اخبار الاقتصاد

“غوغل” وافقت على الدفع مقابل خدمات “ويكيبيديا” المكثفة

مصدر الخبر / قناة التغيير

وافقت «غوغل» على الدفع مقابل خدمات ويكيبيديا المكثفة، كجزء من اتجاه متزايد لشركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة لإبرام صفقات تجارية مع شركات الويب الأخرى.

وقالت مؤسسة ويكيميديا، المؤسسة الخيرية التي تشرف على الموسوعة عبر الإنترنت، إن «غوغل» كانت أول عميل يدفع مقابل مشروعها التجاري Wikimedia Enterprise، الذي أطلقته العام الماضي.

مؤسسة «The Internet Archive»، غير الربحية التي تدير موقع Wayback Machine تحفظ لقطات من مواقع الويب وتستخدم لإصلاح روابط Wikipedia، ستقدم الخدمات التجارية مجاناً.

وقال لين بيكر من ويكيميديا ​​في بيان: «يسعدنا العمل معهما كشريكين منذ فترة طويلة».
وويكيبيديا، واحدة من أكثر مواقع الويب زيارة في العالم، مجانية الاستخدام، ويتم تحديثها من قبل المتطوعين وتعتمد على التبرعات للبقاء واقفة على قدميها.

وقالت المؤسسة إن المشروع التجاري الجديد لن يغير هذا الترتيب للمستخدمين الأفراد.

وتستخدم «غوغل» مادة من الموقع لـ«بطاقة المعلومات»، وهي شريط جانبي يرافق نتائج البحث الرئيسية.

ولا يتم عرض مصدر المعلومات دائماً، وهي ممارسة أثارت شكاوى من ويكيميديا.

وقالت المؤسسة إن منتجها الجديد أعطى العملاء «موجزاً ​​بتحديثات المحتوى في الوقت الفعلي على مشاريع ويكيميديا»، بخلاف ما هو متاح للجمهور.

وقالت في بيان إن المنتج «مصمم ليسهل على هذه الكيانات حزم محتوى ويكيميديا ​​ومشاركته».

وسبق أن قدمت «غوغل» أموالاً لويكيبيديا من خلال التبرعات والمنح، لكن الصفقة الجديدة تضع علاقتها على أساس تجاري رسمي أكثر.

وقال تيم بالمر من «غوغل»: «لقد دعمنا مؤسسة ويكيميديا ​​منذ فترة طويلة في السعي لتحقيق أهدافنا المشتركة المتمثلة في توسيع نطاق المعرفة ووصول المعلومات إلى الناس في كل مكان».

ولم يكشف بيان المؤسسة عن قيمة عقد «غوغل».

ولطالما كانت علاقة «غوغل» مضطربة مع مواقع الويب الأخرى، حتى إنها حاولت إنشاء منافس لويكيبيديا يسمى Knol، على الرغم من فشل المشروع.

لكن الشركة غيّـرت مسارها في السنوات الأخيرة وهي تعقد صفقات بشكل متزايد، لا سيما مع الشركات الإعلامية.
وهذا الأسبوع، أنهى المنظمون الفرنسيون و«غوغل» نزاعاً استمر لسنوات بالموافقة على إطار عمل للشركة الأمريكية لدفع منافذ الأخبار مقابل المحتوى.

وقالت «غوغل» إنها أبرمت بالفعل صفقات مع مئات المنافذ الإخبارية في جميع أنحاء أوروبا، ومن بينها وكالة الأنباء الفرنسية. (أ.ف.ب)

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك