اخبار العراق الان

الموارد المائية تكشف تفاصيل الإتفاق الأخير مع تركيا وتحذر من السد الأخطر

مصدر الخبر / الفرات نيوز

{سياسة:الفرات نيوز} كشفت وزارة الموارد المائية، تفاصيل عن الاتفاق الاخير مع الجارة تركيا بشأن ملف المياه، فيما حذرت من السد “الاخطر”.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال مستشار وزير الموارد، عون ذياب؛ لبرنامج {حوار الدولة} بثته قناة الفرات الفضائية مساء الاحد، ان “الاتفاق مع تركيا يوفر للعراق كميات منصفة وعادلة من المياه وهي تعمل على عامل الزمن في انجاز مشاريعها المائية وتضع العراق امام الأمر الواقع”.
واشار، الى انه “حاليا حصل نقلة نوعية في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً بين البلدين”.
واضاف ذياب ان “المفاوض العراقي يكون قويا اذا كان مدعوماً بحكومة قوية ولكن للاسف العراق شهد عدم استقرار منذ 1980 وحتى الان، وتصدم المفاوض عدة عقبات والمشكلة ان الملف كان بيد وزارة الخارجية وقبل سنتين تحول الى وزارة الموارد والملف معقد”.
وبين ان “المفاوض العراقي يتعرض الى تساؤلات حول هدر المياه وعدم الاستخدام بالشكل الصحيح، وابلغنا الجانب التركي انه لا حدود سياسية للنهر”، مستدركاً “حدثت كارثة بيئية كاملة في محافظة البصرة بسبب تضرر العراق من تقليل ضخ المياه وتسمم اكثر من 1000 مواطن بصري بمياه شط العرب”.
واكد ذياب “الحاجة الى اسناد ورأي عام شعبي وحكومي ازاء ملف المياه مع تركيا التي تتصرف بالشكل الذي يعجبها مع العراق”، مبينا “مجلس التعاون المشترك العراقي-التركي لم يوقع عليه بسبب ضغط سياسية وحاليا نامل ان يكون ادارة الملف على مستوى عالٍ”. 
واردف بالقول “نؤكد ان العراق له الحق بالمياه ولا يمكن ان تصنف المياه بحسب الاهواء والبلاد تتعرض دائما الى ضرر الفيضانات القادمة من تركيا وايران”، كاشفاً “تركيا تتهم العراق بتحويل المياه الى الخليج”.
واتم ذياب “تركيا لعبت على ورقة الوقت وبدأت من سبعينات القرن الماضية بإنشاء السدود الرئيسية وكان اولها سد كيبان على نهر الفرات ابان حكم النظام السابق واكملت سد اليسو بعد 2003 بسبب الضغوط الداخلية في تركيا كون مياه السد يغمر منطقة حسن كيب وهي اثرية بالاضافة الى انسحاب الدول الساندة لها”.
واشار الى ان “سد اليسو ليس له تاثير كبير على العراق ومايطلق منه يمكن خزنها في سد الموصل، وتم اطلاق اكثر من الكمية المتفق عليها؛ لكن الخطورة تقع في المقترح بعد اليسو وهو سد {الجزرة} وقدمنا اعتراضا بكتاب رسمي عن طريق وزارة الخارجية بان العراق ضد انشاء هذا السد وحاليا متوقف وهو سد تنظيمي بعد اليسو ومايطلق منه يخزن لزراعة 500 الف دونم على الحدود العراقية-التركية-السورية”.
واستدرك ذياب بالقول “اما سد مكحول يزيد امكانية الخزن المائي من نهر الزاب الاعلى وسد الموصل فهو الاول بخزن المياه ثم سد الحديثة على نهر الفرات”.
وبما يخص ملوحة ماء البصرة، ختم ذياب “ملوحة شط العرب فنية كون كمية واردات المياه التي تاتي من الاعلى محدودة وغلق نهر الكارون من الجارة ايران سبب مشكلة كبيرة؛ لانه مؤثر كبير على شط العرب ودفع المد الملحي لكن هذه المشكلة تدريجيا بدات تتضاءل”.

وفاء الفتلاوي
  
 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

الفرات نيوز

أضف تعليقـك