اخبار العراق الان

استهداف القوات الامريكية ما زال مستمرا… انسحابها بين الواقع والخيال

مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم – تقرير محمود المفرجي الحسيني

في الوقت الذي تؤكد القوات الأمريكية في العراق، انتقال مهامها من القتالية الى الاستشارية، لحين الانسحاب، الا ان الفصائل المسلحة، والنخب السياسية المناصرة للحشد الشعبي ما زالت تعتبرها قوات احتلال.

وتستمر هذه الفصائل باستهداف ارتال التحالف الدولي في الناصرية والديوانية، بعبوات ناسفة وأحرقت عدد من الاليات العسكرية التابعة له.

وكان الناطق باسم القوات المسلحة اللواء يحيى رسول قال للوكالة العراقية الرسمية، إن “إنسحاب القوات الأميركية بدأ فعليا بعد الحوار الاستراتيجي والجولة الرابعة التي أجريت بين بغداد والولايات المتحدة”.

وأضاف أن “عددا من الوحدات القتالية تتهيأ لعملية الانسحاب وإعادة انتشارها خارج الحدود العراقية”.

وأوضح رسول أن “الانسحاب يجري وفق الخطة التي وضعت من قبل قيادة العمليات المشتركة وبالتنسيق مع التحالف الدولي”، مشيرا إلى أنها ستتضمن “بقاء مستشارين لتقديم الاستشارة في مواضيع عديدة بتبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب والتسليح والتجهيز، وعددهم سيكون حسب تقدير القيادة العسكرية العراقية وما تحتاجه القوات المسلحة”.

كما لفت إلى أن تواجد المستشارين الأميركيين “سيكون ضمن معسكرات عسكرية عراقية وحمايتهم تقع على عاتق القوات العراقية”.

وفي يوليو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام “مهمتها القتالية” لتباشر “مرحلة جديدة” من التعاون العسكري مع بغداد.

وعادت القوات الأميركية إلى العراق بعد خروجها منه، عام 2011، استنادا إلى “اتفاقية الإطار الاستراتيجي”، بعد سيطرة تنظيم “داعش” على أجزاء كبيرة من الأراضي العراقية، في 2014.

وتمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي وصنوف وزارة الداخلية من طرد تنظيم داعش الارهابي من كل مناطق سيطرته في البلاد.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، كينيث ماكنزي، إن “تخفيض مستوى الوجود العسكري الأميركي، لن يضعف من التزام الولايات المتحدة بالعلاقة الاستراتيجية الأوسع مع العراق” مشيرا إلى استمرار عمليات مكافحة الإرهاب.

وفي بيان مشترك صدر في يوليو الماضي قالت واشنطن وبغداد إن العلاقة الأمنية بينهما ستنتقل بالكامل إلى دور التدريب والإرشاد والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأضاف البيان أنه لن تكون هناك قوات أميركية ذات دور قتالي في العراق بحلول 31 ديسمبر 2021.

وبالرغم من كل هذه التصريحات العراقية – الامريكية ، الا ان الكثير من القوى المسلحة تعتبر القوات الأمريكية هي قوات احتلال ومنطلق لكثير من المشكلات الأمنية.

واتخذ البرلمان العراقي قرارا مطلع يناير عام 2020 بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، على خلفية الغارة التي نفذتها القوات الأمريكية قرب مطار بغداد التي استهدفت الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية.

الى ذلك نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية تمديد موعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي إن “الحديث عن تمديد موعد انسحاب القوات الأمريكية غير دقيق وغير صحيح”.

وأضاف أن “موعد خروج القوات القتالية في 31 ديسمبر المقبل ثابت ولا تغيير فيه”.

وأوضح الخفاجي أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة بعد خروج القوات القتالية ستكون علاقة استشارية في مجالات التدريب والتسليح والمعلومات الاستخباراتية والأمنية ضد تنظيم داعش الإرهابي.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك