العراق اليوم

عرض الفيلم العراقي « كلشي ماكو} في مهرجان مالمو السينمائي

مصدر الخبر / الصباح
مالمو : سنان السبع
عرض الفيلم العراقي « كلشي ماكو} للمخرجة ميسون الباجه جي ضمن فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية بدورته الثانية عشرة، واحتضنت قاعة سينما بانورا في مدينة مالمو جنوب السويد العرض الجديد للفيلم بعد أن تم عرضه في مهرجانات عربية ودولية أخرى.
وشهد العرض الذي حضره عدد من أبناء الجالية العراقية في السويد حضور مخرجة العمل والممثل الرئيس باسم حجار، إذ يشارك الفيلم ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة لمهرجان مالمو للسينما العربية.
وقالت مخرجة الفيلم ميسون الباجه جي في تصريح لـ{الصباح} :أنا سعيدة جداً بعرض الفيلم هنا في مهرجان مالمو للسينما العربية رغم تأخر عرضه هنا لكني سعيدة بالحضور والعرض لأن مهرجان مالمو السينمائي يعد واحداً من أهم المهرجانات السينمائية للأفلام العربية في أوروبا خصوصاً بعد عرض الفيلم في   دول أخرى والفكرة من عرضه هنا هو نريد أن نصل إلى الجمهور العراقي والعربي في هذه الدول كما نصل إلى الجمهور الأوروبي في ذات الوقت لأن الأوربيين حين يتعاطفون معنا ومع الدول العربية لأنهم يشاهدوننا كضحايا فقط ولا يعرفون ما يجري لدينا بالضبط “.
وأضافت الباجه جي “ الآراء حول الفيلم كانت متفاوتة البعض من الجمهور الحاضر أحب الفيلم وتأثر به، والبعض الآخر لم يصل له بالشكل الكافي، هذا الفيلم يختلف بشكله وطريقة تنفيذه عن البناء التقليدي للفيلم وهو عبارة عن نسيج من القصص وليس قصة واحدة رئيسية ويوجد أشخاص لا يحبون هذا النوع من الأفلام يرغبون بمشاهدة فيلم ذي طابع درامي تقليدي وبالتأكيد هؤلاء الأشخاص لن يحبوا هذا النوع من الأفلام مثل الآخرين.
الممثل باسم حجار الذي جسده دور كمال في الفيلم قال :” عرض الفيلم هو شيء متميز لنا في مهرجان مالمو السينمائي لكن فقط توقيت العرض كان متأخراً وعرضه لمرة واحدة فقط، لأنه في العادة الفيلم يعرض مرتين وفي وقتين مختلفين خلال المهرجانات وهو هذا التقليد الموجود في المهرجانات،هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها الفيلم بعد انتهائه وأنا سعيداً جداً بالمشاهدة، والفيلم مؤثر جداً ويتحدث عن حقبة مهمة من الوقت وعن الشظايا  الكاملة للقصة العراقية من بدايتها وإلى ما لا نهاية شظايا الأشخاص والأفكار وحياتهم اليومية والماضي والمستقبل وخرجت بصورة رقيقة وحساسة “.  وعن وجود فيلم عراقي واحد خلال المهرجان رأى حجار أنه “ يوجد الكثير من الأعمال السينمائية التي يحضر لها السينمائيون العراقيون الآن وكذلك مشاريع في طور العمل ربما في الكتابة والإخراج وغيرها من الأعمال التي لا تحصل على فرص الحضور إلى المهرجانات وصعوبة وصولها إلى دول أوروبا وأعتقد أن هذه هي وظيفة الدولة في صناعة الأفلام وإيصالها للمهرجانات الدولية، لكن هناك أعمال تحضر الآن لكثير من الشباب وربما نشاهد مشاركتها قريباً في مثل هذه المهرجانات “.  محمد علي وهو أحد الأشخاص الذين حضروا لمشاهدة الفيلم قال :” اعتقد أنه من الضروري أن نشاهد أفلاماً عراقية في مثل هذه المهرجانات في دول أوروبا، وخصوصاً أن هذا الفيلم يتحدث عن حقبة مهمة وصعبة في العراق وهي الحرب الطائفية عام 2006 وما حدث فيها من تفاصيل مؤلمة وكذلك هي فرصة ليتعرف الجمهور الأوروبي عن قرب على ما حدث في تلك الفترات الماضية “.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك