العراق اليوم

زيادة حالات الإنتحار تزيد قسوة الحياة على الايزيديين

شبكة بوك ميديا PukMedia

سكن أغلب أبناء المكون الايزيدي في مخيمات النازحين بمحافظة دهوك، بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي في عام 2014 على قضاء شنگال و النزوح القسري الذي شهده القضاء والإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء المكون، من قبل عصابات داعش الارهابية.

ان النزوح بحد ذاته يصعب أمام الفرد والمجتمع الحياة، ورغم الصعوبات والتحديات في حياة النزوح إلا إن قسوة الحياة للايزيديين ازدادت في العراق لسبب قد لا يستطيع أحد الحد منه، الا وهو زيادة حالات الإنتحار وخاصة بين النازحين في المخيمات.

وحول هذه المسألة، قال الباحث النفسي مروان حمو لـ PUKmedia إن ازدياد حالات الانتحار في المجتمع الايزيدي بشكل عام له أسباب كثيرة، منها نفسية، إجتماعية، وراثية، اقتصادية وجنسية.

وأضاف حمو، أنه نتيجة تلك الأسباب التي ذكرت آنفا، فأن حالات الانتحار تزداد نتيجة الإكتئاب الشديد او الشعور بالضيق او فقدان شخص عزيز  او التفكير السلبي، او النظر إلى الحياة بصورة غير ايجابية وخاصة في المجتمع الايزيدي.

واشار الباحث النفسي الى، علامات التفكير في الإنتحار كثيرة، مؤكدا على ضرورة متابعة الآباء لابنائهم ومراقبة تصرفاتهم في مرحلة سن المراهقة سواء الذكور او الاناث كون هذه المرحلة مهمة جداً، وبحاجة إلى التوجيه و الإرشاد وتقديم النصائح.

وأردف حمو، إن الإنتحار او الميول الانتحارية او التفكير بالإنتحار كلها مسميات لطريق واحد فاستجابة الشخص للمؤثرات المحيطة به، ويكون بداية لنهاية مأساوية، ومعرفة الأسباب والعلامات التي تؤدي للإنتحار ويحدد ماهي المشكلة، وفي كل الأحوال التنبؤ بعلامات الرغبة بالإنتحار على الشخص المراهق، وبحد من ظاهرة سيئة السمعة.

هذا وأعلنت قائممقامية قضاء شنگال إحصائية شبه مؤكدة لحالات الإنتحار التي حدثت خلال الست أعوام الماضية من النزوح للايزيديين في مخيمات محافظة دهوك وكان عدد الأشخاص الذين أقدموا إلى الإنتحار أكثر من 250.

وكانت وزيرة الهجرة والمهجرين إيڨان فائق جابرو، قد وجهت بإعداد دراسة خاصة للوقوف على الأسباب الحقيقية لحالات الانتحار التي شهدتها بعض مخيمات النزوح، فيما شهدت مخيمات النازحين الايزيديين في محافظة دهوك عدد من حالات الإنتحار منذ بداية العام الحالي، حيث وصلت إلى 5 حالات.

 

 

PUKmedia – ليث حسين

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

شبكة بوك ميديا PukMedia

شبكة بوك ميديا PukMedia

أضف تعليقـك