اخبار العراق الان

سياسي عراقي بارز: الصدر لن يحصل على 40 مقعداً في الانتخابات، وبعض الذين طالبوا بعودته منافقون !

بغداد- العراق اليوم:

كشف رئيس حركة وعي الوطنية، صلاح العرباوي ، عن نفاق سياسي مارسته بعض القوى السياسية التي طلبت من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العودة للمشاركة في الانتخابات، مبينا “الحجم الحقيقي” لعدد مقاعد التيار في البرلمان المقبل.

وقال العرباوي، ان “التيار الصدري كبير، ورغم اختلافي كثيرا معهم الا انهم بالنتيجة يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع العراقي فلديهم 54 مقعدا والامانة العامة لمجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب ومواقع حكومية والوزارات المهمة منها الكهرباء والصحة وقاعدة جماهيرية وارث ديني وسياسي فلا يمكن اغفال دورهم”.

وأضاف، ان “هناك نفاق سياسي مارسته بعض القوى السياسية التي تطلب من الصدر العودة للانتخابات لان العملية السياسية من دونه عرجاء، الا ان طلبهم ذلك ليس لرجوع الصدر والتنافس، بل لاعتقادهم ان الصدر “يخرب الملعب” وسيكون له تأثير سلبي على العملية الانتخابية، وان هذا ما دفع القوى السياسية لتتلمس عودة الصدر”.

وتابع العرباوي، ان “هذا نفاق سياسي لانهم لم يقولوا له من البداية انهم يرون كذا وكذا، ونحن قلنا من البداية اننا نتمنى من كيان الصدر او الاحزاب التقليدية عدم المشاركة في الانتخابات وافساح المجال للجديد”.

وأوضح، ان “الصدر شخص ذكي سياسيا ويعلم بانهم ينافقون، ومن المرجح انه “يلعب” على تناقضاتهم والخوف السياسي من التيار الصدري في الانتخابات، وان الصدر يعمل عليه بشكل او بآخر، وان عودة الصدر مدروسة 100%، ولكنها بالنتيجة تصب في صالح العملية الانتخابية وان كانت تؤثر على القوى الجديدة وغيرها”.

وأشار العرباوي، إلى ان “التيار الصدري برج الاربعين زائد ناقص خمسة، ما بين 35 – 45، لان الـ54 هي نتيجة تحالف التيار الصدري مع قوى اخرى من الحزب الشيوعي والقوى المدنية والغطاء الكبير، وهذا حاليا غير موجود، لذلك الحجم الحقيقي لعدد مقاعد التيار الصدري هو برج الاربعين الذي كان عام 2014 حيث كان 44 او اقل من ذلك”.

وبين، ان “قانون الانتخابات الحالي ممكن ان يحصل فيه مفاجآت، حيث ان المشاركة تؤثر فكلما كانت نسبة المشاركة أكبر كلما قلت حظوظ القوى التنظيمية من تيار صدري وفتح وحكمة وغيرها، وتزيد فرص القوى غير المنتظمة فتذهب الحظوظ للقوى الجديدة”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة العراق اليوم

أضف تعليقـك