اخبار العراق الان

بيره: زيارة بارزاني للسليمانية أذاب الجليد وتهميش أحزاب شيعية خطر على السلم الأهلي

مصدر الخبر / الفرات نيوز

{سياسة:الفرات نيوز} عد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي بيره، زيارة رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الى السليمانية “اذاب الجليد” بين البارتي واليكتي، فيما اكد خطر تهميش احزاب شيعية على السلم الاهلي.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال بيره؛ لبرنامج {عالمسطرة} بثته قناة الفرات الفضائية الليلة، ان :”الحزب الديمقراطي الكردستاني انفرد في مفاوضاته مع بغداد على حساب الاتحاد، والانتخابات التي حدثت في تشرين الاول 2021 في الاسابيع الاولى منها لم نسمع من الديمقراطي باستحقاق الموقع الرئاسي”.
واضاف “الكثير من اعضاء الحزب الديمقراطي لم يتوقعوا حدوث تغيير في الاتفاقات بين الحزبين الكرديين ورئيس الحزب الديمقراطي الكردسالتي مسعود بارزاني اصر على كرسي الرئاسة؛ لكن ليس هناك بعد شخصي للخلافات بين الحزبين”.
وتابع بيره “كان هناك محاولات كثيرة من الاطراف السياسية والاقليمية لانهاء هذا التشنج بين الحزبين الكرديين ولهذا وصلنا الى نتيجة ايقاف جميع الحملات الاعلامية، مما ادى الى خلق ارضية مناسبة لزيارة نيجيرفان بارزاني الى السليمانية وكانت خطوة مهمة لاذابة الجليد بين الطرفين”.
واشار الى “عدم علاقة التهدئة بين الحزبين بترشيح برهم صالح لرئاسة الجمهورية، وسيكون موضوعا الابرز للمناقشة في اول لقاء حواري بين الوطني والديمقراطي”، مسدركاً “مرشح الديمقراطي ريبر احمد ليس شخصية غير لائقة لمنصب الرئاسة اطلاقا بل يحبذ ان يبقى بمنصب وزير داخلية اقليم كردستان كونه لا يملك خبرة في ادارة الدولة”. 
ومضى بيره بالقول “اذا بقى اقليم ركدستان بعيداً عن الخلاف بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري يمكننا لعب دور الخنادق المشتركة ولن يقف متفرجاً وسيلعب دورا تماماً للانجاز”.
وعن تطورات المشهد السياسي في الاقليم، اوضح بيره “في حال اتفاق البارتي واليكتي فموضوع التحالف الثلاثي بعيدا بالعلاقات مع الاطار التنسيقي لم يكن واردا في الاتفاقية الحالية ولم نقم بتوقيع اي ورقة مع التيار؛ لكننا ايدنا مشروعهم باننا مع حكومة فيدرالية على اوسع القاعدة لا مع الحكومة الاكثرية والاقلية”.
واكد “تهميش عدد كبير من الاحزاب الشيعية سينتج خطرا على السلم الاهلي، اما الخط بين الوطني والديمقراطي واضح ولدينا حكومة مشتركة في الاقليم وهناك تقارب كبير جدا بين الاتحاد الاسلامي وجوران وقسم من حركة التغيير والفرق ليس بكبير جدا، اما عزل الوطني عن الديمقراطي غير ممكن”.
فيما يخص وجود مركز للكيان الصهيوني في اربيل، قال بيره “الكثير من الدول العربية لديها قنصليات اسرائيلية واقلية يهودية وهناك مؤسسات دولية وشركات نفطية في ااقليم كردستان فيها عناصر يهودية من حملة الجنسية المزدوجة؛ لكن خلايا صهيونية قائمة على حياكة المؤمرات استغرب ذلك”. 
وتابع “هناك تذمراً من بعض السيطرة المبالغ فيها على الشركات النفطية من قبل الديمقراطي في ظل وجود وزارة معنية بلذلك، ونحن نرى اننا كنا في تقارب مع الحكومة الاتحادية بشان الملف النفطي؛ لكن في 2014 قررت الحكومة الاتحادية قطع حصة الاقليم من الموازنة والبرلمان الاتحادي لم يمرر قانون النفط والغاز”.
وافضى بيره، بالقول “لم يبقى امام الاقليم سوى بيع الصادرات النفطية لتامين رواتب الموظفين واتصوره قرار سياسي ومعالجته لا يمكن بالتهديد وانما عن طريق حوار لايجاد صيغة قابلة لترضية الجميع، ونحن نكن كل الاحترام لقرارات المحكمة الاتحادية لكن قرار الغاء قانون النفط والغاز في اقليم كردستان فيه جنبة سياسية”.
وعن محافظة كركوك، اوضح بيره “كركوك هويتها كردستانية والاكثرية كردية بحسب الاحصاءات السابقة، والاتحاد والديمقراطي لديهم اتفاقية في 2019 بترشيح محافظ كردي من قبل الاتحاد لادارة المحافظة”.
وختم بيره قالقول “لدينا تجربة في حل هذه المشاكل واتصور ستعقد اجتماعات خلال الايام القليلة المقبلة بين الحزبين الكرديين ومزمع ستكون هناك حلول تنعكس ايجابيا على بغداد، وسيبقى برهم صالح مرشح الاتحاد لموقع رئاسة الجمهورية”.
وتوجه بارزاني فور وصوله بصحبة الرئيس المشترك للاتحاد الوطني بافل طالباني إلى الكلية العسكرية الثالثة – قلاجولان للمشاركة في مراسم تخرج الدفعة السادسة عشر من خريجي طلبة الكلية.
وبعد انتهاء المراسم سيكون هناك لقاء يجمع بارزاني وطالباني وسيعقبه لقاء صلاح الدين بهاء الدين الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني، وعمر سيد علي منسق حركة التغيير، وعلي بابير رئيس حزب العدالة الكردستانية (الجماعة الاسلامية سابقا).
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني، أعلن في 21 من الشهر الجاري عن اجتماع مرتقب مع الاتحاد الوطني الكردستاني لحسم الخلاف على منصب رئاسة الجمهورية مع تمسك الأخير بمرشحه برهم صالح لولاية رئاسية ثانية. 
 

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك