العراق اليوم

الألغام والمخلفات الحربية تحاصر قرى نينوى

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

بغداد: عمر عبد اللطيف
 
كشف مكتب مفوضية حقوق الانسان في نينوى عن وجود قرى في المحافظة تحوي ألغاما ومخلفات حربية في قضاء تلعفر، إضافة إلى المناطق الأخرى في المحافظة، وأن تلك الألغام هي من بقايا العمليات العسكرية ضد عصابات «داعش» الإرهابية ابان احتلالها لنينوى.
وقال مدير المكتب ياسر ضياء سعيد لـ”الصباح”: إن “المكتب تابع من خلال مسؤول ملف (الحق) للصحة والبيئة موضوع خطر الألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية وتأثيرها المباشر في حياة المواطنين في المحافظة”، مبيناً “وجود قرى تحوي ألغاما ومخلفات حربية من العمليات العسكرية التي جرت ضد (داعش) في قضاء تلعفر وناحية العياضية، والتي خلفت شهداء ومصابين من أهاليها”، مشيراً الى “مفاتحة دائرة شؤون الألغام في وزارة الصحة والبيئة للعمل على رفعها.»
وأضاف، أنه “من خلال الزيارات الميدانية إلى المدينة القديمة، تم رصد وجود قذائف صاروخية وأحزمة ناسفة ومخلفات حربية، حيث تم التوصل مع مديرية الدفاع المدني في محافظة نينوى لرفع تلك المخلفات والتخلص منها”، مبيناً أن “مسؤول الملف رافق الوفد التابع إلى دائرة شؤون الألغام في وزارة الصحة بزيارة عدد من القرى والمناطق التابعة إلى قضاء تلكيف للاطلاع على عمل منظمة(MAG)   في إزالة الألغام ورفع المخلفات الحربية».
وأوضح أن “المكتب فاتح قيادة عمليات نينوى ودائرة شؤون الألغام في وزارة الصحة للعمل على إزالة الألغام ورفع المخلفات الحربية من محيط (الخسفة) ومحيط مقبرة (بئر علو عنتر) في قضاء تلعفر، وأجابت القيادة بأنه تم تطهير تلك المناطق بواسطة الجهد الهندسي للفرقة 16 التابعة للجيش العراقي».
ونبه سعيد الى “وجود مواقع ملوثة بالمواد المشعة في مناطق (الريحانية وعداية)، بعد أن طمرت فرق التفتيش الدولية قبل 2003 النفايات الملوثة بالاشعاع  فيها، إلا أن تلك المواقع تعرضت للنبش والسرقة بعد سقوط النظام السابق، وهنالك مصدر مشع واحد تم نقله الى بغداد من تلك المواقع».
وأضاف، أن “هناك تحركاً من المكتب للتنسيق مع مديرية بيئة نينوى وكليتي العلوم وتقانات البيئة في جامعة الموصل بالاضافة الى التنسيق مع المركز المشترك للتنسيق والرصد(JCMC)   في المحافظة للعمل على إيجاد حلول نهائية للتخلص من خطر تلك المواقع، فضلاً عن وجود تعاون بين مستشفى الأورام والطب النووي مع مديرية البيئة للكشف عن الإشعاع في المناطق التي تكثر الإصابات السرطانية فيها، وعمل الاخيرة على متابعة الفحص الإشعاعي للمعادن وغيرها».

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك