العراق اليوم

بالصور:وارث الدولية للاورام تحصل على الترخيص الرسمي:ممثل السيستاني يفتتح مركز النظائر المشعة واجهزة كشفية متطورة

مصدر الخبر / وكالة نون

افتتح ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي مركز وارث للعلاج بالنظائر المشعة والقسم الخاص بجهاز التصوير المقطعي وجهاز الاشعاع الداخلي، في حفل اقيم على ارض مؤسسة وارث الدولية للاورام بعد حصولها على الترخيص النهائي والرسمي من وزارة الصحة والبيئة ومركز الوقاية من الاشعاع.


وقال المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة في كلمته اثناء الحفل الذي حضرته وكالة نون الخبرية “اتوجه بالشكر من اعماق قلبي وان ارى الاطفال المصابين بامراض الاورام الذي لا يملك الانسان الا ان يذرف الدموع ويتفطر قلبه الما على الحالات الموجودة في هذه المؤسسة الطبية وفي بقية المستشفيات، الا ان مرضى السرطان يختلف عندهم الحال وخاصة الاطفال من هم بعمر الورود والرجال والنساء والشباب وقد ابتلوا بهذا المرض وعائلاتهم تتالم اشد الالم عليهم، اشكر من اعماق قلبي هذه الجهود الكبيرة التي يبذلها الملاك الطبي والتمريضي وباقي الجهود التي تبذلها الملاكات الطبية والتمريضية والخدمية في باقي المؤسسات الطبية، وشكر اخر من اعماق قلبي لكل من ساهم في بناء هذه المؤسسة الطبية وباقي المؤسسات الاخرى، لان بناء المؤسسة الطبية شيء ومسؤولية تشغيلها واداراتها شيء اخر وهو امر صعب وليس هينا، لاسيما في كيفية توفير الملاكات العاملة المتميزة والادارة الخاصة وتكامل الخدمات التي تحتاج الى جهود كبيرة جدا واتوجه بالشكر الجزيل والثناء الوافر لهيئة الصحة وللاطباء والملاكات التمريضية والادارة من داخل العراق وخارجه من الذين تركوا بلدانهم واهلهم ليخدموا ابناء العراق وهم بين ابناء بلدهم الذين يعتنون بهؤلاء المرضى داعيا الباري عز وجل ان يديم توفيقهم على هذه الخدمة الجليلة، والامر الاخر الذين اريد بيانه وسبق ان اشرنا اليه يتعلق بخطط العتبة الحسينية المقدسة للوصول الى حالة التكامل والتعاون مع المؤسسات الحكومية من اجل ان نضيف جهدا خدميا اخرا خصوصا في هذا المجال وباقي المجالات الخدمية الاخرى، ونعمل من اجل استكمال التعاون والجهود ولا نريد ان نكون بديلا عن المؤسسات الحكومية، لاسيما في عملية انشاء المستشفيات والجامعات والمدارس ومراكز التوحد بل نريد ان نكمل الدور الذي يريد به الاخوة في هذه المؤسسات انجاز واجباتهم وتقديم الخدمات ونحتاج الى مزيد من التعاون لنصل الى هذه النتيجة”.

واضاف “وما يتعلق بالمشاريع المستقبلية فلدينا مشروعين لانشاء مركزين لعلاج امراض السرطان بسبب عدم استيعاب هذه المستشفى لعدد المرضى، لاسيما انها اصبحت تقدم خدماتها لجميع محافظات العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه وبمختلف مكوناته بغض النظر عن الانتماء الديني او المذهبي او القومي لان الجميع ابناء العراق، كما لدينا عدد من المستشفيات الاخرى قيد الانشاء منها المستشفى العام في البصرة والوارث في المثنى وفي النجف الاشرف وبابل وفي محافظات اخرى ولدينا نية لانشاء مستشفى كبيرة في العاصمة الحبيبة بغداد، ومشاريع اخرى في مجال المدارس والتوحد والشلل الدماغي والجامعات، كما اشكر المحافظة وجميع الدوائر المعنية لما يقدموه من جهود وخدمات لهذه المدينة وهذا ناتج من العمل بروح الفريق الواحد والعائلة الواحدة”.
من جانبه طالب محافظ كربلاء نصيف الخطابي في كلمته التي القاها في الحفل الحكومة ومجلس النواب لتقديم الدعم للمحافظة بقوله ” وندعوا الحكومة الاتحادية ومجلس النواب وهم يرون الثقل الكبير على هذه المحافظة والجهود الاستثنائية التي تقدم فيها بشتى المجالات سواء في في مشاريع العتبة الحسينية المقدسة ذات البعد التعليمي والطبي والانساني والقيمي والاجتماعي او على مستوى المحافظة ودوائرها التي تقوم بتقديقم خدمات جليلة واستثنائية لاكثر من (50) مليون زائر في العام الواحد من كل المحافظات ودول عدة، واصبحت مستشفياتها تقدم 40 بالمئة من خدماتها الى مواطنين من خارج هذه المحافظة، وتحتاج الى دعم ورعاية وجهد واسناد استثنائي من الحكومة الاتحادية ومجلس النواب خصوصا عند اقرار الموازنة العامة”. كما قدم شكره الى العتبتين المقدستين بالقول “نرى يوميا عمل العتبات المقدسة المتألق بالجهد الانساني الذي اصبح اشعاع خير لهذه المدينة، ونرى في هذه المؤسسة العلمية الطبية الانسانية تجربة حقيقية عملا وليس قولا، ونحن نرى ان 92 بالمئة ممن يتلقون العلاج في هذه المؤسسة الطبية هم من مواطني باقي المحافظات العراقية هو دليل على عطاء كربلاء الكبير”، فضلا عن “المشاريع الكبيرة التي تفتح اليوم وكل يوم، واقول من هذا المكان ان المحافظة بجميع مديرياتها وملاكتها وموظفيها تقدم كل جهودها في التعاون والتنسيق الكبير والدائم مع العتبات المقدسة، من اجل توسعة هذه المشاريع ودعمها، لاسيما انها تقدم خدمات جليلة وكبيرة لجميع الشرائح ولجميع المحافظات العراقية، والتي اثبتت قدرة العراقي على الابداع والتميز في جميع المجالات”.


وفي نفس السياق اكد مدير مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام الدكتور حيدرحمزة العابدي في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ” ان مركز الوارث للعلاج بالنظائر المشعة هو عبارة عن ردهات بتصاميم خاصة للامراض التي تحتاج الى تصاميم خاصة مثل اليود المشع والتيشيوم المشع وحاجة العراق كبيرة لمثل تلك الردهات، واستمر العمل فيها منذ العام الماضي واكتملت الان كونها تحتاج الى تحصين خاص ونظام خاص للتخلص من النفايات، كما ادخل جهاز التصوير البوزيتروني (PET CT) الى الخدمة ويسمى جهاز التصوير الوظيفي لتحديد مراحل امتداد الورم الذي يحتاجه اغلب مرضى الاورام، وكذلك سيدشن جهاز العلاج الداخلي وهو نوع من انواع العلاج بالاشعاع الذي يضطر مرضانا الى السفر الى خارج العراق للحصول عليه”.

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك