العراق اليوم

من اجل ملاحقة الإرهاب و تجفيف منابعه

مصدر الخبر / الاخبار

كلنا نعرف بان جذور الإرهاب في العراق ينبغي العمل على قلعها وتنشيف منابعها حتى نتخلص من شرور الإرهابيين و جرائمهم الدانية لكننا نرى ان العائق إمام تنفيذ هذا الأمر بسبب وجود إرادة دولية وتجارة رائجة من قبل القوى العالمية و بالضبط مثل ما أريد لعراقنا الحبيب ان يكون ( سوقا مفتوحا ) لهذه التجارة المقيتة لما يمتلكه من خيرات و ما يتمتع به من موقع جغرافي مهم في المنطقة و الذي جعلها هدفا من قبل الدول الكبرى للسيطرة عليها الأمر الذي جعل منه منطقة صراع على النفوذ و إبعاد إسرائيل من التوتر مع العرب و صنع جبه داخلية فيما بين الإسلاميين أنفسهم ( الإسلام المعتدل – الإسلام المتشدد ) المنطقة التي يتحرك بها الإرهاب بطرق و خطط مدروسة ينفذ فيها عمليات نوعية تخلو تماما من الرحمة لاستهداف الناس الأبرياء ولا تنتمي الى الإنسانية بشيء حيث القتل العشوائي للأبرياء وتقطيع أشلاء الناس بدم بارد و كان المستهدف من وراء ذلك هم الأبرياء من الشعب العراق و كل ذلك العمل الخبيث يتم تحت اسم ( الجهاد ) لإعادة المعادلة السابقة و الظالمة وفقا للمصالح السياسية بل هناك كم من سياسي عراقي مشاركين في هذا العمل و هم يعملون على إبقاء الدولة العراقية ضعيفة ومفككة و خاصتةً من  المهيمنون على المواقع الحكومية الحساسة التي حصلوا عليها بطريقة المحاصصة بمعزل عن الكفاءة والمهنية و من هم اليوم الأعلى صوتا و الأكثر صراخا في انتقادهم للإرهاب والفساد الإداري والمالي و الأداء الحكومي .
ان الاختراقات المتكررة للمناطق من قبل الإرهاب لهو خير دليل على وجود حاضنة له داخل ما يسمى ( حكومة الشراكة الوطنية ) تسعى هذه الحاضنة لإفشال الوضع السياسي برمته او على الأقل إشاعة اليأس عند المواطنين و ترسيخ الاعتقاد السائد بان ما يجري في العراق هو ( مشروع فاشل ) فقد تعرضت المنطقة الخضراء مرات عديدة للاعتداء رغم كثافة القوى الأمنية والطوق الأمني المحيط بها و كذلك الوزارات العراقية ناهيك عن الأسواق الشعبية و المناطق الأهلة للمدنين العزل و أخرها ما حصل في الطارمية و ديالى و كركوك .
من هذا كله يتطلب ان ياخذ الجانب الاستخباري بالدرجة الاولى دوره في ملاحقة فلول الإرهاب و حواضنه أينما كان ما شاهدناه من انفجارات يعكس العجز الواضح من الأجهزة الأمنية من جهة و قدرة الإرهاب على التواجد والضرب النوعي في اي مكان و اي وقت يشاءون فكثافة القوى العسكرية و مكافحة الإرهاب و الشرطة الاتحادية و الحشد الشعبي لا يمكن  ان تقضي على الارهابيين بدون جهد استخباري عالي و ضربات استباقية نوعية كل ذلك سوف يساهم في ملاحقة الفلول الإرهابية و كشف خلاياهم وحاضناتهم و حفظ دماء الناس .

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الاخبار

اخر اخبار العراق من موقع الاخبار العراقي على موقع اخبار العراق اليوم على الفيس بوك تويتر مباشر الان ساعة بساعة

أضف تعليقـك