اخبار الاقتصاد

كشفت عن تفاصيل مبادرة صندوق الإقراض الميسَّر….الزراعة تعلن السيطرة على الحدود ودخول البضائع وتعتزم تسعير البيض والدجاج

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

بغداد / الزوراء:
أعلنت وزارة الزراعة، امس الأحد، سيطرتها على الحدود ودخول البضائع، فيما أكدت الى أنها ستحدد سعر البيض والدجاج.
وقال وزير الزراعة، محمد كريم الخفاجي، خلال المؤتمر الأول (زرع في العراق.. صنع في العراق)، الذي عقده امس في مجلس النواب برعاية النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي: “نثمِّن دعم لجنة الزراعة والنائب الاول لرئيس البرلمان للقطاع الزراعي”، لافتاً الى أن “الوزارة حاربت الفساد وتمكنت من اصدار القرارات الجريئة لحماية المنتج المحلي”.
وتابع “اننا سيطرنا على الحدود ودخول البضائع بدعم من رئيس الوزراء ورئيس المنافذ الحدودية”، موضحاً أن “القرار الأهم هو وضع تسعيرة للحنطة والشعير والشلب”.
واوضح ان “هذا المؤتمر هو نصرة لقطاع الزراعة والفلاحين”، لافتاً الى أن “دخول الدجاج ومقاطعتها يؤدي الى تهديد الثروة الحيوانية”.
واوضح الخفاجي “سوف نسعر طبقة البيض والدجاج للسيطرة على السوق”، مبيناً أن “حماية المستهلك هدف مركزي لأن الفقراء تأثروا كثيراً بارتفاع سعر الصرف”.
من جانب اخر، كشفت وزارة الزراعة، امس الأحد، عن تفاصيل مبادرة صندوق الإقراض الميسَّر التي تمَّ اقراره في موازنة العام الحالي.
وقال مستشار الوزارة، مهدي القيسي، بحسب الوكالة الرسمية: إن “مبادرة صندوق الإقراض الميسَّر الذي تمَّ اقراره في موازنة 2021 سيكون في إدارة الوزارة وبمسؤولية وزيرها”، مبيناً أن “الصندوق سيشمل الحيازات الصغيرة أو صغار المزارعين لأن مبالغ الإقراض الموجودة فيه ستعتمد على ما مرصود له من مبالغ والمسترجع من المبادرة الزراعيَّة”.
وأضاف القيسي أن “الإقراض الثاني من صندوق البنك المركزي للمشاريع الموجودة بالفعل تكون فيه مبالغ الإقراض أكبر من الصندوق الميسَّر”، لافتاً الى أن “تلك المبادرات من الوسائل المهمة لنمو وتطور القطاع الزراعي وبناء واكمال المشاريع، بالإضافة الى شمول الفلَّاحين والمزارعين في العملية الإنتاجيَّة”.
من جانب آخر، أفاد القيسي بأن “ارتفاع أسعار بعض المنتجات الزراعيَّة، لاسيما الخضار، يعود لارتباطها بالمواسم ولكل محصول بيئة مناسبة وظرف زماني لزراعته”، مبيناً أن “موسم الطماطم في الزبير بمحافظة البصرة انتهى وسيبدأ مع بداية شهر ايار المقبل في محافظات النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والمحافظات الأخرى”.
ولفَت إلى أن “هذه الفجوة تحصل سنوياً وتعالج بالاستهلاك المعقول المتناسب مع شَحِّ المحصول”، مشيراً إلى أن “القطاع يفتقد للصناعات الغذائيَّة والتحويليَّة كمعامل معجون الطماطم التي يجب ان يستوعب الفائض من محصول الطماطم والمحاصيل الأخرى”.
وتابع: “لابدَّ من وضع معالجات منها توفير المخازن المبرَّدة، فضلاً عن توفير الطاقة وبأسعار مناسبة لخزن الفائض ومعالجة الإغراق السلعي بمعجون الطماطم ويكون لذلك تبرير بيئي”.
ونوَّه بأن “رئيس الوزراء وجَّهَ بفتح الاستيراد لخمسين ألف طن من محصول الطماطم وللشهر الحالي فقط، بغية تغطية الحاجة، وهذه إحدى المعالجات السريعة لمعالجة انتهاء موسم المحصول محلياً”.
ونَبَّه القيسي إلى “وجود وفرة في الإنتاج بالمحاصيل الزراعيَّة، إذ تمَّ نشر قائمة الممنوعات في أكثر من موقع”، مشدداً على “تحقيق الاكتفاء الذاتي بالأسماك، علاوة على وجود نهضة ببيض المائدة ولحوم الدواجن”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك