العراق اليوم

اختزال الوقت

مصدر الخبر / الصباح

بلال زكي
 
قلق وحذر بالغان يسيطران على الشارع الرياضي حاليا بالرغم من الاعلان عن تسمية الهولندي ديك ادفوكات مدربا لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، الذي يستعد لخوض غمار الجولة الحاسمة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.
مصدر القلق الدائم بالنسبة للرياضيين والجماهير على حد سواء يتمثل بعامل الوقت الذي وضعت “تطبيعية الكرة” نفسها فيه بملء إرادتها، عندما أقدمت على الإعلان عن عدم تجديد التعاقد مع المدرب السلوفيني سيتريشكو كاتانيتش عقب انتهاء مشوار التصفيات المزدوجة التي احتضنتها المنامة في حزيران الماضي، رافضة في الوقت نفسه اسناد المهمة لجهاز فني محلي يتولى دفة القيادة خلفا للسلوفيني، وهو ما وضعها في سباق مع الزمن من جهة، ومع التحديات المالية من جهة أخرى، للاتفاق مع مدرب جديد يمتلك تاريخا حافلا بالانجازات يؤهله لقيادة أسود الرافدين ويحظى بثقة ومقبولية أبناء اللعبة ووسائل الاعلام والجماهير الرياضية.
التحديات المالية تخطتها التطبيعية بنجاح، بعد ان فتحت باب التنسيق على مصراعيه مع الحكومة متمثلة بوزارة الشباب والرياضة بشخص وزيرها الكابتن عدنان درجال الذي طار من بغداد إلى العاصمة الإسبانية مدريد مع الوفد المفاوض وكان أحد أسباب حسم الصفقة، لذا فان ما ينبغي القلق بشأنه خلال الفترة المقبلة هو كيفية اختزال عامل الوقت الذي تخلفنا به كثيرا عن بقية المنتخبات المنافسة لنا في المجموعة، نتيجة تأخر الاعلان عن هوية المدرب الجديد.
اختزال الوقت يتطلب عملا متكاملا من قبل جميع الأطراف، بدءا من التطبيعية المطالبة بالعمل على تلبية جميع متطلبات انجاح عمل الملاك التدريبي الجديد، مرورا بالجهاز الفني الذي تقع على عاتقه عملية متابعة المباريات الأخيرة للاعبينا، سواء أولئك الذين ينشطون في دورينا المحلي أو المحترفون في الدوريات الخارجية، للوقوف على العناصر المناسبة القادرة على تطبيق الأفكار والواجبات، وصولا إلى اللاعبين الذين يعدون الحلقة الأهم لترجمة العمل الدؤوب إلى إنجاز يتحقق على أرض الواقع ويخطه التاريخ بحروف من ذهب. يقينا المهمة صعبة للغاية بوجود منتخبات عنيدة ومتمرسة كايران وكوريا الجنوبية معنا في نفس المجموعة، بالاضافة إلى الامارات المتجددة بمجنسيها وملاكها التدريبي المستقر، فضلا عن ضرورة عدم الاستهانة بمنتخبي سوريا ولبنان المتحررين من الضغوط، الا ان منتخبنا بمقدوره إرباك الحسابات وفرض نفسه منافسا قويا على احدى بطاقتي التأهل بشرط وضع خطط واقعية تتفاوت من مواجهة إلى أخرى بحسب المنتخب الذي سنلاقيه، وكذلك تحديد سقف معين من النقاط نبتغي الوصول إليه بانتهاء مرحلة الذهاب من التصفيات، قبل ان يتم الشروع بمفاتحة الفيفا والاتحاد الآسيوي بعد ذلك لضمان استعادة الحق العراقي باللعب في أرضه على الأقل في مرحلة الإياب، وان تحقق ذلك فحينها سيكون لاسود الرافدين كلام آخر قد تبلغ مدياته شواطئ الدوحة.
 
بلال زكي
قلق وحذر بالغان يسيطران على الشارع الرياضي حاليا بالرغم من الاعلان عن تسمية الهولندي ديك ادفوكات مدربا لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، الذي يستعد لخوض غمار الجولة الحاسمة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.
مصدر القلق الدائم بالنسبة للرياضيين والجماهير على حد سواء يتمثل بعامل الوقت الذي وضعت “تطبيعية الكرة” نفسها فيه بملء إرادتها، عندما أقدمت على الإعلان عن عدم تجديد التعاقد مع المدرب السلوفيني سيتريشكو كاتانيتش عقب انتهاء مشوار التصفيات المزدوجة التي احتضنتها المنامة في حزيران الماضي، رافضة في الوقت نفسه اسناد المهمة لجهاز فني محلي يتولى دفة القيادة خلفا للسلوفيني، وهو ما وضعها في سباق مع الزمن من جهة، ومع التحديات المالية من جهة أخرى، للاتفاق مع مدرب جديد يمتلك تاريخا حافلا بالانجازات يؤهله لقيادة أسود الرافدين ويحظى بثقة ومقبولية أبناء اللعبة ووسائل الاعلام والجماهير الرياضية.
التحديات المالية تخطتها التطبيعية بنجاح، بعد ان فتحت باب التنسيق على مصراعيه مع الحكومة متمثلة بوزارة الشباب والرياضة بشخص وزيرها الكابتن عدنان درجال الذي طار من بغداد إلى العاصمة الإسبانية مدريد مع الوفد المفاوض وكان أحد أسباب حسم الصفقة، لذا فان ما ينبغي القلق بشأنه خلال الفترة المقبلة هو كيفية اختزال عامل الوقت الذي تخلفنا به كثيرا عن بقية المنتخبات المنافسة لنا في المجموعة، نتيجة تأخر الاعلان عن هوية المدرب الجديد.
اختزال الوقت يتطلب عملا متكاملا من قبل جميع الأطراف، بدءا من التطبيعية المطالبة بالعمل على تلبية جميع متطلبات انجاح عمل الملاك التدريبي الجديد، مرورا بالجهاز الفني الذي تقع على عاتقه عملية متابعة المباريات الأخيرة للاعبينا، سواء أولئك الذين ينشطون في دورينا المحلي أو المحترفون في الدوريات الخارجية، للوقوف على العناصر المناسبة القادرة على تطبيق الأفكار والواجبات، وصولا إلى اللاعبين الذين يعدون الحلقة الأهم لترجمة العمل الدؤوب إلى إنجاز يتحقق على أرض الواقع ويخطه التاريخ بحروف من ذهب. يقينا المهمة صعبة للغاية بوجود منتخبات عنيدة ومتمرسة كايران وكوريا الجنوبية معنا في نفس المجموعة، بالاضافة إلى الامارات المتجددة بمجنسيها وملاكها التدريبي المستقر، فضلا عن ضرورة عدم الاستهانة بمنتخبي سوريا ولبنان المتحررين من الضغوط، الا ان منتخبنا بمقدوره إرباك الحسابات وفرض نفسه منافسا قويا على احدى بطاقتي التأهل بشرط وضع خطط واقعية تتفاوت من مواجهة إلى أخرى بحسب المنتخب الذي سنلاقيه، وكذلك تحديد سقف معين من النقاط نبتغي الوصول إليه بانتهاء مرحلة الذهاب من التصفيات، قبل ان يتم الشروع بمفاتحة الفيفا والاتحاد الآسيوي بعد ذلك لضمان استعادة الحق العراقي باللعب في أرضه على الأقل في مرحلة الإياب، وان تحقق ذلك فحينها سيكون لاسود الرافدين كلام آخر قد تبلغ مدياته شواطئ الدوحة.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الصباح

أضف تعليقـك