العراق اليوم

من اجل تطوير النقل والمواصلات

مصدر الخبر / الاخبار

الكثير من الحديث يجري عن العقد العملاق في النفط والغاز و الطاقة مع شركة فرنسية الذي يفتح باب الامل في تطوير البلد الذي سبق و ان شبع المواطنون من اكاذيب حكامه و ممثليه من انهم سيقيمون المشاريع التي تنقل العراق و الشعب المظلوم المتعب الى حال الحياة الكريمة لكن مع الاسف الشديد كانت النقلة عودت البلاد الى القرون الوسطى . 
و هذه المناسبة تدعونا الى تسليط الضوء على اكثر القطاعات انهيارا في الواقع الخدمي و الحياتي في البلد و هو قطاع المواصلات فأين ذهبت الأساطيل من باصات النقل العام الي كانت تجوب مدن العراق و كذلك اساطيل النقل التجاري العراقي ( التريلات ) ؟ و لو لا القطاع الخاص و جهود فردية لكان التنقل بين المحافظات و داخل المدن أمرا عسيرا و هذه السيارات العاملة على تلك الخطوط لا تخضع الى نظام موحد و من الممكن ان تتوقف عن العمل بحسب الظروف و تخلق ازمة كبيرة في البلد اما سكة حديد قطارات الموصل والبصرة من والى بغداد فلا تزال في افق أنظمة العمل لما قبل خمسون سنةً من دون اي تطور في الوقت التي يحتاج البلد خطوط لقطارات معقولة السرعة بين المدن تشمل مثلا تربط اربيل ودهوك وزاخو مع الموصل و ما بين اربيل او دهوك و زاخو مع الموصل ثم ما بين اربيل والموصل والسليمانية اما بين بغداد و الفلوجة والرمادي او ما بين بغداد وطريبيل نقطة الحدود الدولية مع الاردن و كذلك ربط هذه الخطوط بمدن الوسط والجنوب . 
ان من المعيب ان تبقى خارطة القطارات كما جرى التخطيط لها في ايام الحرب العالمية الأولى و ما أعقبها في أيام الاحتلال الانكليزي من دون اي خطة للتطور و الاتساع والتحديث و الالتفات الى حاجات الناس و توسع التخطيط الحضري للمدن و البلدات . 
اما النقل الجوي فتلك قصة أخرى اذ لا تزال الخطوات خجولة وهنالك أمل جديد في أحياء شركة فرنسية لمطار الموصل و يتطلب ان يكون في كل مركز محافظة مطار مدني و بحسب إمكانيتها ان تلبية تلك الحاجات و التفاعل مع مقتضيات التطور العصري  في النقل يكون حماية للبلد في أيام الأزمات و يسهل حركة المواطنين والبضائع و ليس في وقت الرخاء فقط . 
قطاع النقل في الحقيقة يحتاج الى دراسات مستفيضة تراعي جغرافية البلد و التوزيع السكاني الجديد من خلال السنوات الثلاثين الاخيرة و يرتبط بمستلزمات النقل الصحيح التخطيط العمراني الامثل الذي يتطلب جسور و انفاق جديدة سيما و ان هنالك تراكم خبرات عراقية من الممكن استنهاضها من جديد و التخطيط والتنظيم و التلاقح مع الخبرات الاجنبية لتطوير قطاع النقل والمواصلات في عراقنا الحبيب .

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

اخر اخبار العراق من موقع الاخبار العراقي على موقع اخبار العراق اليوم على الفيس بوك تويتر مباشر الان ساعة بساعة

أضف تعليقـك