اخبار العراق الان

مطالب التظاهرات تسبب خسائر بـ100 مليون دينار.. ما الذي يفعله هؤلاء بإيقاف البضائع بديالى

مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم- خاص

 تعاني ديالى من بروز ظاهرة قطع الطرق الرئيسية مع انطلاق المظاهرات المطلبية التي ترفع شعارات تحسين الخدمات او الامن خاصة وانها تمر بسلسلة ازمات متصاعدة في الاونة الاخيرة لكن رغم ان التظاهر حق دستوري الا ان قطع الطرق يؤدي الى خسائر مادية جسيمة لاصحاب الشاحنات خاصة وان ديالى تشكل نقطة محورية في الطرق الرئيسية القادمة من كردستان صوب بغداد.

وقال ايوب الشمري سائق شاحنة لنقل البضائع من كردستان الى بغداد في حديث لـ( بغداد اليوم)، ان “ديالى نعتبرها نقطة ساخنة في ملف التظاهرات خاصة طريق كركوك- بغداد الذي يشهد تكرار في مسلسل اغلاقه من قبل المتظاهرين لشتى الاسباب”، لافتا الى ان “قطع الطريق حتى ولو لساعة يكبدنا خسائر مادية خاصة واننا ملزمون بايصال المواد واغلبها غذائي الى مخازن سواء في بغداد او المحافظات الجنوبية”.

واضاف الشمري، ان “قطع طريق كركوك- بغداد لمجرد ساعات يكبدنا اصحاب الشاحنات خسائر مادية تصل الى 100 مليون دينار وربما اكثر خاصة في مواسم الصيف لان بعض الاحيان يستمر القطع ايام ويؤدي الى تلف البضائع خاصة المجمدة”.

 اما حسن البياتي سائق شاحنة لنقل البضائع من اهالي كركوك قال بان “نحترم ارادة الاهالي في التظاهر لكن قطع الطرق لن يحل مشاكلهم بل يؤدي الى تفاقم مشاكل اناس اخريين ومنهم سائقين الشاحنات الذين يعلمون لاعالة اسرهم من خلال استمرارية نقل البضائع بين المحافظات”.

واشار الى انه” في احدى المرات قطع مراهقون صغار طريق كركوك- بغداد وتسببوا في ايقاف بضائع تقدر قيمتها باكثر من 3 مليارات دينار لاكثر من 5 ساعات”، مبينا ان “التظاهرات يجب ان تكون بعيدة عن الطرق الرئيسية لاي سبب كان لانها تسبب ضرر بالغ”.

فيما اكد مصدر حكومي مطلع بان “هناك تعليمات مشددة بمنع قطع اي طريق رئيسي في ديالى خاصة كركوك- بغداد لاي سبب كان لانه طريق محوري يربط كردستان ببغداد و3 ومحافظات لكن بعض الاحيان تعتمد القيادات الامنية المرونة مع المتظاهرين من اجل دفعهم لفتح الطريق حتى لاتتازم الامور”.

واضاف المصدر،ان “قطع الطرق مرفوض سواء على طريق كركوك- بغداد او حتى طريق المقدادي كما يحصل الان لكن حساسية بعض الملفات ترفض معطيات في الهدوء والمرونة في التعاطي مع هذا الملف لان اي تصعيد قد يؤدي الى تؤترات وديالى في وضع حساس للغاية تحتاج الى الهدوء في تنفيذ القرارات”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك