العراق اليوم

الهايكوطيقيا ـ من أدب مجالسة الطبيعة إلى ملخص جمال الكلمة 1 ـ 5

الاخبار
مصدر الخبر / الاخبار

تابع
ـ الحلقة الأولى: 
ما مدخل الشطر الأول: كيف/ماذا يمكن لي أن أعلم؟ وأي أوتعاء مؤطر المآتى المحض؟. 
محتويات تمأسف الهايكو في السطر الأول 
ـ محتويات الحلقة
من مآتي التمأسف الجذاب إلى مساءلة تمحين الفعل واستنطاقه. 
حول هذه الحلقة
مصدرية مأسفة السطر الأول (قبليته)
مساءلة الـ”كيف؟” عن مأسفة العينة وأستنطاق الفعل
مساءلة الـ”ماذا؟” عن تحويل مأسفة الفعل إلى أفهوم واقعي
ـمأسفة مآتى الـ”كيف؟” في مدخل الشطر الأول
ـمأسفة مآتى الـ”ماذا؟” في مدخل الشطر الأول
تمأسف الأوتعاء الوظيفي المستمحن في الشطر الأول
نحو دواعي تقادم مأتى المأسفة لسطر لاحق
الخلاصة 
من مأتى التمأسف الجذاب إلى مساءلة تمحين الفعل وأستنطاقه 
فقد ألمت وزينت الحلقة “صفر”٬ السابقة٬ وهبت علائها٬ تنازعات مختصرة٬ بيانها فهم قواعد الهايكوطيقيا٬ أكثر الموضع؛ بيان فعل الشيء٬ محنة الجذب للمتعلم٬ وعبرة بصيرة العينة٬ من وجوب بيان الفاظ الشيء لعلمه٬ ما يكثر عليه جينالوجيا الفعل والتأثير٬ مستقيدا أطواق التربص في الإطار العام٬ باسطة بما تتجه به آفاق الهايكو. 
ثم أضاءات٬ مشحونة تدفقات٬ دقائق تأثيرات خلافية؛ وظائف القيام والأتساق٬ أولى مفيضه٬ المفضل بالغنى؛ تشير فيها قدرة إلى أفضل علل قدرته٬ تمأسف٬ يساق مقاربة علائه خير وظيفة٬ من فحوى كل نظم كلام؛ تدبير مفيض سطوة الحقل العملي الإشكالي؛ نظير أداء فعل مسائله٬ ومعانيها٬ وأسميناه بالهايكوطيقيا؛ وحدة تحرز٬ له أداته المنتظمة٬ قصبة بيان أستولى خبريتة استعماله في الإنشاء٬ في أحقية علاقة التحقيق٬ معاني٬ أرعدة أحجيتها٬ خاضعة فخيم العين٬ مناسك٬ سيقت حصوله طور معنى المستوفي٬ لا اللامثلوم المنهوب. 
الباهر الوظيفي٬ فيه٬ عصم العرض؛ غرض شواهقه رفع التوضيح والتصحيح٬ تعالي منائر الشيء٬ ذاتها المبهمة٬ وتحرير الفطرة الشغوفة شواهد اللغة الرصينة المتماسكة القوية٬ كلمة إيضاح عينة المذكور٬ قوام زينته٬ ولفظ ظبعه٬ وصفات مجزؤات أوله ومنتهى صروفاته ونهضة نماء نهج فعله؛  بحفظته وظائف فعاليته٬ تداولية قيامه٬ داخل اللغة وسياق خواطرها الساطعة.
حول هذه الحلقة 
إن إثارة إشكالية؛ هذه الثلاثية في الأداء٬ الأشطر التي من خلالها٬ يشتغل التمأسف على تفسير٬ ولو مبدئيا؛ كيف تبقى للهايكوطيقيا أنتظاما في الخطاب٬ مهيبا٬ مهيمنا٬ وكيف أن أنظومته التركيبية لا تتقادم أو تفقد صلاحيته٬ إثارة إشكالية مع “مفهوم علم التأريخ العقلاني الغربي” بل الهايكوطيقي٬ أفهومه تركيبي تستحضر أحجيته الثلاث للأسطر؛ بحيث كلما تقدمت بمراقبة الشيئ في قبليته٬ كلما أستظهر إثارة أسئلة عن تركيب اللغة للمعنى المتقادم” (شعوب٬ ٢٠١١).
في هذه الحلقة٬ إذن٬ أهميتها٬ تحافظ على فتح حوار٬ صريح وضمني٬ بين روح الموضوع وروح اللغة المتعالية المطلقة؛ التي يمتحن إليها “المتهوك” أن يكون مشبع بالتهور٬ متهور بفلسفة البلاغة٬ كما تفسر لنا تلك التمأسفات الإستفهامية؛ طريقة تولد الهايكوطيقيا من نفسه٬ تولدا مهيمنا٬ نسيج الطبيعة٬ وقوة تماسكها وازدياد تقادم صلاحياتها٬ متتبعا مسارا مفعولا٬ موصوفا بمعالمها٬ الفاعلية المكثفة في نسق الكتابة٬ وكثرتها هم أستدعاؤها٬ بأكثر اللغة خطابا منسجما٬ متماسكا٬ دفاعا/ ناقدا٬ إتباعا موافقا أو مريدا مخالفا لها٬ في توليده إبداعا متسقا مع أصل الشيء٬ وظهوره٬ ألتقاء بمعالمه وقواعد معلوماته٬ ضمنا أو ظاهرا٬ بهوية منظومته٬ قبول عتباتها المناسبة٬ وأستساغة موصوفاتها المكثفة البلاغية٬ وتبادلها معالجة الجمالية الكادحة٬ في صراحة الشيء ما يسكنها من تحويل٬ في النماء والتولد والاستدامة.
الهايكوطيقيا في السطر الأول؛ هو تحفيز على الإبداع٬ مأسفة الخلق في الكشف عن فاعليته المتعالية بالجمال٬ الكمال؛ الذي يفسر المدخل في تبقي المعنى خذابا مهيمنا٬ لا تفسير العقل بالعقل٬ وكأداةمعرفية مطلقة٬ بل فتح قبليج المعرفة الصريحة والضمنية٬ بين الأشياء والنصوص٬ واللغة الخطابية٬ للمعنى دون قطيعة الصلاحية٬ في تقادم توليد اللغة٬ التأويل المتماسك بين الظاهر والضمني٬ بين اللفظ والمعنى٬ التعرض إلى تذاوتية الشيء من اللغة الموصوفة به٬ وتعظيم ما هو متقادم٬ من المقولات “بطبيعة عينته” وسيطرتها على قواعده الأنظومية والتركيبانية المدافعة والناقدة في مسار منسجمها اللغوي. 
فالسطر الأول فيه تعاظم بعضه ٬ الفعل٬ ويسيطر على كينونة الخطاب٬ وتموضع الهايكوطيقيا ونسيجه اللغوي٬ وفتح ما يتهافت بعضه كمتبقي متغير في طريقة تولده للاسطر المتقادمة٬ حين يفتر تأثره وتأثيره وتضعيف تماسكه أو تولده بعد أن يتوارى٬ خلف لغة متعالية تحافظ على كينونة الخطاب٬ وتفعل أنشغالاتها للواقع وبلواته٬ وينغلق على حدوثية فعل طاقة توليديته لذاته٬ المتن٬ منتظر ذاكرة المستقبل٬ لأستدعائه “المتهوك” في  إن إثارة هذه الثلاثية في الأداء٬ الأشطر التي من خلالها٬ يشتغل التمأسف على تفسير٬ ولو مبدئيا كيف؛ يقضي الهايكوالمواضع الرئيسية بصفاته٬ ما يخص شاغلته في نظم الأفهوم من نظرية الفعل. بمعنى يصف ما قضى أو يقضي الهايكو أفهومه٬ بكلام أنبأه؛ المثال المتعالي لنظام الأشياء به “العينية”٬ في ما أخبر به الجوهر الحسي الموضوعي والجوهر الحسي المطلق؛ عن مصير الفعل٬ قوامه في عدا خلاصات الأخلاقي إليه٬ عن ذلك الأمر٬ في الوقت نفسه إنتاج هذا التناقض؛ قطيعة أم أتصال أو أنفصال؛ التي تعجز الفاهمية أن تحقق كينونة تشيؤ الكلمة/اللغة في شيء٬ أكسب فيه القيمة. أي بمعنى٬ ينبأنا أياه؛ والتي أجعلها٬ يقضي هو فيه٬ أي أبدعه منها٬ وبه اللحظة الفاعلة٬ في قرب “المعنى”٬ وإن تعلقت إرادته أي الشيء به٬ قدرته إليه أمرا٬ فإنما أختلف فيه. فمدخل الشطر الأول هو أن يتخلى عن كونه فعل يكتفي بذاته٬ وأن يشعر بأنه متناقص ومشوب بالخلل في حال كان الشيء مستكونه نمو مستدام. 
مما يقضي السطر الأول:مدخلا أكثر قوة٬ متماسكا في تعرضه المواضع الرئيسية بصفاته٬ صريح ما يخص شاغلته في نظم الأفهوم من نسيج الفعل. بمعنى يصف ما قضى أو يقضي الهايكو أفهومه٬ بكلام أنبأه؛ المثال المتعالي لنظام الأشياء به “العينية”٬ في ما أخبر به الجوهر الحسي الموضوعي والجوهر الحسي المطلق عن مصير الفعل٬ قوامه في عدا عن خلاصات٬ الأخلاقي إليه ذلك الأمر٬ في الوقت نفسه إنتاج هذا التناقض٬ قطيعة أم أتصال أو أنفصال؛ التي تعجز الفاهمية أن أحققها كينونة الكلمة/اللغة في شيء٬ أكسب فيه القيمة٬ أي أنبأنا أياه؛ والتي أكسبها٬ يقضي هو فيه٬ أي أبدعه منها٬ وبه اللحظة الفاعلة٬ في قرب “المعنى”٬ وإن تعلقت إرادته أي الشيء به٬ قدرته إليه أمرا٬ فإنما أختلف فيه. فمدخل الشطر الأول هو أن يتخلى عن كونه فعل يكتفي بذاته٬ وأن يشعر بأنه متناقص ومشوب بالخلل في حال كان الشيء مستكونه نمو مستدام. 
وما سنتطرق إليه بمزيد من التوضيح٬ كما ورد من محتويات الحلقة بخطوات جلية؛ ومن مآتي التمأسف الجذاب إلى مساءلة تمحين الفعل واستنطاقه. أيضا سنخوض ملاحقة هذه الحلقة بمعرفة موجزة عن مصدرية مأسفة السطر الأول (قبليته)٬ من خلال: منهجية مساءلة الـ”كيف؟” عن مأسفة العينة وأستنطاق الفعل٬ وكذلك مساءلة الـ”ماذا؟” عن تحويل مأسفة الفعل إلى أفهوم واقعي٬ مستوفين فيوضات تستوقفها؛ ـمأسفة مآتى الـ”كيف؟” في مدخل الشطر الأول٬ ـمأسفة مآتى الـ”ماذا؟” في مدخل الشطر الأول٬ متعبأين بماهية تمأسف الأوتعاء الوظيفي المستمحن في الشطر الأول٬ وكذلك معرفة موجزة نحو دواعي تقادم مأتى المأسفة لسطر لاحق. أخيرا٬ مستعينين بتوصيات واستنتاج لخلاصة الحلقة. 
مصدرية مأسفة السطر الأول 
لا تنفلت قراءة؛ كيف أعلم أوتعاء المأتى٬ مأسفة قراءة المحض للشطر الأول٬ إلا وفق تراتبا زمانيا ومكانيا٬ يشكل لتطبيقاتة عن نماذج أو عينة لفعل شيء٬ لئتن تراصفت أحجيته٬ فإن راصفيتها لا يجتاز خارج ما معه٬ حدثها وصيروتها٬ واجديتها الحقيقية٬ التي تشكل محملا مآتوويا٬ لقبلية محنتها وأشقاها قدما لأبلاها. وتتصف نموذج الشيء بمنزلة التفكر في ذاته وإنشاءها٬ صيرورة٬ بمنزلة الروح الموضوعية للتفكر في ذاته٬ والدهشة الخلاقة في كل من برانيته وماذا وكيف سواها؛ إذ كيف يستمكن الهايكوطيقيا من قراءة المتهوك في نهاية الأمر٬ إلا أفقنا٬ تنبها لعلاقة ما بين تفكر الفعل المبهم واوتعاء المآتى المحض٬ المصحوب بالفكرة المدهشة.
فإن مأسفة القبلية الهايكوطيقية هو تمكينها الشكل البلاغي المأسفي؛ الذي يجعل من بين بلوغ ما بين راهنياته الأساسية في الـ”كيف؟” في أستعادة العلاقة لأصل الشيء جوهره القبلي٬ ويتجه باستعادة أو توليد اللغة في كليته ٬أي بمعنى تتجه اللغة إلى الـ”ماذا” في جعل مناورتها٬ تفتح نظامها وتغلب الفعل على طبيعتها٬ “ولعب حيوية التدبير”٬ في حقيقتها الالمكانية وخداعاتها الزمنية في المعنى المبهم٬ وعن ذلك فأن مأسفة المصدر للسطر الأول٬ أنتقاء الفعل في أستقامته القصدية٬ ومناورة طبيعة “ثقافة المتهوك” في إشغال الأسلوبية “الـ”ماذا؟”٬ كيفية واصفة كليتها الممتحنة٬ لا تماثليتها للواقع الأجتماعي٬ وعيا أجتماعيا متحركا٬ بل فك تلك الرموز من تزييفها الثقافي ـ الأجتماعي٬ من خلال جعل هذا التعددية الثقافية٬ بوابة حقيقيا٬ منذ بدء كلية السطر الأول٬ أشكالا مجردة في طبيعتها المبهمة٬ وقبول أستساغتها اللغوية للمخاطب٬ لألتقاء العتبة المناسبة في وقعها وحجمها٬ فالعتبة المناسبة للسطر الأولك هو مراقبة منهجية الحياة٬ ورصد واقعية البيئة٬ الطبيعة الناظرة٬ والعينة المختارة٬ ومساءلة المأسفة٬ لأجل الأنتقال إلى المتقادم إليه.
إن دافعية فعل المأسفة القبلية لها معالجات محمولة٬ للمعنى الضمني٫ بالتأصيل٬ على ما هو شكل ظاهرها العيني الخارجي٬ ما يجعل لها حجاجية عقلية٬ في أجتماع المخاطبين٬ في جعل أستقامة المعنى٬ التوهيم المعرفي٬  لأجل خلق رصيدا وقورا للعقل في معارفه٬ أو لأجل جعل النص الـ”كيف؟” له من البداهية مساءلة الطبيعة والسيطرة ليها٬ ذهنيا٬ لرفع رصيد مكانته في النص الفلسفي٬ عبر تماثلي للواقع المتخاطب٬ وقلب حقيقة الطبيعة إلى خداع واقعها الثقافي في من يمثل ثقافة الواقع الأجتماعي٬ والألتقاء إليهم لمراقبة الوهم الجمعي٬ وأستساغة تأويلات المتحاوريين الوهمين٬ كقوة معرفية بمقاومة الطبيعة في مناورته الأسلوبية.
غير أن الفعل المأسفي٬ القبلي٬ على وقعه بمقدمة الهايكوطيقيا٬ واقع مساعدته٬ لا لكونه ضرورة في مسعى الإجادة قبولها برصيد البلاغة اللغوية والمعالجة المتعالية٬ بل لأنه يشكل موقفا٬ محطة أنطلاق للفهم القوي والفعال للحقيقة القبلية٬ دون الإكثار بالحشو اللغوي الموصوف٬ الظاهر٬ بل مساءلة مأسوفيته العالقة في أستنطاق كيفيته النامية.
مساءلة مأسفة العينة واستنطاق الفعل 
ولأجل تلمس كتابة الشطر الأول٬ بالـ”كيف المأسوف..؟” لي أن أعلم؛ مشترطا توصيفا لطبيعة الفعل٬ وما يؤصله من العلاقة بين التفكر لفعل الشيء وأوتعاء المأتى المحض؛ ماذا توصف إليه الفكرة المدهشة٬ من خلال؛
الشيء الفعلي٬ أو تأسيس روح مأسفة الموضوع وروح اللغة المتعالية٬ على نحوه الآتي.
الفعل التعددي٬ إقامة مأسفة تعددية لأنفتاح ما تفرضه العلاقة القبلية٫ وأستنطاق الفعل الحاضر.
الفعل الأخلاقي٬ القائم على الممأسفة الوظيفية؛ الروح الخيرة لأفهومية الإستدامة٬ النمووية٬ أو التشيؤ التأويلي للمعنى الغيري.
مساءلة تحويل مأسفة الفعل إلى أفهوم واقعي 
وعند التأسيس لافهومية توليد التفكر للأشياء٬ الطبيعة بما فيها من تراتبيات واحداث صراع٬ الـ”ماذا التمحيني..؟”٬ ضمن فعل الشئ٬ على:
المعنى بعدم التنافر بين الأشطر القادمة.
المعنى باللفظ جوازه بتأويل الدلالة الشارحة إليه٬ تقبل معنى ما يلزمه من إضافة صوتيه دالة على تأويل معناه٬ أي فسح مقام التأويل الفكروي٬ لأجل الأوتعاء لتفكر الأشياء لا التوقف على برانيته.
المعنى على الحدس المبهم٬ أوتعاء المأتى المحض٬ بأنه معرفة التظنن بمآته من حقيقة أو زيف للمعنى٬ وفك التأصل باللغة الحية التي لا تفتك موتا إلا حقيقة صلاته بالعلل.
لكن الأوتعاء المصحوب بالفكرة المدهشة٬ لها إرادة حادة٬ تعاند قراءة الهايكوطيقيا الشائعة٬ من خلال صلافة الحجاج للمعنى٬ برسمها لغة تحدد قدرة العقل على إدراك قوة الفعل لمعنى الحقيقة ـ العينة٬ لا الاعتماد على الفكرة فقط٬ بدهشتها للفعل. 
مأسفة مآتى الـ”كيف؟” في مدخل الشطر الأول  
إن الفكرة الشاملة للمدخل٬ التطبيقي٬ هو كيف تشتمل المدخل للشطر الأول الفكرة الشاملة للفعل٬ الحاضر٬ وحمولة الأفهوم لمعنى. إن المعنى٬ العلم بالشيء الذي يعطيه “المتهوك” لنظم الهايكو٬ هو خلق الكلمة المثالية٬ التي تجعل المدخل٬ أعلم٬ محاط بأوتعاء الفكرة المدهشة٬ هي المجردة لمعنى٬ أي أنه على صراط الصداح لمعنى المتعدد الألوان يلمع٬ أي المتهوك يكون له صداحه/ا٬ في المبدأ الأعلى لما يتوجب عليه أن يفهم٬ في الشروع لأفهوماته من ذلك المدخل٬ أي أوتعاء يستأطره بالمأتى المحض.
إذن ينبغي٬ تعيين “المبادهة”٬ تحت أوتعاء مقتبل “الهايكو=الهايكونة”٬ منذ اللمحة المدهشة للفعل٬ الغبطة في الشطر الأول لمثالية الكلمة/اللغة المدهشة٬ عن فعل المعاني المبهمة٬ لا بل إنها تدعو إلى فك اللبس٬ بين برانية الشيء وجوهر٬ العينية٬ المدرك الروحي الموضوعي والمدرك الروحي المطلق٬ لذلك ينبغي أن ندرك بأي معنى قد أتخذ “المتهوك” أوتعاءه٬ مدخل فعل الحاضر في الشطر الأول.
لأجل أن نشغل الأوتعاء الإفهمي للهايكوطيقيا٬ هو لابد أن نستبعد المعاني للكلمات الشائعة٬ والتي مفادها أن نتقابل بإستدامة اللفظ المثالي بالواقعي. أي بمعنى٬ نحن أمام محنة تشغيل الكائن بما هو كلمة نافحة٬ هذا النفح يشغله المتهوك بالفكرة المدهشة٬ الخلق الإبداعي٬ نفح المتهوك بصراعه ضد فلسفة الشيء الهاكونية الجامدة٬ المعاني اللانموية٬ ضد فلسفة الهايكوطيقيا الواجب في أن تكون.
هنا الصيغة الأساسية لـ”رأسمال الثقافة الهايكونية”٬ هو في صيغتها التي نجدها في وظيفة الروح المتعالية٬ المتفردة٬ لا الشائعة٬ حيث تنفح٬ حيث لا يمكن أبدا بلوغ بساطتها روح الأشياء٬ آسرة المعنى كلمة٬ تسحر في الجوهر استدامة التألق لمعنى٬ فكرة مدهشة٬ خلق نافح٬ كما تخلق التفكير ضدها٬ بحث نقيضها: شرح صيغتها التي تكتنفها المثالية المتعالية٬ التي يعبر عنها الرومانطيقيون بصورة ألوانها المتعددة٬ فكرة صيغتها الجمالية٬ بصورة أبهومية/أبهمة المكابدة٬ كمثل فكرة الشوق والحنين عند “الحلاج٬ السهرودي…إلخ٬ بل وحتى عند المعري إن شئتم. 
تمحين الـ”ماذا؟” مدخل الشطر الأول 
إن ما لفت ذكره في الحلقة السابقة٬ هو نفح من الحنين٬ كما ضدها٬ لنتقدم إلى أمام٬ كهذه التي تنطوي عليها الهايكوطيقيا٬ ليس بعدم الرضى/الرضى تجاه الوواقع٬ وتجعل”المتهوك” يتوق إلى تخط فارغ صوب أباعيد غامضة أو ضبابية في أنتقاء الكلمة/اللغة لمعنى.
دون شك أن الشاعر ـ الهايكوني يشعر بنفسه في بادئ الأمر منزويا في عالم شاق٬ غريب ومعاد٬ متوالية سردية مع الأشياء بضد منها وبشكل أعنف التي تعبر عنها المحنة٬ ويحس كأنه ضائع٬ متلف٬ نزق في عالم لامتجانس٬ عالم التيه٬ يشعر وكأنه نكرة فيه. غير أن دور الهايكوطيقيا ليس في تحويل ال”المتوك=الإنسان عن الوجود الموضوعي ـ روح الواقعي فيه٬ بل ينبغي عليها ـ الهايكوطيقيا ـ٬ الهايكونية المتعالية أن تقوده إلى المتابعة ـ العينية ـ٬ مصالحة معه٬ بحيث يكتشف فيه ما هو متجانس موضوعي هو متصالح معه روحيا. وعندما يستكون هذه المشاغلات الفاعلة٬ يتفهم (مدخل الشطر الأول٬ نباهة ما مطلوب عد العدة إليه هايكويا٬ بحيث يتعرف على ذاته فيه٬ عند ذلك الرشد المعرفي يشعر بنفسه أنه في “بيته”٬ مدخله٬ إن صح التعبير٬ فتأخذه المصالحة توقا لما إليه من حنين وشوق.
وإذ الهايكوطيقيا يتسع عالمه٬ ليتفهم الكلمة٬ روح الاشياء المتعالية للعالم٬ يمنحه ويعطيه معنى. أي٬ بمعنى٬ يعود أنئيذ إلى ذاته٬ مثقلا٬ برفعة ما تحمل إليه بكل ما تمثلة أختيار/روح الكلمة معطاه لأونعاء المعنى٬ بدل أن يشعر بجوهره “متوالية تيه” تتقاذف به كرات زجاجية٬ ضائعة فيه بهذا العالم.
إن هدف الشطر الأول من الهايكوطيقيا الحقيقي؛ـ هو أن نوتعي ونتفهم روح الواقع الموضوعي٬ وأن نجعل الفعل لما للكلمة من أنتقاء٬ له معقولية بالتمام. ما يلزم أن نسلم به اللفظ بأن كل شيئ هو قادم براني يتعقلن بمراحل٬ وصيرورة بالضرورة٬ ضمن متوالية فكروية٬ تجسد فيه روح العالم الموضوعي/البراني٬ لروح الكلمة المتعالية/المثالية. أي٬ بمعنى أن “المتهوك” يسعى تفهمه روح العالم المادي الموضوع والروح المطلقة/ الكلام المتعالي الذي يسوغ بعطاءه معنى٬ مرجعية آنذاك إلى نصا مثقلا بمتن ما يمثله٬ من دون تفريغ بكلمات جوفاء تفرغ المعنى المفيد والأخلاقي والجمالي من قيمة الأشياء بوجوها الروحي الفاعل المستدام٬ النماووية٬ التي تحول الإنسان كاشف متجانس٬ متصالح بدوره الهايكوطيقي معه.
تمأسف الأوتعاء الوظيفي المستمحن في الشطر الأول 
ما ينبغي أيضا أن نستبعد الفعل٬ في الشطر الأول المعنى الذي يؤطر لأوتعاء “كلمة مثالية” لدى إطلاقهت على الطبيعة٬ أي على الأشياء؛ التي لها تناقضات عقلية؛ من أجل الزج بها كتوصيف هايكوطيقي٬ قابلة للتعقل كروح الكلمة المتعالية٬ أي نجعلها بكلمات متجانسة بتمام روح الأشياء المطلقة. وهذا ما يعكس٬ ما إليه نحن بمحنة٬ قابلة أوتعاءها للكلمة بتعقلاتها بصورة مطابقة٬ منفذين أعتقادا كلاميا عن طبيعة أفكار العقل٬ مراسيمة في الأحكام المطلقة.!
وهذا يعني أننا٬ بالنسبة للهايكوطيقيا ـ الهايكونية النقدية المحضووية التي توصف ضمن العقل الغربي “بالهيغليية المطلقة أو الكانطية المتعالية”٬ لا نعرف إلا كلمات لأفكار٬ وبصورة أعم٬ تأخذ عن الظواهر٬ وقائع وكلمات متخيلة لعالم خارج العالم الحقيقي٬ وهنا تخلق متوالية واهمة للكامات المنتقاة٬ أو توهمات قابلة للتعل بصورة مطابقة للعالم الحقيقي. رومانطيقية زائفة٬ تشغلها معطاة لعبارة “العقل المتعالي٬ أو المثالية للهووـ هو المتعالي٬ وحتى نجد الفكاك والتمييز بين الشروق والغرب لمدخل الشطر الأول في الهايكو٬ هو أعم الظواهر في المعنى المعطى للفعل ـ المضارع/الحاضر. لأجل التعرف على الأشياء لا إلى الأفكار فقط٬ وأخذ الأعم الفعلي ـ للفعل لفظا ومعنى٬ بحيث٬ النظم الحقيقي للكتابة يسند ظاهراتها مشروطة تمييز بين بنيتنا الأفهومية الظاهرة والمبهمة٬ بين حراك مدركات وعينا٬ بكلامته الذهنية الشائعة من نفس أفكار العقل٬ وعالم منطقياته٬ القابلة للتعقل والحس٬ إلى عالم قيمة مضافة في نبش أو خلق كلمات لها دورها الأوتعائي في تعالي الذهنية٬ والأرتقاء بها لمعاني كانت ظائعة في غياهب التفلسف لظاهرات مصدرها الأفكار لا الأشياء٬ حال العقل الغربي٬ في متناولات عالمه في كتابة أو ترجمة الهايكو من هدف فلسفة الهايكوطيقيا٬ عبر الشذر الأول للكتابة الحقيقي التي يلزم أن نسلم إليه بمدخل قيمة مضافة علي كل شيء هو كتابة الهايكو إليه.
أما بالنسبة “للمتهوك” عند المدخل الفعل٬ مكانتة الفعل٬ في الشطر الأول٬ فليس ثمة شيء في ذاته٬ وليس ثمة واقع مستقل عن الكلام. 
غير أن هذا لا يعني أنه لا يوجد سوى أشياء مفكرة٬ على تماثل ما تلقطة من “عينة”٬ تصنف بها ٬ فكرتك المدهشة٬ التي من خلالها تستنطق إليك محفزات الأدوات الحدسية الحسية المتعالية٬ تلقن فيه ” المتهوك” واقع حقيقيا في قرارة الأشياء المحيطة بالطبيعة٬ مشروطة بحثها عن كلمة على شاكلتها٬ فاعلة متن٬ وفتنة برانية نافحة. 
وما يصف جذوة الفعل؛ هو كائنيته المفكرة٬ يوقد ما قد لا يفوتنا٬ وما يأتي بأندفاع إليه٬ في الشطر الثاني أو الثالث؛ وهذا يعني أنه٬ الذي يعطي تعريفا عن الشيئ في ذاته٬ كسبا لمحاولة صادحة٬ قابلة للمعرفة. أو يرسم صورة المعرفة ضمن مصفوفة معطيات قبلية٬ منبهة٬ الحدس الحسي٬ لإشغال أدواته مع الكائنات المفكرة٬ وليس عزل٬ وأستقلال عن الفكر. إن الصورة الشعرية٬ للفعل المضارع٬ يصف نفسه من خلال الكلمة “بالروح المتعالية”٬ غالبا ما يصنف بالمثالي٬ بروح موضوع وروح مطلقة.
أن هذا المدخل٬ أي للشطر الأول٬ بمثابة عالم الكلمة/ اللغة٬ التي تصف الأشياء بمعطى عبارة الشعر “مثاليته”. التي من خلالها تعتبر أن للأشياء فواعالها الحسية٬ التي تنطق التعقل للغة بصورتها٬ أفكار للذوق العقلي الجمالي٬ لدى إطلاقها على الأشياء٬ أو النقدية للقصيدة الهايكوطيقية٬ المعرفة القابلة لأوتعاء الكائنات المفكرة٬ مما يشير بذها إلى أن الأشياء الحسية لها كلمات حدسية حسية ناطقة٬ (علم أن الهايكو٬ أتجاهه هو أتجاه روحاني٬ خلاق٬ لا مادية مستقلة توصف مثالية تعقلة بما هو متعلق برانيا لجوهره٬ (شعوب٬ ٢٠٠١)٬ بمعنى٬ أن صورة المدخل٬ في كيفيته٬ هذه؛ غالبا ما تلقي برانية فعلها ٬ صورة مثالية للـ”صياغة”٬ تعبر عن الأشياء الحسية٬ مبهنة البعض٬ سوى عالم روحاتي/ذاتي٬ أي عالم الهايكوطيقيا هو عالم الوجدان٬ يرفض/يتقبل المتهوك لها٬ بأعتبارها موقفا سطحيا٬ فرطا معرفيا٬ ولكي نقتنع بذلك “خاصة للناقد الغربي”٬ يستطلع إليها بأنها لا تعطي إلى في عالم الفلسفة  لأفهوم الوجدان.
غير أفهوم الوجدان الشرقي/ الياباني٬ قراءات متعددة فيما هو لامع من الهشيم تتعدد ألوان الطيف الشمسي٬ وتنوع غناء الطيور والعصافير٬ حال صداحها٬ وألوان اشجار الغابات التي تتشابك٬ والكائنات الحية عموما التي تزهر أو تخصب في الليل/النهار٬ أعذب العطور وأرفع عطورها المثالية. فكيف وماذا من أوتعاء لمدخل الشطر الأول؛ هو الفكرة الشاملة والأفهوم المتعالي للبواقي الأشطر الثلاث٬ كفاح يتردد حتى ولو لم يسمعه أحد٬ فالفعل المضارع إليه٬ صداح في مفارقة التأسيس٬ أي يسمح بالأنتقال إلى الشطر الثاني “مصاحبة ـ مصالحة” المعنى.
نحو دواعي تقادم مأتى المأسفة لسطر لاحق 
 يتمأسف بأفهوميته٬ ذاتا بنا٬ على جواز أستعمال اللفظ ـ شاهدا ـ على جوهر٬ لمعنى الشيء٬ الفعل وتمحين  حقيقته٬ هو الفعل والمجال٬ بالغني لمطلق والوجود الكامل٬ حيث إنشائه صورة وخبر ومؤبد بالإعجاز جملة تأثيره  المتمحض٬ والثناء والتعظيم التداولي؛ الذي يمتلك أنظومته الداخلية وسلوكه الأستدلالي معناه؛ خلق لغة أفق التواصل مع الأخر؛ بفعل٬ يتجلاه الوضوح في الأوجه الإبداعية والخلاقة في ظهوره كعمل للنص الهايكوطيقي. 
أيضا متبنيا فاعلية وظيفة أصل التداول للمعنى؛أداءه المنتظم والتأثير ويحل بالنفس محلا؛ التي لم تزل تتقصى آثر شرائدها من الطالبين إليه٬ يبرز تأليفا يتمم خلالها تمثالا مستقلا٬ تتوخى تركيبه٬ خليل القيم العملية٬ وتوجييها يشيد عليه صروح المعارف ما يبهت الناس في التعليق٬٬ وتغير آفاق المواقع والنظر إليه بالأراء الهمة٬ ما صرفت إليه العزيمة تحقيق المراد المصنف٬ بلاغية المعارف٬ وتحقيق  الحق مقارباته في تلك المقاصد٬ والدفاع عن الأشياء٬ تكاد تنقلها غموض المعارف وأوشحها بقواعد وفوائد مبهمة٬ ابتغاء ثواب العقل و تجلل المبتهل للنظريات والمواقف علائه في الإعانة في هاته الوهبة٬ فنعمة الدوافع الإبداعية ولية الإعانة في خلوص الدافع٬٬ النية٬ في المقتبل للبدء بالسطر الأول حتى الأخير٬ والمبتهل لعلائية الفعل المضارع٬ بقية حصول لكل ملاحظة بناء لنماء عن أخرة تتجدد.
وحسبنا في هاته ـ الومضات شروحاته الخاطفة٬ صروح معارف٬ وتوضيح بروق أبتكاراتها المبررة٬ أفعال مسؤولة٬ كما النظر إلى خلائق السحاب٬ النصيب منه المعنى٬ لتؤخلق إلينا التمأسف في القيمة٬ آخرة الغيم٬ تولي إلينا الأخلاق مصدية٬ في خلق الثواب الذي يلي المطر٬ أو ما يصححه في الاعانة. 
وهذا ما يحضر جانبا أساسيا من الأداء الهايكوطيقي٬ الرسالات المتعددة والمشتملة؛ على خيرات البدء في السطر الأول٬ وفضله به وفيه على سائر الأسطر في فروق أشياءه وفلسفة بلاغة اللغة المصاحبة٬ أنزل المعاني٬ رفعة متعالية البصيرة اللغوية٬ وهي تفضل بها إلينا أسلوبية مخاطبة “المتهوك” وهو يضع الزمان أعرض التطويل٬ فروع دربه المعرفي٬ ذلك من متأسفة المتهوك بجلب المعاني لألفاظه٬ الذي يشمر بها عن الملل أبعد تطويل٬ ويقصي عن الأكثار من المسائل والفوائد. 
والتطوح إلى المستطردات الشوارد. إذ أن الهايكوطيقي وفاء ما يحتاج  إليه هو  الفعلانية بالمخاطبة = “الفعل” من صميم علم المعاني بما ضمنت عليه جوانح العبارات٬ وأومأت لواحظ الإشارات بلاغية؛ حين يتجلى الخطاب الهايكوطيقي في أوجه المعنى للنص٬ مفضلون به تعاليهم.
من المهم٬ هنا؛ ألى فعل تتجه به التوضيحات؛ منظور بلاغته الآثرة٬ الحقيقة التي تمتلكها اللغة في تشكيل مكونات أفعاله المبهمة٬ كما يليها فعا المخاطب ببحث تناوله الأفهومي والأقتراب التمأسفي٬ ولهذا أمر يستدعي٬ المنظور اللغوي البلاغي لأدواته المحققة عن الحقيقة؛ محاولة حضور “المتهوك” رأيه في الخطاب الشعري؛ متعافيا٬ شغوفا٬ يتمتع بواقع فعله٬ يستدفعه توجهات المواقف وعطاءاتها عبر “عينات” حقيقية٬ بلغة دقيقة وسياق يكتنفه اللخص المفيد في تمثيل القيم العملية الراجحة والقريبة لوظيفته الحياتية في نشاط التفكير والنماء في أفق التواصل٬ كما لدى “المتهوك” عبر تماثلات بلاغية في توظيفه المعجمي٬ الأستعارة٬ الأفعال اللغوية الموجهة في تغيير المواقع اللفظية نجو ما يتجلى به المعنى٬ لخلق نشاطا فكريا يحضر المواضع الإبداعية لوتوجيه الأفعال النموذجية٬ أنتصارا أخلاقيا٬ لبعض القيم أو مفاهمة الاستدلال لبعضنا الآخر بفعل حقيقي٬ لا الأكتفاء بالحجاج الفلسفي العقلاني.
إذن٬ من المهم؛ تسمح بأفهومية التمأسف٬ خاصيته٬ صدقت أفضل  رماة فصوله٬ أسطره؛ فتدبر مفاتيح تحل عنه من اللغة ما هو أرتج وصيده٬ أي الشيء٬ مخدرات المعاني من ظاهرها٬ نبراسا يضيء لنا٬ آتيا ما بعده؛ أفهومية المسلك الصحيح٬ تنقيح عن التمأسف؛ من خلال فوائد نظم أسطر٬ فعزت للمستزيد مرام إليه٬ جلوه مسائل معاني٬ وراء مخاطبته٬ لأنتقاء مرفأية شديد الخبايا؛ أفهومية لرفع وتبيان مرامي؛ تدبير شهابة ـ الشيئ٬ ما يجلب التنظيم و الناظر على التخطيط و والرافع حجابه عن المراقبة من حيرة٬ وأنتداب أراء أنتصار “المتهوك” التقاط ما تناثر منه٬ وجد تبيان مرامي شهابه في اللغة٬ أفهوم تنظيم المعنى الداخلي٬ سهلت أتمامه تنقيح في المحصول٬ قيمة٬ المرتبط بالأشياء وأستعمالاته البلاغية النفيسة؛ تطبيقاته وغاياته امن حيث النص في توظيف المعجم٬ الأستعارة٬ في مواجهة السؤال المأسوف عليه؛ هل الفعل الفهام لوظيفة الهايكوطيقيا٬ يقع ضمن قيمة الـ” كيف؟” في النسق الهايكوطيقي بالوظيفة اللغوية للمعجم والتركيب اللغوي أم لطبيعة الفعل في جوهره الطبيعي؟ وهل الـ”ماذا؟” الهايكوطيقي يكتنفه الدلالة بكليته أم بمجرد الأكتفاء ببنيته “بتكوينات المتن/ الجوهر”؟٬ وهو ما يدعو إليه على طريقة الأرتباط التشيؤوي بالحقيقة الهايكوطيقية٬ كخطاب استدلالي٬ تم فهمه٬ للجوهر الإبهامي وسلوكه الإشكالي٬ تمحين التداول المرتبط بمخاطب مأتى المحض قيمة مضافة.  
ما يعني تأثير قيمة الفعل في النسق التكويني في ثلاثية٬ أختيار الأشطر الثلاث المختارة بالأداء٬ وتعليل مدخلاتها القبلية. فزدنا فيه من المسائل ما تعم به المحن٬ آثار البلوى والتمأسف بكليته٬ من تمحنة أنتقاء اللغة المتعالية للمعنى٬ ومن الأشياء المشتركة في حضور المعياش النظمي القيمي٬ وتعرفه على ما تحتاج إليه في روح الموضوع وروح اللغة المتعالية المطلقة٬ التي يفتقر إليها المبتدي٬ ولا يستغني عنها المنتهي.
الخلاصة: 
وأخيرا: ما سبق إليه من صحبة معرفية “موجزة” يفترضها أحقية الشطر الأول من “كيف إلى ماذا؟” بين تفكر الشيء و أوتعاء المأتى المحض٬ يشكل ضرب من الإقرار بأداتية الفعل الهايكوطيقي٬ بالنظر إلى أوتعاء روح الموضوع مع روح الكلمة التي أخرجت إليه تشريع النظر الفعال٬ الجوهر٬ ولا سيما البراني٬ وما يقتضي بنائية اللغة المتعالية عليه.
ولأجل أن نلخص ما آلت إليه تلك الإشكالية من توصيات٬ فاعلة٬ تؤسس مآتى للشطر الثاني٬ ضمن الهايكوطيقيا٬ رفد الشطر الأول أنموذجه٬ الذي يمكن نظرتنا إليه٬ على النحو الآتي:
فعل الشيء٬ يفتح تأويلات لنظام اللغة نظام إعادة في الشروحات والتوضيحات ولمبرمة قبليا٬ تأمل نظام التواصل والفصل والأنقطاع٬ والغايات التي حددت اللغة معانيها من قبل٬ فتح مصالحة ومصاحبة وفق الفعل الحاضر٬ حدسية قبلية عن رسم القيم السائدة٬ والتي أخضعتها المعاني في “مزدوجات ضامنة في تشريع المعنى الموحد”٬ أي إخضاع النسقية٬ بين العلة والمعلول بالنظر إلى أداتية الأخذ بالزمن/المكان٬ المعطى الإشكالي المصاحب في المعرفة القائمة٬ وأيضا يمكننا أخط المدخل المجرد فعل الفكرة المدهشة٬ لهذه الروح الموضوعة في الأشياء٬ التشكيل الجديد للمعنى٬ بين المعرفة لروح الموضوعية المتعالية٬ واللغة المتعالية المطلقة٬ الغايات عن التخارج والتداخل بينهما في مجال التأويل٬ فلل تصويب مهما فعله ومنطقه المتعين بتأسيسته.
الهايكوطيقيا٬ لها نظر في نظم الشطر الأول٬ من حيث التمييز٬ التفرد بين نظام الأشياء واللغة٬ المعرفة والغايات٬ في بلوغ وضوح المعنى٬ ما جعل “المتهوك” يكشف أن نظام الفعل الحاضر/المضارع يشكل تابعية قبلية٬ أي مقامات التشغيل للمعنى غير منطة بدأيته بأنعزال عما سبقه من أنشطة واتصال٬ التأويل التشابكي لنظام المعرفة الأخلاقية الصامتة٬ العابر للغات والإشارة.
يدفعنا الفعل٬ معنى٬ نجد فيه مكانتنا أن تكون قابليتنا للإفهوم القبلي٬ لا محددة بنمط مبهم ـ معلوم٬ قبليا٫ بل لتشريح هذه العلاقة٬ إن وجدت لها قبلية٬ عند التأويل الهايكوطيقي٬ يأخذ المعلومة المبينة ٬ كعلم متقدم٬ فكرة مدهشة بكامل تجريبتها المنمطة٬ مع التمييز بنظام الإشارات المتعددة والمختلفة٬ بحيث تشكل بعينها نظاما معرفيا٬ آخاذا به تماثلاته الحدسية الحسية. بحيث تكون صفته٬ مقاما٬ مؤسسا ٬ حيث أستعمل٬ معارف قبلية خلاقة٬ إبداعية بيعينها٬ ذا تصادح يستعمل٬ بل مقاما يدعو للتوجه للشطر الثاني ضمن ما يعطيه٬ مقومات معرفية٬ تجريبية٬ لها من التمحيص المعرفي للعمل٬ فعل٬ يمثل غاياته النفع والفائدة للمحتوى والبراني منه.
إن إبداعية “المتهوك” قد تمثل محنة حقيقية في شروع الشطر الأول٬ بمثابة مقاما تشكل الجديد فيه٬ هاهنا٬ في نبوغ الأستعمال الخلاق؛ أي نبوغ المعرفة الحقيقية للكلمة المتعالية٬ كمهارة معرفية في الأداة٬ مقام الأستعممال القياسي. أي أن المعرفة الإبداعية للمتهوك٬ تشريع معرفي ـ إن شئتم. كأداة لروح الموضوع المتعالي وروح الكلمة المتعالية٬ التي تمس ما يمثله من الأهمية٬ فعل نظام المعرفة٬ وغاية التعقل التجريبي٬ ولا سيما ما يعني أرتباطه بالمعنى٬ والنمووية المستدامة٬ التي توسط من خلال التأويل المعرفي٬ لغة هايكوطيقية متعالية٬ وليس فكروية متعفلنة٬ ولا سيما فلسفة اللغة المتعالية٬ من معنى للشيء٬ حيوية الشيئ في ذاته؛ التي أرتبط تمام مقامها التأويلي في تشكل الأداة الإبداعية من المعنى؛ بل وأيضا مجال تخصص المعاني٬ الذي هو مجال تخصص البحث والتطوير والإنتاج٬ والتحسين الخلاق في العلاقات الإبداعية الناشئة٬ القائمة على تأسيس تمأسف الشطر الثاني٬ فالثالث. 
راجية٬ بعد تقديم الشكر والعرفان لفريق عمل تحرير موقع (الأخبار) ورئيس تحريره الاستاذ نوري علي؛ على حسن  تفضلهم بالنشر٬ وتصميم محتويات متنها الفني. كما هو أملي من المتابعين والقراء الأفاضل أن يشاركون في هذا المجال٬ من ذهاب وأياب الرأي٬ وسداد القصد المعرفي٬ من أجل أن نرجع الى الإضافة والأختلاف فيه٬ موحدين معرفتنا حولها بالبحث والتطوير٬ إضافة نمعن المعاني بها٬ نحو بناء الخلق المعرفي الخلاق٬ وما نستنبط منه ما ينير لنا السبيل٬ في مسائل الخلاف الخلاق٬ فتكون أنشغالاتنا موجه؛ لبناء جيل معرفي متفتح على البحث العملي٬ وصياغة وسيلة لقوة المعرفة؛ وتماسك خيارات كلمة الرأي الحقيقي؛ لواقع له وجهات متعددة؛ في عنوان الإرادة على الفعل٬ وجعل للأختيار وظائف تنير ما أختلفنا فيه٬ ويبتعثوا ما سيأتي٬ أستدلال تجربة علية فعل حاضر٬ الوقفة الدافعة٬ مناحة القوة بوجهات نظرهم في الأختيار والتفويض القيمي بالإضافة.  
ومن الله بحوله تعالى يجتلي التوفيق.
يتبع الحلقة القادمة   2 ـ 5
ـ ماذا٬ وكيف يحقق الشطر الثاني؛ الخيارات والتعدد والتنوع الاستراتيجي:
  • الهايكوطيقيا: من أدب مجالسة الطبيعة إلى ملخص جمال الكلمة (0 ـ 5)

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

الاخبار

أضف تعليقـك