العراق اليوم

راقصة الباليه زاهية ـ جديد هايكـو ـ التـانكـا*

مصدر الخبر / الاخبار

أمطار أواخر الصيف…
فتاة صغيرة تبكي
كلب صغير ينبح
أصوات قذائف عابثة
دمر مسرح الرقص لمدرستها.!
***
قصائد٬ جثث
متشابكة في حطام العاصفة
في الظلام
الراقصة اليافعة ترقص
على صوت صفارات الأنذار.!
***** 
القمر يبحث بعمق
في عيون النهرين
يبحث الراقصة
لمصدر واحد 
من الحب الأبدي.!
****
لزمن
عاشت خطاها الحلزونية مخفية
في الظل
التنفس الرث يتضحل
في رثائها.!
***** 
مشادة التأمل…٬ مشاهدة
من الجانب المظلم للقمر
حضورها الملفت
أشتعل أبدا
خصور الأزقة العتيقة.!
***** 
هل يعلم “أنكيدو”؟
كان هناك حين رقصت
تكلم منها
ألمحت في الرقصات٬ الدموع القصائد.!
****
يا لصورة قدمها اللولبية
والدوران الفني المدهش
زادته مدا يفاعتها٬
جناحيها تجوب المشاهدة
أشغلتني الحضور.!
***** 
هل تم نفيها “أنانا”؟
لماذا لا تستطيع
يخرجون من منزلها٬ و أؤلئك
من تجرأ على الكلام٬ حكم به٬
إلى الجنون.!
*****
ولكن٬ لا يمكن التوكتوك تجاهلها بعد الآن
لولا وجودها النهر
لن تزدهر البحار
ولا الموج في الرقص٬ منزلة النخيل والقمر
لمدها المحب… أرقصي.!
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 09.16.21
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)
التانكا٬ يكتب بخمسة أشطر٬ وبوزن ((7.7.5))٬ أو بوزن ((7.5.7 )) فالتانكا إشارة إلى قصائد الهايكو٬ غير إن لها ما يشتمل على؛ الهايكو التقليدي٬ والمعاصر والتجريبي٬ وللهايكو أجناس٬ متميزة بهويتها٬ لها من الخصائص ما يعينها بوظيفة معينة ومحددة٬ تؤطر أغراض الخطاب به. وهذا النوع٬ عند الإشارة إليه “يتراوح طول أشطره الخمسة من الهايكو. مما دفعني بالأختيار والتوضيح٬ أهميته العابرة في أنفتاح المعنى٬ ولفظته المركبة الدلالة٬ وندرة الكتابة به عربيا٬ بل شحيح تداوله في النشر.(المترجمة)
ترجمة عن اليابانية أكد الجبوري

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

اخر اخبار العراق من موقع الاخبار العراقي على موقع اخبار العراق اليوم على الفيس بوك تويتر مباشر الان ساعة بساعة

أضف تعليقـك