العراق اليوم

شيخ ثمانيني يفتتح ديواناً ثقافياً في قضاء قلعة صالح


ميسان- واع- شذى السوداني وعبدالحسين بريسم


 تواصل محافظة ميسان رفد الثقافة العراقية بالعديد من الاسهامات الثقافية والفنية والادبية، واليوم وفي قضاء قلعة صالح تتجدد الروافد الادبية لهذه المحافظة التي كانت وما زالت تضخ دماء في قلب الثقافة العراقية.


فالشيخ حطاب جبار غضبان العبادي صاحب الثمانين عاماً لم يمنعه تقدم العمر من المواصلة في العطاء الثقافي والادبي بعد أن قام بافتتاح ديوان ثقافي في القضاء.


العبادي من مواليد 1944، وهو كاتب وفنان وصحفي قضى سنوات عمره في الكتابة والعمل الصحفي ،قرر افتتاح هذا الديوان الثقافي والفكري على نفقته الخاصة ليكون ملتقى لمحبي الثقافة والعلم والاعلام .. وكالة الانباء العراقية (واع) زارت الديوان وسرحت مع مؤسسه في عوالم الابداع وذكريات الشجن التي تشكل احدى ارهاصات التطور الثقافي والابداعي بالمحافظات الجنوبية بصورة عامة وميسان بصورة خاصة.


وقال: “مارست العمل الصحفي في الصحف الاسبوعية في البصرة كالخبر والبريد والثغر والحياة وغيرها منذ العام 1962 وقد وثق ذلك المرحوم المحامي الصحفي رجب بركات في كتابه(صحافة الخليج-الصحافة البصرية)،  وعملت في جريدة الخليج العربي في البصرة بعد صدورها عن جريدة الجمهورية وهي يومية سياسية عامي 1966 – 1967 ووثقها ايضا المرحوم اعلاه.


 ساهم باصدار جريدة النور التي اصدرتها الهيأة العامة للتعداد العام 1977م في البصرة وساهم باصدار جريدة الايام الثقافية والمربد في البصرة.


واضاف: ” لقد ساهمت ايضا باصدار جريدة الشباب عن مديرية شباب البصرة، وعملت ضمن الكادر الصحفي لدار الجماهير للصحافة في المنطقة الجنوبية والتي تصدر الجمهورية وهاوكاري(الكردية) وبغداد اوبزيرفر(الانكليزية) ومجلتي الف باء وابونيون(الفرنسية)  منذ العام 1970م، وكتبت في كل هذه الصحف والمجلات وكنت مراسلا ًلجريدة بغداد اوبزيرفر خلال فترة السبعينات الى منتصف الثمانينات من القرن الماضي في المنطقة الجنوبية وكتبت مجموعة من التحقيقات واستمريت في العمل في جريدة الجمهورية كمحرر ومندوب لها حتى انتقالي الى محافظة ميسان العام1987م إلى سقوط النظام العام 2003″.


وعن معاناة الكاتب من النظام السابق تحدث الشيخ العبادي: “لقد بذل ازلام النظام السابق جهوداً مضنية لضمي الى صفوف الحزب المقبور ولكن كل هذه المحاولات التي بدأت منذ العام 1970 حتى سقوط النظام باءت بالفشل وذلك بسبب تدخل العناية الالهية في الوقت المناسب وابعادهم عني، وبعد اعتقال اخي الدكتور عبد الكريم جبار العبادي العام1980 والحكم عليه بالسجن المؤبد لاسباب سياسية فقد تم نقلي من دار الجماهير للصحافة الى المديرية العامة للاثار الجنوبية، بعدها تمت احالتي على التقاعد بحجة فائض عن الحاجة”.


نتاجاته الفكرية


وعن اهم اعماله الابداعية قال العبادي: ” كتبت مجموعة من القصائد الشعرية والقصص القصيرة ولم انشرها ،ولي دراسات تاريخية ودينية نشرت على صفحات جريدة العراق ،وكتاب مطبوع بعنوان(الصحافة الدينية في العراق) وكتاب (الصحافة في العراق)وكتاب بعنوان(فوائد فقهية وعبادية) وكتاب مطبوع بعنوان(تاريخ الصحافة في ميسان) وكتاب مطبوع بعنوان (تاريخ ما اهمله التاريخ – اضاءات اسلامية) وكتاب بعنوان(القرآن الكريم وأجر وآداب قراءته) ومخطوطة بعنوان(معاوية بن ابي سفيان- تاريخ مظلم في مسيرة الأمة) بعشرة أجزاء ،ودراسة عقائدية بعنوان(مصابيح في العقيدة الاسلامية) وكتاب بعنوان (مرآة المنقول لضعاف العقول) وكتاب بعنوان(قطع الرحم وتأثيره على العبادات) تحت الطبع.


الديوان الثقافي


وعن ديوانه الثقافي قال العبادي: ” أسست ديواناً ثقافياً باسم (ديوان العبادي الثقافي)في نيسان العام 2013 تكون جلساته كل يوم سبت من بداية الشهر يجتمع فيه المثقفون من القضاء ويلقى فيه بحث ويناقش البحث وقد حضر الديوان لالقاء بحوث أساتذة من قسم التنمية البشرية في العتبة الحسينية المقدسة والدكتور زامل العريبي مدير عام صحة ميسان سابقا ،ووكيل وزارة الصحة والدكتور المرحوم خالد صدام استاذ الدراسات اﻻسلامية في جامعة اﻻمام الصادق (ع) ،وقد تم تكريم منتسبي الديوان من قبل البيت الثقافي وتم تكريم الديوان من قبل جمعية الهلال الاحمر العراقية فرع ميسان ويتم كل عام في احتفالية بمناسبة تأسيس الديوان تكريم الحاضرين ورواد الديوان، وشارك في ثلاثة مؤتمرات اقامتها مؤسسة شهيد المحراب في ميسان ببحوث متميزة حازت على اعجاب الباحثين”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة الانباء العراقية ( INA )

وكالة الانباء العراقية ( INA )

أضف تعليقـك