العراق اليوم

ليكن السلام، ولكن هل يؤوب اللئام؟

مصدر الخبر / الاخبار

إستبشر من أدرك الخفايا وعرف النوايا، وسجل موقفا ممن إدعى بأنه حلال عقدة، وهيء لتوزيرها مرة أخرى بطل من هذا الزمان، على قرار مسنود من ذات الوكر المتفاوض . ففي الوقت الذي نامت كف الكاظمي في كف بايدن، بأن سحب القوات اضحى ناجزا وكأن الحرب وضعت اوزارها، كانت الطائرات تقصف مقرات فرقة الامام علي، في مدينة النجف حيث تهدمت بيوت في مجمع الاميرات . طالعتنا النشرات بأن الاتفاق تم، هكذا نسجت الانفس التي تروم في اسقاط الحجة للمقاومة، واطلقتها الاهواء والمطامع، واريد بها الايهام، فسقطت أمريكا في وحل الوعود، وضربت النجف بقدسيتها، وهي اشارة ذات مغزى، بانها تضرب في اي مكان مهما كانت قدسيته، وهي ضربة لفصيل ساكن أمن بعيد عن كل مواقع النار .
صفقوا وهللوا أن امريكا ستخرج نهاية هذا العام، ولا حراجة على المتمني، وان سرحت به الامنيات الى ما وراء الممكن بل المستحيل . وان صدقت امريكا، فستزرع الالاف من القنابل الموقوته . هكذا تحدث الامس القريب في أفغانستان، وعلى حين غرة، تقفز طالبان وخلال يومين تحتل البلاد، بمعدات امريكية . هذا اللعب بوحي التفكير الامريكي في بلوغ مأربهم وتفعيل افاعيله من وراء ستار كثيف . أمريكا تعرت وانكشفت، فكم من المرات كانت تؤكد ان قواتها استشارية وتدريبيه، هاهي الان تقول سنخرج جيوشنا من ثكناتهم فأي استشارية ؟  الحقائق تؤكد ان أي جندي ببدلته العسكرية او المدنية هو جندي قتال، من خلال سيطرتهم المطبقه على الاجواء، ومن خلال وجودهم القريب كلمحة بصر، وهم يستوطنون اكبر القواعد في قطر والامارات والكويت وانجرليك التركيه، وسطوتها على الخليج ببوارجها واساطيلها .
الكاظمي وهو مبتشر جنب هذا الثعلب العجوز، ألم يقرأ تلك القصاصة في يد بايدن، بانهم سيضربون في أي مكان ومتى شاؤوا تحت أي حجة، وان افتعلتها هي . السؤال هل أقيمت الحجة على الفصائل المقاومة، بأن الغاية من وجودكم قد انتهت ؟ الجواب وهل بدى الصراع في استحالة، وأب الى السلام ؟ وهل سلمت ادارة الحرب الى اسرائيل، والا علام ضربت النجف في وقت هدنة ؟ هل الصراع، وهذا تسائل مشروع، صراع وجودي، بين خطين طاغ مستلب قاتل واخر مقاوم لذلك الخط، وما ان يهن المقاوم وينزع سلاح المقاوم، حتى تتناوله الاذرع القوية ؟ تحت حجة ان المقاومة تبع ايراني، كما يثيرها بعض الداخل والخارج، دون حياء واستحياء، بان المقاوم ابن هذا الوطن ولا يبيع جسده وروحه ارضاءا لايران . المقدمات التي اباحها بكل وقاحة وزير خارجيتنا فؤاد حسين وكثير من وجد امريكا حضنا دافئا، بانتهاء الحشد وبقاء القوات الامريكية . لا ثم الف لا الحشد ضماننا ودرعنا، والافق يعلن ان لعبة خروج الامريكان الشكلي، هي دخول داعش مرة أخرى . هل الامر غريب… والشاهد قريب . ليكن السلام، ولكن هل يؤوب اللئام ؟   

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

اخر اخبار العراق من موقع الاخبار العراقي على موقع اخبار العراق اليوم على الفيس بوك تويتر مباشر الان ساعة بساعة

أضف تعليقـك