العراق اليوم

المستقلون: لن نذوب في المشاريع الجاهزة او التي اسست لها الكتل السابقة

مصدر الخبر / قناة السومرية

أكد عضو مجلس النواب، عدنان الجابري، اليوم الثلاثاء، وجود ترحيب كردي بالمبادرة التي طرحت من قبل النواب المستقلين لحل الانسداد السياسي الحاصل، فيما أشار إلى أن تشريع قانون “الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية” يعني بقاء حكومة تصريف الأعمال.

وقال الجابري خلال حديثه لبرنامج “عشرين” الذي تبثه قناة السومرية الفضائية، إن “النواب المستقلين جاءوا من قبل جمهور رافض لمجمل أحداث الساحة السياسية الحالية، وراغب بتغيير وسحب البساط من الكتل المشاركة بالعملية السياسية بعد عام 2003؛ بسبب المخرجات التي أدت إلى تدهور أوضاع العراق”.

وأضاف، أن “غياب التنظيم وعدم التواصل بين الكتل الناشئة أدى إلى حصولها على 40 مقعداً فقط”، مشدداً بالقول: “لن نذوب في المشاريع الجاهزة أو التي أسست لها الكتل المشاركة في العملية السياسية سابقاً”.

وأعرب الجابري، وهو نائب مستقل، عن أمله “بطرح سياسي واقعي يمهد لحل جذري لمجمل أحداث العملية السياسية أو تصحيحها”.

*الكرد والمستقلون
وفيما يتعلق بموقف الكرد تجاه مبادرة المستقلين، أشار إلى أنه “هناك ترحيب كردي بالمبادرة من أجل المضي بحل أزمة الانسداد السياسية”.

وتابع، “مبادرتنا ستمضي لكن حتى لو قبلت ستحتاج وقت للتفاوض وتشكيل الحكومة و بالتالي تتمدد لنهاية العام”، مردفاً: “المستقلون سيصبحون محوراً وسيحرجون الكتل السياسية”.

*الأمن الغذائي
وأوضح الجابري، أنه “بسبب الأزمات الحالية وارتفاع الأسعار الحالية عالمياً لابد من أن يكون هناك باب للحكومة للصرف لدعم شرائح المجتمع المختلفة”.

ورأى، أن “تشريع هذا قانون الدعم الطارئ سيبقي على الحكومة الحالية خلال السنة الحالية على أقل تقدير، وسيعطيها اريحية في التعامل مع الشارع العراقي”.

*حل البرلمان
وحول مسألة حل البرلمان، قال عضو مجلس النواب، إن “الدستور حدد هذا الموضوع بالتصويت بأغلبية الثلثين بغض النظر عن صاحب الطلب، سواء من الحكومة عبر رئيس الجمهورية او من خلال رئاسة البرلمان”، مستبعداً “عقد البرلمان جلسة لحل نفسه باغلبية الثلثين”.

*المعارضة السياسية
واستدرك الجابري، “لا نريد معارضة تسقط رئيس الوزراء بسبب الخلافات الشخصية بل نحتاج إلى معارضة بناءة”، مؤكداً أن “أي حكومة تتشكل من طرف دون آخر فسوف نشهد تحريك الجمهور على ذلك الطرف”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك