اخبار العراق الان

هل اصبح الكاظمي مرشح الأطار التنسيقي بعد ان كان مرشح التيار؟

مصدر الخبر / وكالة العراق اليوم

بغداد- العراق اليوم:

فجاة وبدون سابق مقدمات، بدأ الإطار التنسيقي يروج عبر متحدثيه وخطابه الإعلامي عن اقترابه من تسمية مصطفى الكاظمي مرشحاً له لتولي منصب رئيس الوزراء، بل وصل الأمر الى ان يحضر الكاظمي نفسه اجتماعاً لقوى الاطار التنسيقي، وهو الذي يعرف حجم الهجوم الإعلامي الذي كان يمارسه أعضاء الاطار ضده، حينما كان يتهم بأنه قريب جداً من التيار الصدري.

هذا التحول المثير، بدأ الشارع يراقبه بقلق، فماذا تريد قوى الاطار من المضي بمثل هذه اللعبة الخطرة، هل هي حركة لتجريد الصدر من اخر أوراقه، وتوظيف هذا التلويح بالترشيح كعربون لمن يطمح برئاسة الحكومة مجدداً، ام أن قوى الاطار التنسيقي تحاول مغازلة مقتدى الصدر من خلال طرح اسم تراه الاقرب الى خيارات الصدر وهواه؟

السؤال الأكثر اهميةً من كل هذا، ما هو موقف الكاظمي نفسه من هذه التحركات الإطارية، وهل يريد الرجل ان يجرب مع قوى الاطار التنسيقي بعد أن ابتعد التيار الصدري عن الساحة، وهل تأكد الكاظمي مثلاً ان قرار الصدر بالاعتزال قرار نهائي لا رجعة فيه، وبالتالي غادر مركب الصدر الى سفينة الاطار علها تكون قريبة من طموحاته بتجديد ولايته مرةً اخرى.

الا يشكل تبني الاطار التنسيقي لمثل هذا الخيار استفزازاً صريحاً للتيار الصدري، خصوصاً ان الكاظمي كان يحسب ضمن معسكره، وها هو الاطار التنسيقي يحاول ان يجرده من كل اسلحته دفعةً واحدة؟.

هذه الاسئلة تسبقها اسئلة طرحها معلقون عن موقف الكاظمي شخصياً، وهل بات الرجل يطمح ان يعاد تكليفه اياً كانت جهة الترشيح، شرط ان تكون الاقوى، وهذا ما حدث معه أكثر من مرة، كان آخرها التيار ثم الإطار، ام انه يدرك ان تحركات الاطاريين مجرد عصف ذهني يمارسونه، وحرب اعصاب يخوضونها دون ان يكون لها واقع على الأرض،..

لذلك يمكن لنا ان نقول ما الفائدة من هذا التقارب اذا كان الهدف منه هو المناورة وكسب المزيد من الوقت؟.

أسئلة يتداولها الشارع العراقي، ليس بالضرورة أن نتفق معها جميعاً، لكننا نعرضها، وقد نحصل على جواب واضح قبل أن تجيب الأيام القريبة نفسها على هذه الأسئلة !

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك