العراق اليوم

« الصباح » أسست المصداقية ودافعت عن الحريات

مصدر الخبر / الصباح

 بغداد: محمد إسماعيل
تحتفل جريدة الصباح، اليوم الثلاثاء بعيد تأسيسها التاسع عشر وما زال حبر مطبعتها طرياً لا يجف، متجدداً بين أجيال تقول كلمتها وتمضي، وأجيال تجيء لمواصلة السير على طريق التطلعات المهنية، حتى باتت إنموذجاً للإعلام الرصين، الذي يخدم الفرد والمجتمع، وطقساً يومياً لأغلب المواطنين والأدباء والفنانين، مطلعين عبر نوافذها المتعددة على مختلف شؤون الحياة في العراق والعالم .  
 
تحتفل جريدة الصباح، اليوم الثلاثاء بعيد تأسيسها التاسع عشر وما زال حبر مطبعتها طرياً لا يجف، متجدداً بين أجيال تقول كلمتها وتمضي، وأجيال تجيء لمواصلة السير على طريق التطلعات المهنية، حتى باتت إنموذجاً للإعلام الرصين، الذي يخدم الفرد والمجتمع، وطقساً يومياً لأغلب المواطنين والأدباء والفنانين، مطلعين عبر نوافذها المتعددة على مختلف شؤون الحياة في العراق والعالم .  
وتلقت (الصباح) بهذه المناسبة العديد من التهاني والتبريكات من سياسيين ومسؤولين وأدباء وفنانين، عبروا من خلالها عن أهمية ما تطرحه من أفكار وطروحات اسهمت بتعزيز قيم المواطنة وأطفأت الكثير من الفتن، فضلاً عن تسليطها الضوء على الهموم اليومية للمواطن والقيم الجمالية التي تزخر بها شرائح متعددة من المجتمع . 
 
ترسيخ قيم المواطنة والإنسانية
فمن جهته، هنأ السفير الليبي الصيد علي الصيد، منتسبي شبكة الإعلام، خاصة أبناء جريدة الصباح، بغامر المحبة والثناء على جهدهم المتواصل، مؤكداً أن “الصباح برغم كونها جزءاً من إعلام دولة، إلا أنها مع إبداع القائمين عليها، احتوت المرحلة لترسيخ قيم المواطنة والإنسانية”.
فيما أشار السفير الفلسطيني المهندس الدكتور أحمد عقل: إلى أن “الصباح مدرسة تستحق الإعجاب، نحرص على التواصل معها ومن خلالها مع الواقع بصدق لا لبس فيه” مضيفاً “في الكثير من المواقف، أسهمت شبكة الإعلام العراقي عموماً، وجريدة الصباح خصوصاً، بإطفاء نار الفتنة والحفاظ على السلم الأهلي، مبارك عيد تأسيس الصباح وكل عام ومنتسبوها بخير”.
 
  مفخرة مهنية
من جانبه عدّ نقيب الصحفيين مؤيد اللامي، جريدة الصباح انموذجاً لإعلام المرحلة، مؤكداً أنها “تعد مفخرة مهنية، نتباهى بها نقابياً، وأن العراق ولاد في ميادين الحياة، ولن يقف عند حد قاطع، إنما يتكامل مع نفسه، بدليل أن الصباح الآن تعد وريثة صحف ثورة العشرين في مواقفها ومبادئها وتصديها للمفسدين والإرهابيين، من دون وجل ولا ريبة، ما دامت تلتزم سبيل الحق”.
فيما ذكر نقيب الأطباء الدكتور جاسم العزاوي: “اتأمل مستقبل العراق من خلال آليات عمل شبكة الإعلام العراقي بمنافذها ومنصاتها المهنية كافة، مشيراً إلى جريدة الصباح كحالة متميزة نتطلع من خلالها الخبر الصادق والمعلومة المعرفية الرصينة” متابعاً: “تغطي الصباح مساحة واسعة من نشاطات البلد بعمق مهني محسوب احترافياً، فمبارك عيدها وإلى الأبد”.
 
من التقاليد اليومية
نقيب الفنانين الدكتور جبار جودي العبودي، أكّد أن “جريدة الصباح تعد من أولى تقاليد يومنا أنا وكل فناني وأدباء وإعلاميي العراق وأكاديمييه”، مبيناً: “جمهورنا يتواصل مع أخبارنا التشكيلية والمسرحية والتلفزيونية وسواها من ميادين الفن، من خلالها، طال عمرها وتطور أداؤها وتبارك منتسبوها”.
إلى ذلك عبّر رئيس اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين مظفر سلمان الطائي، عن سعادته بعيد تأسيس جريدة الصباح، قائلاً : “نبتهج مع أصدقائنا منتسبي جريدة الصباح وعموم شبكة الإعلام العراقي، بعيد تأسيسها في السابع عشر من أيار 2003 ، متأكدين في الوقت نفسه من أن خط الشروع الذي انطلق منه موكب جريدة الصباح، لن يقف عند حد واحد من التطلعات، إنما تعمل بشمولية رائعة”، منوها بأن الصباح “تواكب فعاليات اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين بإقبال كما لو كان جزءاً من مسؤوليتها، وهو فعلاً جزء تضامني من مسؤولياتنا المشتركة”.
بينما يقرأ رئيس جمعية الشعراء الشعبيين عداي السلطاني، قصيدة غزل بالعراق، ذاكراً: “نسكب مشاعرنا الفياضة الغامرة، على وطننا العراق العظيم الخالد، من خلال ما ننشره من قصائد حميمة، تربطنا بأرض الرافدين”، مبيناً أن “هواجس ثرة تدخل في نسيج القصيدة الشعبية، عندما نلمح حروفها منشورة على صفحات الصباح، لأنها جريدة رصينة، صنعت لها خطاً إعلامياً يستحق الثناء ويستوجب تضامننا معه، مبارك لإخوتي منتسبي الصباح عيد الجريدة المطرزة بالتفاؤل والأمل، وهي تشكل واحدة من مثابات شبكة الإعلام العراقي”.
 
انموذج الإعلام الرصين
الفنان جواد الشكرجي عبر عن ان “منتسبي جريدة الصباح كافة أصدقائي، ابتهج معهم في عيدهم، سائلاً الرب أن يزيد بقدراتهم ومواهبهم إلى ما يفوق التصور، وهم أهلاً لذلك” لافتاً إلى أن “كل فعالية ونشاط نقيمه، نترقب مجيء الصباح كي يأخذ مداه إعلامياً”.
بينما وصف الفنان حميد منصور جريدة الصباح بأنها ” إنموذج للإعلام الرصين، الذي يخدم الفرد والمجتمع، تنطلق من كونها إعلام الدولة، إلى تبني هموم الناس وحسم معاناتهم وتذليل الصعاب التي تحول بين الإنسان ووطنيته”، مرجحاً أنها “ستظل منارة وضاءة في تاريخ الإعلام العراقي وعموم ثقافة بلاد الرافدين، وهو شأن يسعدنا ويطيب مشاعرنا، فحيث ما ذهبنا خارج العراق وداخله، نجد لجريدة الصباح حضوراً مشرفاً، مبارك عيدها إن شاء الله”. من جانبها كشفت الفنانة فاطمة الربيعي عن انها تؤرشف أخبارها المنشورة في جريدة الصباح بقولها : “أؤرشف أخباري واللقاءات التي يجريها محررو الصباح معي، لأنها كنز مهم في تاريخي الفني”، مؤكدة : “ستظل وهج نور يضيء رؤانا في الثقافة، لأنها لا تكتفي بأخبار السياسة، إنما تتنوع الى ميادين جمالية واقتصادية وفكرية ومنوعات ساحرة تشد القارئ وتجعله منتظماً في شؤون وطنه بجدية وجمال 
ورهافة”.
 
إعلام دولة لا حكومة
واستطرد الفنان قاسم السلطان: “أحب الصباح، الجريدة، وأتناولها مع وقت إفطار الصباح،  فهنيئاً لأصدقائي في هذه الجريدة الرائعة، عيدهم” مستفيضاً: “أثناء تجوالي داخل العراق وخارجه، كلما لمحتها، سواء إلكترونياً، على الأنترنت أم ورقياً، تمسك بي ولا فكاك من روعة قراءة موضوعاتها المشوقة”.
فيما لفت المخرج التلفزيوني الدكتور علي حنون، إلى أن “العمل الذي ننجزه لا يأخذ أصداءه ما لم تغطيه جريدة الصباح، التي أحرص على إشراك محرريها في مواقع التصوير” مفيداً: “مبارك عيد الإعلام العراقي كله، متجسداً بجريدة الصباح من شبكة الإعلام العراقي”. أما الفنان حسام الرسام، فقد وجه تحياته لشبكة الإعلام العراقي، مباركاً لها عيد تأسيس جريدة الصباح التي ” أصبحت اللبنة الأولى في قيام إعلام دولة حقيقي”، منوهاً، “ندعم الصباح في عيدها بكل ما نستطيع، آملين أن تظل إعلام دولة ولا تتبع حكومة ما”. 
 
تستحق المزيد من الاهتمام
إلى ذلك دعا رئيس مجلس إدارة رابطة المصارف الخاصة العراقية، وديع الحنظل، إلى إيلاء جريدة الصباح مزيداً من الاهتمام: “لأنها وجه العراق إعلامياً ومصدر أخباره، في النشر والتلقي معاً” مشدداً على أن، “إعلام الدولة يمثل صوت الشعب، وهذا هو الدور السامي النبيل الذي اختطته جريدة الصباح لنفسها، من خلال شبكة الإعلام العراقي”.
وقال نائب المدير التنفيذي للرابطة أحمد الهاشمي: “نتعامل مع جريدة الصباح على أنها معطى وطني، يجب الحفاظ عليه والإرتقاء به، فكرامة الوطن من كرامة إعلامه، ووصول مواقف البلد لا تتم إجرائياً إلا من خلال إعلام تأملي لا تسرقه السلوكيات الهوجاء المستفزة” معلقاً: “آمالنا بوسع الكون، ولا تتحقق إلا بالمجسات الإعلامية متقنة البناء، مثل شبكة الإعلام العراقي ومنصاتها الحية وأهمها الصباح، فمبارك عيد الكلمة العراقية الجديدة، متمثلة بجريدة الصباح وهي تواصل الصدور برغم المراحل المأساوية التي مر بها البلد، لكن عزيمتها لم تنثن بسبب الإرهاب الذي هددها خلال السنوات من 2006 لغاية 2008”.
 
نافذة على العراق والعالم
الناطق عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي أوضح، أن “وجود جريدة الصباح في حياة المثقفين، دليل تمسكهم بالحياة الثقافية، هذا ما أثبتته الأيام على مدى صدورها منذ السابع عشر من أيار 2003 وإلى الآن”، متحدثاً عن ان أهم مميزاتها “تتوزع في نسب تغطي النشاطات السياسية والأدبية والفنية والاقتصادية وتسليط الضوء على السياحة والزراعة ومجمل شؤون الحياة، بمهنية راقية، مبارك لنا ولمنتسبي الصباح، هذا العيد الأغر، وإلى مئة عام من عمر مبارك 
إن شاء الله”. وفي سياق متصل قال الشاعر عامر عاصي: “نحن جزء من مفاصل جريدة الصباح، فإن هي نجحت نجحنا، وهذا هو المتحقق بالفعل”، وأكد أهمية أن “تستمر بالصدور، متواصلة مع مصادرها كي تحيط القراء علماً بأحدث أخبار السياسة وفعاليات الحياة الأخرى، منها نطل على الواقع الميداني في عموم العراق والمحيط الإقليمي والدول العربية والعالم، مبارك عيدكم زملاء المهنة وشركاء التعب”.
 
مواكبة مختلف النشاطات
وشدد الأكاديمي الدكتور علي جاسم، بالقول: إن “مستقبل الإعلام العراقي بخير، ما دام يعمل بهذه الحرفية والجدية المواظبة” قائلاً: “لم تدخر جريدة الصباح وسعاً في السعي إلى استشفاف الخبر والنتائج الطيبة التي تحيط بالعراق، فمبارك عيدها وكل عام ومنتسبوها بخير”.
بينما أكد جمعة شمران الربيعي، أن الصباح “واكبت نشاطاتنا الفكرية ومؤلفاتنا بغية إيصال أفكارنا، أنا وسواي من باحثين وفنانين وسياسيين، إلى المتلقي الذي يتلهف لكل جديد” مضيفاً، “أبارك لأصدقائي في جريدة الصباح عيد تأسيسها واحداً واحداً داعياً لهم بدوام التألق”. من جهته ذكر الدكتور صلاح بوشي: “بصفتي معنياً بشؤون القضاء وبحوث الحق والعدالة ودراساتها الميدانية، أجد في جريدة الصباح المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الباحث آليات عمله سعياً نحو إقرار المواقف الوطنية السديدة”، مواصلاً: “كثيراً ما نشرت بحوثي ودراساتي ومقالاتي فيها، فلقيت اهتماماً من المعنيين بشؤون القضاء وعموم القراء، ما يعني أن “الصباح” وسيلة إعلام ناجحة ومتميزة، لذلك يسرني ويبهجني أن أبارك لمنتسبيها هذا النجاح الذي نعيشه معها”.
وتابع محمد العامري أن  “البحوث والدراسات تأخذ أصداءً مضاعفة عند نشرها على صفحات جريدة الصباح”، مشيراً إلى أنها “تشكل خطوة متقدمة في النشر الإنتقائي الذي تتميز به محلياً وإقليمياً وعربياً وعالمياً، فمبارك عيد جريدة الصباح”.
تحرير: نجم الشيخ داغر

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك