العراق اليوم

مراقب سياسي: زيارات العراق الى دول المنطقة تهدف الى تهدئة الوضع الملتهب

شبكة بوك ميديا PukMedia

أوضح مراقب في الشأن السياسي، اليوم الأحد، انه لا يوجد شئ في السياسية العراقية تسمى بزيارات دورية او اعتيادية نظرا الى الظرف السياسي والوضع في المنطقة، مؤكدا ان العراق بات يلعب دور الوسيط بين المملكة العربية السعودية وايران كي ينعكس على واقعه الداخلي بشكل إيجابي.

ووصل وزير الداخلية في الحكومة الاتحادية عثمان الغانمي، في وقت سابق من اليوم الاحد، الى السعودية على رأس وفد رفيع المستوى.

وقال المكتب الاعلامي لوزير الداخلية في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه، ان الغانمي “وصل اليوم الى المملكة العربية السعودية على رأس وفد رفيع المستوى ضم عدداً من قادة الوزارة”.

المراقب في الشأن السياس أحمد الخضر بيّن خلال حديث خاص لـ PUKmedia، انه لا يوجد شئ في السياسية العراقية تسمى بزيارات دورية او اعتيادية نظرا الى الظرف السياسي والوضع في المنطقة، مبينا ان الوضع يحتاج الى ان يكون طبيعيا كي تكون للمسؤولين العراقيين زيارات طبيعية وودية ورعاية علاقات اسئثنائية مع دول المنطقة.

وأضاف الخضر: كل الزيارات تأتي لتثبيت اتفاقات ولصياغة سياسات موحدة ربما تهدف الى تهدئة الوضع الملتهب في المنطقة، مشيرا الى ان زيارة الغانمي الى السعودية ربما تأتي في ظرف يريد منه العراق ان يلعب دورا في تهدئة الأمور المتشنجة بين ايران والسعودية خلال هذه الفترة بالذات، وخاصة بعد استهداف اربيل بالصورايخ واتفاقية شنكال وكذلك الحدود العراقية السعودية.

وأشار الخضر الى، ان العراق ومن خلال هذه الزيارة، يريد ان يبعث رسالة اطمئنان الى المملكة العربية السعودية ويبرهن لها ان علاقاته لا تتأثر بالأصوات الداخلية ولا بالأصوات الحزبية التي تدعو الى المقاطعة والمعاداة مع السعودية، لافتا الى ان سياسة رئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي، واضحة تجاه المحيط العربي وتبحث عن علاقات متوازنة وجيدة مع هذا المحيط، ولا تريد تصعيد الأمور وحدوث اي تشنجات، مضيفا بالقول : ان الكاظمي يرغب بوجود علاقات متوازنة مع الجارتين الايراني والسعودي وكذلك التركي، كون ايران بلد مهم ولديه حدود كبيرة مع العراق وكذلك عمليات تبادل تجارية واتفاقات عسكرية.

وبيّن: ان الكاظمي يعي تماما ان لا تكون علاقة العراق الجيدة مع السعودية على حساب الجانبين الايراني والتركي، مؤكدا انه يريد فقط ان يحسن علاقته مع المحيط العربي وهذا لا يعني بالضرورة ان تسوء علاقته مع ايران، وان الكاظمي يبحث عن علاقة مستقرة ومتبادلة المصلحة مع ايران  كذلك مع تركيا، على حد تعبيره.

الخضر لفت الى ان الوضع السياسي العراقي بات لا يتحمل تصعيد في الامور، مبينا ان المسألة تجعل من العراق ان يكون وسيطا بين العراق والسعودية، وان العراق لعب دور الوسيط في كثير من الاحيان ، حيث كان له الدور الناجح في المنطقة خلال حكومتي العبادي وعبدالمهدي، منوها ان الأخير اعلنها وبشكل رسمي، ان العراق لعب دورا في تهدئة الاوضاع خاصة بعد استهداف المصالح النفطية السعودية من قبل الجماعات اليمنية.

وقال الخضر ايضا: ان مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء الاتحادي يسير في هذا المنحدر والطريق، معربا عن اعتقاده انه ليس هنالك طريقا اخر او بديلا للعراق غير ان يتخذ دور الوسيط الايجابي في هذه العلاقات، وان العراق يعي تماما ان استقرار المنطقة ينعكس عليه ايجابيا، وانه يبحث عن استقرار المنطقة كي يعود ايجابا على واقعه الداخلي ، من اجل استقرار واقعه السياسي وخصوصا مع اقتراب اجراء الانتخابات، مستطردا بالقول ان هنالك دور سعودي لدعم الانتخابات المرتقبة، كون العراق يريد دعم جميع الدول المهمة والمؤثرة في واقعه للانتخابات هنالك دعم اممي ودعم ايراني ودعم عربي وهو يبحث عن دعم دولي اكبر للانتخابات لتكون اكبر استقرار واكثر نجاحا.

 

PUKmedia هاميار علي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة بوك ميديا PukMedia

شبكة بوك ميديا PukMedia

أضف تعليقـك