اخبار العراق الان

بالصور.. جريمة بيئية في أهوار ذي قار

الفرات نيوز
مصدر الخبر / الفرات نيوز

 

{محلية: الفرات نيوز} وثقت صور “جريمة بيئية” في أهوار محافظة ذي قار.

 

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وكشفت الصور التي التقطتها عدسة وكالة الأنباء الفرنسية حجم التلوث في أهوار ذي قار ناجمة بسبب مياه المجاري.
وسجلت الوثائق الصورية نفوق اعداد من الاسماك مع تلوث مساحات من الاهوار بالمياه الثقيلة.
وتتعرض الأهوار التي عرفت تاريخيا بموطن {جنة عدن} وتنتمي اليوم إلى التراث العالمي للتهديد أكثر من أي وقت مضى بسبب سوء إدارة مياه الصرف الصحي فضلا عن تغير المناخ.
فمياه المجاري الثقيلة تتدفق من أنابيب الصرف الصحي مباشرة في أهوار الجبايش وهي من أهم المسطحات المائية في جنوب العراق، مهددة بتلويث البيئة الحياتية للموقع.
في بلد تفتقر فيه الدولة إلى القدرة على توفير الخدمات الأساسية، تلقى 70 في المئة من نفايات العراق الصناعية مباشرة في الأنهار أو في البحر، وفقا لبيانات جمعتها الأمم المتحدة وأكاديميون.
وليس التلوث سوى واحد من التهديدات التي تعرضت لها المسطحات المائية المترامية الأطراف التي تعد أوسع دلتا داخلية في العالم.
فهذا الموئل الثري الممتد بين دجلة والفرات حيث ينمو قصب السكر وتعيش أنواع كثيرة من الطيور والأسماك بالكاد نجا من التدمير في عهد الدكتاتور صدام حسين الذي أمر بتجفيف الأهوار في 1991 بعد أن صارت ملاذا لمعارضيه.
وأدى التجفيف إلى تقليص الأهوار إلى نصف مساحتها التي كانت تقدر بنحو 15 ألف كيلومتر مربعة في 1991.
وفي عام 2010، حُكم على مسؤول سابق في النظام بالإعدام بسبب ما وصفته الأمم المتحدة بأنه “إحدى أسوأ الجرائم البيئية في التاريخ”، ولكنه توفي لأسباب طبيعية في السجن العام الماضي.
وقبل بضع سنوات، ظن محسن وغيره من سكان الاهوار أنهم سيرون جنة عدن تزدهر من جديد.
ويقدر عدد سكان هذه المسطحات المائية بعدة آلاف من العائلات المنتشرة في المنطقة الممتدة بين محافظات ميسان وذي قار والبصرة ويغلب عليها الطابع الريفي والعشائري.
فالمياه عادت بعد عام 2003 إلى تلك المناطق بعد إزالة السدود الترابية التي بنيت في فترة صدام، وعادت إلى المنطقة أكثر من 200 نوع من الطيور وعشرات ألانواع من الحيوانات البرية.
كما بدأ السائحون، ومعظمهم من العراقيين، يتدفقون على المنطقة للقيام بجولات في القوارب وتناول السمك المشوي.
لكن الروائح الكريهة المتدفقة من مياه الصرف الصحي تدفع الناس إلى تجنب المنطقة حاليا، فيما تقول السلطات المحلية إنها لا تتحمل وحدها مسؤولية عدم معالجة مياه الصرف.
وتشير السلطات إلى أن السكان يقومون بإجراء وصلات غير قانونية لأنظمة تصريف مياه الأمطار لأنها غير متصلة بنظام الصرف الصحي، بينما لا تقدم الحكومة الأموال اللازمة لمجلس المحافظة لبناء محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي.

عمار المسعودي

f7029811 1bfc 4f38 add3 5737ec71d456 0
ee76b3a6 61b7 4607 82a7 f81ab62f3dc3
d91da71f 2f72 45f7 9215 9c93e3b9fa6d
c49c196b 04d8 4510 a869 f8e4fa420102
564e4c68 494e 46cc aa89 cebbc10b9319
564e297c a99a 40bc 98ff 0a00834172ee
167bd1b8 41e9 49e3 830a d9c849105aa7
8fca87f5 6ede 4efa b4d6 9e31441ec479
8c42ce6c 4936 4f03 b535 cb1bfcb60dae

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الفرات نيوز

الفرات نيوز

أضف تعليقـك