العراق اليوم

24 تحالفًا لخوض الانتخابات البرلمانية في العراق

مصدر الخبر / سكاي برس

سكاي برس /

أعلنت مفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، السبت، مشاركة 24 تحالفًا انتخابيًا، في الانتخابية النيابية المُبكرة، التي من المقرر إجراؤها في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المُقبل، في ظل أوضاع سياسية وأمنية مرتبكة.

 

وتظهر قوائم التحالفات، التي أعلنتها المفوضية العراقية، ونشرتها وسائل إعلام عراقية، وجود 24 تحالفًا انتخابيًا، في جميع محافظات البلاد، وذلك بعد انسحبت لغاية الآن 5 أحزاب كبيرة، و15 حزبًا وتجمعًا انتخابيًا صغيرًا.

 

وأبرز التحالفات الشيعية، هي ”تحالف الفتح“، بزعامة هادي العامري، ومشاركة المجلس الأعلى، الذي يرأسهُ همام حمودي، ومنظمة العمل الإسلامي، إلى جانب حركة الجهاد والبناء.

 

 

 

وبرز ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، ضمن التحالفات الكبيرة، حيث ضم حزب الدعوة الإسلامية، الذي يرأسهُ المالكي نفسه، إلى جانب تجمع البشائر، الذي يتزعمه صهر المالكي، ياسر عبد صخيل، إضافة إلى حركة إرادة، برئاسة حنان الفتلاوي.

 

وظهر من ضمن التحالفات، تحالفًا جديدًا باسم ”تحالف قوى الدولة الوطنية“، برئاسة عمار الحكيم، مع تحالف النصر، بزعامة حيدر العبادي، إضافة إلى حزب المد العراقي، وهو أحد الأحزاب الجديدة، المحسوبة على الاحتجاجات العراقية.

 

وخلت القوائم من ”الكتلة الصدرية“ الممثل السياسي، لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي أعلن في وقت سابق، انسحابه من السباق الانتخابي.

 

وفي الساحة السنية أصبح التنافس عبر تحالفين كبيرين، الأول، بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والثاني، بزعامة رجل الأعمال خميس الخنجر.

 

 

 

وضمن ”تحالف تقدم الوطني“، يبرز حزب تقدم برئاسة الحلبوسي، وتجمع تعاون، برئاسة محافظ الأنبار علي فرحان، وكذلك الخيار العربي، برئاسة عبدالكريم عبطان، وحزب الحق، برئاسة أحمد المساري، وتجمع نهضة جيل، برئاسة أكرم العساف، وبعض الأحزاب الأخرى.

 

فيما يتكون تحالف ”العزم“ وهو برئاسة الخنجر، من حزب المجد العراقي، والكتلة العراقية الحرة، وحزب المسار المدني، وحزب الحل، والتجمع المدني للإصلاح، والتصدي.

 

كما تحالف الحزب الإسلامي، وهو ممثل جماعة الإخوان المسلمين في العراق، مع تحالف عطاء، برئاسة فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، وحزب ثبات العراقي، برئاسة رحيم الشمري وهو أحد النواب، الذين يمتلكون فصيلا مسلحا في محافظة نينوى، فضلا عن أحزاب صغيرة أخرى.

 

وفي إقليم كردستان، برز تحالف الاتحاد الوطني الكردستاني، مع كتلة التغيير، التي انشقت عنه سابقا، لكنهما عادا ضمن تحالف واحد، فيما يخوض الحزب الديمقراطي الكردستاني، الانتخابات وحيدًا في محافظة أربيل.

 

وتطرح الانسحابات تساؤلات عن إجراء الاقتراع المُبكر في موعده المحدد، كما يخلف مخاوف من ترك الساحة الانتخابية فارغة أمام القوى والتيارات الدينية والطائفية، على حساب القوى المدنية والعلمانية، التي يبدو أن الانسحاب بات خيارها الوحيد، وسط هيمنة سلاح الميليشيات المدعوم من جهات إقليمية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

سكاي برس

أضف تعليقـك