العراق اليوم

سكوب والأمل المسكوب !

مصدر الخبر / وكالة نون

بقلم / مسلم الركابي

 

يبدو اننا ادمنا الخيبات ، فبعد الخروج المذل من تصفيات كأس العالم وما صاحبه من تداعيات لم نلمس اي خطوة جادة من اتحاد الكرة توحي ان هناك منهجاً جديداً لتعديل المسار ، ميروسلاف سكوب مدرب المنتخب الاولمبي العراقي والذي يعمل منذ قرابة عام مع المنتخب الاولمبي لم نلمس نحن كمتابعين وجمهور اي جديد ، الرجل يعمل معه مساعدين محليين لهم خبرتهم الكبيرة بالدوري العراقي اضافة الى انهم خير من يعرف طبيعة ومزاجية ونفسية وثقافة اللاعب العراقي ، اضافة الى تواجد جهاز اداري مميز فيه من النجوم واللاعبين الخبرة والذين تشفع لهم خبرتهم الدولية يتقديم كل شيء للمدرب سكوب ولاعبيه في الجانب الاداري ، ترى مالذي حصل ؟ وهل فشل سكوب مع منتخبنا الاولمبي أم ان منتخبنا الاولمبي هو من فشل مع سكوب؟ هذه الاسئلة وغيرها الكثير والتي تثار اليوم بعد اخفاقة طشقند والتي افصحت هزالة العمل الاداري والفني في المنتخب الاولمبي العراقي ، الكادر التدريبي الذي لايجيد قراءة المباريات والخصوم هو بالنتيجة غير صالح للعمل ، والكادر الاداري الذي لايعرف واجباته الحقيقية هو بالنتيجة غير صالح للعمل ، وهنا نود ان نتسائل بصدق ، ترى من جاء بميروسلاف سكوب مدرباً للمنتخب الاولمبي العراقي ؟ من اختاره ؟ وماهي معايير اختياره ؟ يبدو ان اتحاد الكرة العراقي يحاول ان يتفرد عن باقي الاتحادات الوطنية فنحن في العراق لانعرف هل لدينا لجنة فنية في اتحاد الكرة تعمل على ادارة الملف الفني للكرة العراقية ؟ أم ان اتحاد الكرة يعمل وفق مزاج ونرجسية وسلطة قيادته ؟ للاسف نحن لم نتعض من تجارب الماضي ، تجربة ادفوكات لازالت طرية وكلفتنا الكثير ، واليوم اثبتت الاحداث ان تجربة سكوب تسير بنفس السياق الذي سارت عليه تجربة ادفوكات والنتيجة اخفاق جديد واتكاسة جديدة للكرة العراقية ، لذلك نقول الى متى هذا العناد ؟ متى ينزل السادة اعضاء اتحاد الكرة من برجهم العاجي ويتعاملوا مع واقع الكرة العراقية وفق مامتوفر من امكانيات ، المنتخب الاولمبي غادر بطولة اسيا وربما لايعلم اتحاد الكرة بان اغلب لاعبي هذا المنتخب لايستطيعون اللعب مع المنتخب الاولمبي في تصفيات باريس الاولمبية المقبلة وهذه طامة كبرى ترى مالذي سيفعله اتحاد الكرة مع هؤلاء اللاعبين ، هل سيخرج علينا احد قادة اتحاد الكرة ليقول ببرود اعصاب ، قدر الله وماشاء فعل والقادم افضل ان شاء الله ، هذه العبارة التي سئمنا من سماعها بعد كل اخفاق . وهل ان سكوب اضاع الامل بمشاهدة منتخب عراقي يمكن ان نعول عليه في قادم الايام ؟ أم اننا سندرك بعد حين ان الامل مسكوب بعد تجربة سكوب !!!؟

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك