اخبار العراق الان

صباح الكناني.. المحارب الذي وضع كبار الفساد خلف القضبان، يقترب من نيل تفويض شعبي لحربه ضد دواعش النهب

مصدر الخبر / وكالة العراق اليوم

بغداد- العراق اليوم:

ليس كمثل الذين يستغلون المنابر الإعلامية لاغراض دعائية، وليس لديه ما يخشاه، بل هو صريح وبطل من هذا الزمان، يكتب سطوره المغمسة بشجاعة ابناء مدينة الثورة (الصدر)  الذين منذ عرفتهم بغداد وعرفوها، يلاوون الأرض ويحفرون الصخر، ولا يركنون لذلة، أو  يهابون من حاكم مهما كان عاتياً ظلوماً غشوماً.

انه صباح الكناني، او كما يقول عنه من يعرفه (الشيخ) الشجاع الذي منذ تسعينات القرن الماضي وهو يقف في ساحة الجهاد والتصدي حاملاً كفنه على ظهره، مبارزاً لا يهاب يقول كلمة الحق ويمضي، ناصر في ريع شبابه الشهيد الصدر الثاني، وكان من مبلغيه والمقربين من اجوائه، ولم يخف ولم يخش احداً، وحين سقط نظام (صدام) انبرى الرجل للساحة متصدياً كما العراقيين للارهاب البعثي – القاعدي ولم ترهبه آلة الموت والاغتيال ولم تزده الا قوة، ليتصدى للاحتلال ايضا دون ان يتلفت الى الوراء او يتراجع مطلقاً.

وحين انتهت المواجهة مع داعش وارهابه، التفت هذا الرجل لدواعش السياسة وناهبي المال العام وسراق قوت الشعب ممن باعوا أنفسهم للشيطان، وعطلوا ضميرهم لمصالح دنيوية ضيقة.

فجر الكناني ملفات من النوع الثقيل، كملف هيئة التقاعد وملف وزارة الصناعة وملف الكربولي جمال، وملفات خطيرة اخرى، كملف الفساد في مؤسسات الدولة الاصلاحية وغيرها العشرات ان لم يكن المئات، وقد دوت هذه الملفات في الاصداء وارعبت الفاسدين الذين حاولوا ان يشوهوا سمعة الرجل او يخيفوه او يغروه ولكن هيهات وهيهات .

اليوم الكناني يترشح ضمن كتلة مهنيون للاعمار التي يترأسها النائب الشجاع محمد صاحب الدراجي، ويريد ان يكمل هذه المسيرة الحافلة ممثلاً عن ابناء شعبه ويخوض من جبهات متقدمة حربه الشعواء التي لا نهاية لها الا بكنس الفساد وتقويض دولته الفاسدة الخفية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة العراق اليوم

أضف تعليقـك