العراق اليوم

علاقة الكورد بآل الحكيم

شبكة بوك ميديا PukMedia

نلتقي كتنظيمين سياسيين ومنذ 50 عاما بعلاقات وطيدة عبرت المصفاة ولم يفنيه الزمان ولقد بدأت بصورة واضحة حين انعقد مؤتمر العلماء المسلمين سنة 1964 اذ ان المؤتمر كان قد لقى شبه تجريم على البيشمركة بأعتبارهم خارجين على طاعة اولي الامر وهو عبد السلام محمد عارف كمؤمن مؤتمن طبعا لم يحضر المؤتمر السيد الجليل محسن الحكيم ولكن المؤتمرين عرضوا نتائج مؤتمرهم كبناء المدارس الدينية وارسال طلبة للتخصص في الدراسات العليا الدينية قال السيد الحكيم انها اشياء جيدة وجيدة جدآ فنشرت الصحف الحكومية ان السيد الحكيم ايد مقررات المؤتمر جملة وتفصيلا لكنها صارت تحتم ان يفهم شيعة العراق والا فأن السيد الحكيم صار المرجع الديني الاعلى للشيعة فأرسل ابنه محمد مهدي الحكيم الى لندن ليقول نسبت الصحف العراقية لوالدي تأييد الحكومة العراقية على قتل البيشمركة والكورد فلقد  ميزها السيد الحكيم بأن تأييد مقررات المؤتمر الاسلامي كان عن فتح المدارس الدينية وليس بهدر دم البيشمركة ذلك ان البيشمركة مسلمون لايجوز قتلهم تحت اية ذريعة، حكومتي القوميين لعبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف ثم حكومة  البعث زمن البعثيين يتابعونه الى ان اغتالوا السيد محمد مهدي الحكيم في السودان بالرغم من مشاركة  للبكر في تشيع جنازة الحكيم جعلت البيشمركة يتذكرون فضل للسيد الجليل محسن الحكيم الى ان واتتهم الفرصة 1993 استلموا حكم الاقليم فشيدوا مسجدا محترما وفاء لذكراه واحتراما لتضحيات عائلة الحكيم التي قتل منها محمد مهدي الحكيم ومحمد باقر الحكيم ونفي الباقين الى ايران على اعتبار انهم ليسوا من عراقيي الجنسية .

اذن فقد تعمقت العلاقة بين قيادة الاتحاد الوطني واتباع السيد الحكيم منذ نصف قرن استنادا لوقائع الاحداث ازدهرت بعد 2003 ولحد الان تقام الجلسات المهيبة لعزاءات الحسين لا بل وامتد الى اربيل وكويسنجق وكركوك وستظل تلك الرفاقية بين التنظيميين التي بنيت على الدم وستمضي مع الايام فسلاما على الجد الكبير محسن الحكيم وسلاما على مام جلال .

 

 صلاح المندلاوي

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة بوك ميديا PukMedia

شبكة بوك ميديا PukMedia

أضف تعليقـك