ على سمعة الحوزة .

ثالثا : تنظيمها تحت مركزية قيادية سياسية موحدة

فإن جمعت الثلاثة كانت النتيجة: أن لا يخوض المعممون السياسة وسط بحر متلاطم من الفساد لكي لا تتلطخ ايديهم به إلا عن طريق الاصلاح ورافع راية الاصلاح حاليا وهو سيدنا الصدر القائد” .

A.A

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ان ار تي في NR TV

قناة ان ار تي في NR TV

أضف تعليقـك