اخبار العراق الان

بوتين: مستعدون لاستئناف المفاوضات مع كييف

مصدر الخبر / الفرات نيوز

{دولية: الفرات نيوز} بعد طلب ألماني وفرنسي، أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استعداده لاستئناف المفاوضات مع أوكرانيا.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي مشترك طالب فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس السبت، بوتين بإجراء مفاوضات مباشرة جدية مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وكشف المكتب الصحفي للكرملين بأن الرئيسين الروسي والفرنسي أجروا مكالمة هاتفية مشتركة بحثوا خلالها الوضع في أوكرانيا.

المفاوضات أولاً

وأضاف أنهم أكدوا على أهمية استكمال المفاوضات أولاً، ثم جرى تبادل وجهات النظر حول الأوضاع العسكرية على الأرض.

بدوره، شدد الرئيس الروسي على خطورة تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، قائلا إن ضخ أوكرانيا بأسلحة غربية يؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع وتفاقم الأزمة الإنسانية، وفق قوله.

الغذاء والحبوب

من ناحية أخرى، أعلن بوتين أن إمدادات المنتجات الزراعية من روسيا قد تخفض التوترات الموجودة حاليا في السوق الغذائية، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة رفع العقوبات عن روسيا.

وشدد على أن بلاده جاهزة للبحث عن طرق لتصدير الحبوب بما في ذلك نقله من موانئ البحر الأسود.

وأتت هذه التطورات بينما يقرر المجلس الأوروبي عقد اجتماعات الأسبوع المقبل لمناقشة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأزمة الطاقة وكذلك أمن الغذاء، وسط تعثر المفاوضات بين الجانبين.

فبينما تعتبر كييف أن أزمة الغذاء العالمية سببها احتجاز روسيا 22 مليون طن في موانئها، تنفي موسكو الأمر مراراً وتكراراً محملة مسؤولية خلق تلك الأزمة إلى العقوبات الغربية القاسية التي فرضت عليها.

أما المفاوصات، فقد أكد الجانبان خلال الأيام الماضية أن مفاوضات السلام تعثرت منذ أبريل الماضي، فيما حمل كل منهما مسؤولية ذلك للطرف الآخر.

ولم تشهد الأسابيع الأخيرة الماضية لم أي تواصل يذكر بينهما، بل عقد آخر اجتماع بين الوفدين الروسي برئاسة فلاديمير ميدينسكي، والأوكراني برئاسة ديفيد أراخاميا في 22 أبريل، بحسب ما أكدت حينها وكالات رسمية روسية.

يذكر أنه منذ انطلاق العملية الروسية على أراضي الجارة الغربية، في 24 فبراير الماضي، عقدت جولات عدة من المحادثات سواء بشكل مباشر أو عبر الإنترنت، إلا أنها لم تتوصل إلى تفاهمات تفضي إلى هدنة دائمة وأسس للحل بين البلدين.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك