العراق اليوم

القصف الصاروخي.. استهداف للعراقيين والأجانب بسلاح عائد للحكومة

شبكة بوك ميديا PukMedia

تواصل الفصائل المسلحة في العاصمة بغداد قصفها للمنطقة الخضراء بالقذائف الصاروخية في حالة اصبحت تشبه الظاهرة التي تستهدف المدنيين العراقيين والاجانب، فيما يؤكد مراقب بالشأن الأمني ضرورة ان تبذل المؤسسات الأمنية جهودا مضاعفة لمجابهة تلك الفصائل حتى لو تطلب الأمر الاستعانة بجهود دولية.

وكانت خلية الإعلام الأمني، قد أعلنت مساء أمس الاثنين، عن تعرض المنطقة الخضراء وسط العاصمة الاتحادية بغداد الى قصف صاروخي، مشيرة الى ان انطلاقها كان من حي السلام ( الطوبجي) نتج عنها أضرار في 4 عجلات مدنية.

فيما اشار الناطق باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي بحسب القناة الرسمية، الى ان الصواريخ التي استهدفت الخضراء انطلقت من جهة الكرادة، لافتا الى ان الجماعات المنفلتة هي من تقف وراء اطلاق الصواريخ.

الخبير في الشؤون الأمنية علي البيدر، أكد خلال تصريح خاص لـ PUKmedia، اليوم الثلاثاء، ان السلاح الذي يستخدم لقصف البعثات الدبلوماسية في بغداد تابع لفصائل مسلحة عائدة لجهات مشتركة في الحكومة مجلس النواب، مؤكدا على ضرورة ان تبذل المؤسسات الأمنية جهودا مضاعفة لمجابهة تلك الفصائل حتى لو تطلب الأمر الاستعانة بجهود دولية.

وأضاف: ان هنالك الكثير من الجهات السياسية التي تشترك في الحكومة، بينما في ذات الوقت هي تتواجد ضمن عديد الميليشات او ما تسمى بالفصائل المسلحة، مبينا انها تستخدم اسماء مستعارة في اظهار تلك الفصائل.

واشار البيدر الى، ان الفصائل تستخدم عناوين شكلية، وهمية، شكلية، وافتراضية غير موجودة على ارض الواقع، وانها تمتلك سلاحا عائدا الى جهات مشتركة في الحكومة ومجلس النواب، تستخدمه ضد العراقيين والاجانب على حد سواء، مبينا ان المسألة اصبحت ظاهرة بلا شك، وسط حالة امنية يراد من خلالها اضعاف مؤسسات الدولة واظهاراها في مظهر هزيل.

البيدر أكد ان مؤسسات الدولة الأمنية وقادتها، يخشون مواجهة تلك المجاميع وانها تتعامل بشكل حذر مخافة ان تواجَه بردات فعل عنيفة وانتقامية على مستوى الافراد كحالات الاغتيال واستهداف عوائل عناصر القوات الأمنيةـ مشيرا الى ان بعض الاطراف من الفاصئل المسلحة ملتزمة بالهدنة مع القوات الأمريكية المتواجدة في العراق، مضيفا بالقول: ان هنالك صراع داخل الميليشيات، وهنالك ميليشيات داخل الميلشيات، وسط  حالة من التمرد على الاوامر والتعليمات، وان كل طرف يحاول ان يكون قطبا في هذه المعادلة، كي يلفت نظر الاطراف الاقليمية الداعمة لهذا التوجه ويكون لوحده فصيل مسلح وحيد في الساحة.

من جانبه اعتبر رئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي، يوم الثلاثاء، أن الصواريخ التي وصفها بـ”العبثية” هي محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها، فيما أكد أن تصاعد التزام المواطنين سيمكن من الحد من اثار السلالة الجديدة لكورونا.

الكاظمي قال خلال جلسة اليوم لمجلس الوزراء اليوم بحسب بيان لمكتبه وحصل PUKmedia على نسخة منه، “نثمن الالتزام العام للمواطنين بالحظر الصحي، وكذلك نقيّم عاليًا جهود المؤسسات وأجهزة الدولة التي ساهمت في تطبيقه”، مشيراً الى أن “تصاعد هذا الالتزام سيمكننا من الحد من اثار السلالة الجديدة والاكثر خطورة من الوباء”. 

وأضاف أن “العمليات الإستباقية ضد الإرهاب مستمرة وفي تصاعد للقضاء على ما تبقى من جحور الإرهاب وبؤره”، مشدداً بالقول “نحيي قواتنا البطلة بكل صنوفها وهي ترابط ليلًا ونهارًا في ملاحقة خلايا الإرهاب”. 

ولفت الكاظمي الى أنه “لن تكون أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات، والصواريخ العبثية هي محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها”، مستدركاً “لكن اجهزتنا الأمنية ستصل الى الجناة وسيتم عرضهم أمام الرأي العام”. 

وتابع “نفوس ضعيفة كانت تترقب إنهيار الوضع الإقتصادي منذ شهري تشرين الأول والثاني الماضيين، لكن الإجراءات الحكومية مكنت العراق من عبور هذه المرحلة الصعبة وبطريقة حكيمة”.

فيما أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، ازدياد استهداف المقار الدبلوماسية في العراق، مشددا على ضرورة ألا تقف الحكومة مكتوفة الايدي.

وقال الصدر في بيان له يوم الاثنين، “أرى أن استعمال السلاح والقصف واستهداف المقار الدبلوماسية في العراق يزداد ويتعاظم.. فيزداد ويتعاظم الخطر على أرواح المدنيين من الشعب العراقي وتهون هيبة الدولة أكثر وأكثر”.

وأضاف “ما من رادع لهم أو حتى كاشف لهم ولأفعالهم !!!، فيا ترى هل ترويع المدنيين والمواطنين وتعريض حياتهم للخطر يتلاءم مع المقاومة!؟ أم هو يشوّه سمعتها ويضعف من شعبيتها في قلوب الشعب؟!، اتقوا الله وكفاكم (طفكة)”.

الصدر وخلال بيانه دعا الحكومة الاتحادية التي يرأسها مصطفى الكاظمي الى الا تقف مكتوفة الايدي حيال عمليات القصف المستمرة للمنطقة الخضراء.

 

PUKmedia هاميار علي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة بوك ميديا PukMedia

شبكة بوك ميديا PukMedia

أضف تعليقـك