اخبار العراق الان

محلل سياسي: بدء انفتاح الانسداد السياسي مع التقارب الكردي – الكردي

مصدر الخبر / الفرات نيوز

{سياسة:الفرات نيوز} اكد المحلل السياسي، ابراهيم الدليمي، بدء انفتاح الانسداد السياسي مع التقارب الكردي – الكردي.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الدليمي؛ لبرنامج {عالمسطرة} بثته قناة الفرات الفضائية مساء الاثنين، ان :”الانسداد السياسي بدأ بالانفتاح منذ ايام في اقليم كردستان وتكللت زيارة رئيس اقليم كردستان نيجيرفان الى السليمانية بالاتفاق على حل المشكلات العالقة”.  
واضاف “الاكراد مهما اختلفوا سيأتون بورقة سياسية موحدة الى بغداد بعد حل خلافاتهما كون مصلحتهم هي العليا وسيدخل مع تحالف يحقق مطالبه، وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اعطى الكرد والسيادة الحرية بالتفاوض والاتفاق مع اي جهة سياسية”.
واشار الدليمي، الى “تهديد الاتحاد الوطني بالانفصال عن الاقليم والديمقراطي ذهب باتجاه التفاوض على كركوك والمناصب وفقاً للاستحقاقات”، مردفاً “ورقة الكرد الموحدة ستطالب بكركوك”.    
وتابع “الاطار التنسيقي والتيار الصدري لن يستطيعا تشكيل الحكومة بمعزل عن الاخر، وتحالف السيادة مع الحل الشيعي الكامل والتوافق على تشكيل الحكومة؛ لكن تحديد توقيتات زمنية من قبل التيار يربك المشهد السياسي”. 
واسترسل الدليمي، بالقول “اذا اصر السيد مقتدى الصدر على المعارضة فليس امام السنة والاكراد سوى الانضمام الى الاطار التنسيقي، والحل سيكون بيد التيار في حال لم يقدم تنازلات للاكراد والسنة”.
وبين، ان “الاطار لن يتنازل عن حقه بتسمية الكتلة النيابية الاكبر، والحكومة الجديدة ان تشكلت لن تسمر لفترة طويلة اذا ذهب التيار الصدري الى المعارضة عبر تحريك اداوته”.
ونوه الدليمي، الى “خيوط الحل اما ان يتوافق الاخ الشيعي الاكبر بتقديم تنازلات من الطرفين”، مستدركاً “رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني سيطرح مبادرة في الايام القادمة مستنداً لمبادرات سابقة ورؤية كردية”، مؤكداً “رفض الاطار المساس بالحشد الشعبي وفصائل المقاومة”.
ووصل رئيس إقليم كردستان، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، نيجيرفان بارزاني، امس الأحد، إلى محافظة السليمانية لعقد اجتماع مع الأحزاب الكردية في المحافظة. 
وتوجه بارزاني فور وصوله بصحبة الرئيس المشترك للاتحاد الوطني بافل طالباني إلى الكلية العسكرية الثالثة – قلاجولان للمشاركة في مراسم تخرج الدفعة السادسة عشر من خريجي طلبة الكلية.
وبعد انتهاء المراسم سيكون هناك لقاء يجمع بارزاني وطالباني وسيعقبه لقاء صلاح الدين بهاء الدين الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني، وعمر سيد علي منسق حركة التغيير، وعلي بابير رئيس حزب العدالة الكردستانية (الجماعة الاسلامية سابقا).
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني، أعلن في 21 من الشهر الجاري عن اجتماع مرتقب مع الاتحاد الوطني الكردستاني لحسم الخلاف على منصب رئاسة الجمهورية مع تمسك الأخير بمرشحه برهم صالح لولاية رئاسية ثانية.
 

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك