اخبار العراق الان عاجل

أسرته كشفت التفاصيل.. منتسب يُقتل خلال الواجب والدفاع تمتنع عن احتسابه شهيداً!

مصدر الخبر / قناة السومرية
ومستشفى الحسين العسكري التابع لوزارة الدفاع، هو المختص بعمل شهادات الوفاة للمنتسبين الأمنيين الذين يسشتهدون خلال الواجب.

وفي التفاصيل، يقول عم الشهيد الغانمي لـ السومرية، إن “ولدنا اسستشهد في الساعة الواحدة ظهراً من يوم أمس في قضاء هيت بمحافظة الانبار، ووصل جثمانه في الساعة الحادية عشرة مساء يوم أمس إلى مستشفى الحسين العسكري قرب المسرح الوطني وسط العاصمة بغداد”.

وأضاف قائلاً: “انتظرنا لأخذ شهادة ابننا من مستشفى الحسين العسكري بموجب كتاب رسمي صادر من قيادة فرقة المشاة السابعة مقر اللواء 29 الطبابة والمعنوّن بـ (إخلاء شهيد)، ومرسل إلى مركز الطب العدلي العسكري في مستشفى الحسين العسكري بشكل رسمي وقانوني”.

وعن تفاصيل الحادثة، يقول عم الشهيد، إن “مختار منطقة المعيديات تحرش بالقوة الأمنية الموجودة في هيت، ونجم عن ذلك مشادة كلامية، حتى قام مختار المنطقة وأقاربه بجلب أسلحة لإطلاق النار على القوة الأمنية الموجودة في المنطقة المذكورة”.

ويضيف: “بعد ذلك، خرجت قوة بأمرة الفوج الثاني لواء المشاة 29 وضابط الاستخبارات لإسناد القوة الامنية الموجودة في منطقة المعيديات”، مشيراً إلى أن “قوة الاسناد اشتبكت مع المسلحين التابعين لمختار المنطقة، ونجم عن الاشتباك، استشهاد ابننا أثناء الواجب، ولدينا كتب رسمي يؤكد ذلك”.

ويكمل حديثه قائلاً: “وصلنا إلى مستشفى الحسين العسكري، ولم تقبل إدارة المستشفى بإخراج شهادة وفاة لابننا، حتى تفاجأنا بأنهم يقولون، إن دعوى قتل ابنكم هي مدنية، ويجب أن تذهبوا إلى الطب العدلي في مدينة الطب!.. أريد أن أخاطب المجتمعين العالمي والمحلي، كيف يُحتسب قتل منتسب أمني خلال الواجب بدعوى مدنية؟!”.

أما أحد أقرب الشهيد، فقد قال أيضاً لـ السومرية: “كيف يمكن أن تعامل وزارة الدفاع، الشهيد العراقي بمثل هذا الفعل!؟”.

ويضيف، أن “المسؤولين بالمستشفى قاموا بغلق باب المشتفى، ومنعوا الإعلاميين من تغطية ما حصل، حتى قالوا لنا اذهبوا الى الطب العدلي، من دون أن يعطينا ورقة تؤكد نقل جثمان ابننا، في محاولة منهم لتحويل القضية إلى مدنية، دون الاعتراف بأن ابننا استشهد أثناء الواجب، لتكون حجة قوية لتشويش الموضوع، وإخراجه عن نطاقه العسكري”.

ويكمل: “لدينا كتاب رسمي يؤكد أن ابننا شهيد اثناء الواجب الذي خرج بأمرة الفوج، لكن أطباء مستشفى الحسين العسكري، يقولون، قد يكون ابنكم المقتول مخموراً قبل أن يستشهد أثناء الاشتباك!”، مبدياً استغرابه من طريقة تعامل “الوزارة مع الشهيد العراقي!”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك