العراق اليوم

انطلاق مبادرة كوثر الزهراء (ع).. مؤسسة وارث لعلاج الاورام سنقدم الخدمات الطبية الى الفي مواطن

مصدر الخبر / وكالة نون

باشرت مؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام بتقديم خدماتها الطبية المجانية واجراء العمليات الجراحية الى المواطنين من جميع المحافظات ضمن مبادرة كوثر الزهراء عليها السلام تيمنا بولادة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها التي اطلقتها العتبة الحسينية المقدسة لمدة اسبوع اعتبارا من اليوم السبت الثاني والعشرين من كانون الثاني ولغاية التاسع والعشرين منه.

واكد رئيس المؤسسة الدكتور حيدر حمزة العابدي في حديث لوكالة نون الخبرية، انه “يتوقع ان تقدم المؤسسة خلال ايام المبادرة خدماتها الطبية المجانية الى اكثر من الفي مواطن بمختلف الحالات المرضية والعمليات الجراحية”، مبينا انه “من بداية تشغيل المؤسسة والى الان اطلقت العتبة الحسينية المقدسة عبر هيئة الصحة والتعليم الطبي مجموعة مبادرات تعد هذه المبادرة الرابعة مدفوعة الكلفة بالكامل التي تقدمها المؤسسة وقد سبقتها مبادرة 45 يوما بتقديم الخدمات الطبية مجانا، وبعدها مبادرة ولادة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وتلتها ولادة العقيلة زينب عليها السلام، والآن نقدم خدمات مبادرة السيدة الزهراء عليها السلام، ومنذ خمسة اشهر تعمل المؤسسة بكامل طاقتها بملاك مكون من 330 منتسبا بمختلف التخصصات، وتستقبل ردهات المستشفى العاملة بنظام السرير الواحد من 90 ــ 100 مريض، وتقدم علاج اشعاعي بحدود 130 ــ 140 علاجا يوميا، كما تستقبل بين 250 ــ 30 مراجع يتلقون خدمات طبية متنوعة تشخصية او علاجية لاستيعاب الزخم الموجود بساعات عمل تمتد الى 12 سعة يوميا”.

واشار العابدي الى، ان “المؤسسة وفرت كل الخدمات المتعلقة بمرضى الاورام السرطانية مثل قسم الاشعة التشخيصية مثل المفراس والرنين والطب النووي بواسطة (الكاما كاميرا)”، كما “سيدخل جهاز البيتسكان في الاسبوع المقبل الى الخدمة، وكانت المؤسسة سباقة باطلاق مسوحات الطب النووي لاول مرة في العراق”، اما “تقنيات العلاج الاشعاعي مثل علاج متغير الشدة عبر تقنيات (الربد آرك والهايبر آرك) وتقنيت الجراحة الاشعاعية فنعالج بها بين 130 ــ 140 مريض يوميا، ولدينا اجهزة وتنقيات تعد من الجيل الاول من نوعه ويكاد يكون الوحيد في المنطقة”.

ولفت العابدي الى، ان “العتبة الحسينية المقدسة تتكفل بعلاج الاطفال مجانا في المؤسسة ومن جميع محافظات العراق، اما الكبار فيعالجون باجور زهيدة يستطيعون تحملها قياسا بما موجود من اسعار مرتفعة جدا في المستشفيات الاهلية او الدول الاخرى”، لافتا الى، ان “اكثر من نصف اجور علاج الكبار تتحملها العتبة الحسينية المقدسة”، منوها الى، ان “المؤسسة وفرت الخدمات الفندقية للمرضى القادمين من المحافظات، وتمكنت من تجاوز مشكلة توفير ملاكات متخصصة يمكنها العمل على التقنيات الحديثة الموجودة في المؤسسة فتم استقطاب ملاكات تمتلك خبرات كبيرة لا تقل عن العمل عشر سنوات من الخارج وعراقيون متخصصون يعملون في مستشفيات الدول الاخرى”، أما التمريض “فأقل مسؤولة عن اقسام التمريض لديها خبرة لا تقل عن 16 سنة على جناح يضم 18 سريرا، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمؤسسة 126 ردهة منفردة تتنوع بين مرضى المواد المشعة التي تستوجب العزل، واخرى للمرضى الذين يأخذون الجرعات الكيمياوية وثالثة صالات لتلقي العلاج اليومي يتناوب المرضى فيها على قدر وقت العلاج”، بينما “تضم ردهات الاطفال قاعات العاب وفريق دعم نفسي وملاك خاص يعالجهم، والتمريض ايضا مخصص لعلاج اورام الصغار وفق بروتوكولات عالمية للعلاج”.

واشار رئيس المؤسسة الى، ان “وفد الامم المتحدة الذي زار المؤسسة قبل ايام اشاد بما موجود فيها من خدمات طبية وملاكات متطورة وتقنيات حديثة جدا”، بينما “اثنى وفد طبي ايراني يعد من كبار اطباء معالجة الاورام السرطانية في العالم، على ما موجود في المؤسسة من ملاكات وتقنيات وخدمات واصابت الوفد الدهشة بعد اطلاعهم على الخدمات المقدمة”، حتى ان “مسؤول الوفد اكد لنا انه كان ينوي دعوتنا للاطلاع على ما موجود في ايران من تطور في هذا المجال لكنه تراجع عن رأيه بعد ما وجده من تطور طبي عال المستوى في مجال معالجة الاورام السرطانية”.

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير: عمار الخالدي

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك