العراق اليوم

مجهز بأحدث التقنيات والاجهزة الطبية.. تصاعد وتائر العمل في مستشفى خاتم الانبياء للامراض القلبية في كربلاء (صور)

مصدر الخبر / وكالة نون

 

بناية عملاقة وشاهقة تتوسط مدينة كربلاء المقدسة خصصتها الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لتجري فيها عمليات انشاءات مستمرة لانجاز اكبر مستشفى خاتم الانبياء (ص) المخصص لمعالجة الامراض القلبية والأوعية الدموية في البلاد، مكون من احد عشر طبقة تضم غرفا تخصصية وصالات عمليات للكبار وصالات اخرى للاطفال الخدج من مرضى القلب وصالات عناية مركزة ويعمل بعشر منظومات متطورة، ويضم المستشفى مرآب متعدد الطبقات وتفرعات كثيرة تلبي كل متطلبات علاج المرضى.

ويشرح المسؤول عن تنفيذ المشروع المهندس ميثم شاكر ياسر من قسم المشاريع الاستراتيجية في العتبة الحسينية المقدسة بقوله ان ” مشروع خاتم الانبياء (ص) لعلاج امراض القلب والاوعية الدموية ينفذ على مساحة كلية مقدارها (16000) متر مربع والمساحة البنائية في المشروع تبلغ (35600) متر مربع، ويتكون من ثلاث ابنية رئيسة تتضمن بناية المستشفى ومساحتها البنائية تصل الى (29000) متر مربع وتتكون من احدى عشر طبقة، وتبدأ من طبقة السرداب التي خصصت للمطبخ المركزي ومكوى الملابس ومستلزمات المنام وغرفة الدافعات ومخازن وامور اخرى خصصت للوظائف والمعدات الخدمية، أما الطبقة الارضية فتتكون من صالة استقبال المرضى وقسم الطوارئ المكون من (8) أسرة مقسمة بالتساوي بين الرجال والنساء وقسم الاشعة الذي يضم أجهزة الرنين والمفراس والاشعة الملونة وجهاز فحص الكثافة والمراجعين وكافتيريا وصيدلية ومجموعات صحية”.

وبين ان “الطبقات الخمس الاولى مساحة الطبقة الواحدة منها (3000) متر مربع وخصصت الطبقة الاولى لقسم الاستشارية مكون من (12 ــ 13) غرفة لفحص المرضى”، فضلا عن “غرف اخرى ساندة وفحص للتشخيص، وتوجد ايضا عيادتين للأسنان في هذا القسم، ومختبر مركزي مكون من مختبرين آلي واعتيادي، اما الطبقة الثانية فتضم القسم الاداري والمالي والدعم اللوجستي والتعقيم المركزي وقاعات دراسية وقاعات اجتماعات ومجموعات صحية، وتتكون الطبقة الثالثة التي تعد قلب المستشفى من سبعة صالات للعمليات الجراحية منها واحدة هجينة (هايبرد) واربع صالات لإجراء عمليات القسطرة مزودة بالأسرة الخاصة بالعمليات والقسطرة، وفي الطبقة الرابعة توجد فيها (28) غرفة للعناية المركزة واستحدثت اربع غرف للعناية المركزة في كل منها ثلاث حاضنات بمجموع (12) وهي مخصصة للعناية المركزة لمرضى القلب من الأطفال حديثي الولادة، وفي الطبقة الخامسة (32) غرفة للعناية المركز والعناية القلبية وتم اعتماد تقنية جديدة تتضمن غرف منفردة لكل مريض ومواصفاتها عالمية من حيث مساحتها واجهزة ومعدات العلاج وواجهة الغرف الخارجية زجاجية فيها نظام تحكم الفتح والغلق”، فضلا عن “واجهة زجاجية بين كل غرفتين لمراقبة حالة المريض بالعين من قبل الطبيب او الممرض الخافر”.

واكمل ياسر كلامه بالقول “في الطبقة السادسة والسابعة غرف مخصصة رقود المرضى بواقع (32) غرفة رقود لمريض واحد فقط في كل طبقة بمساحة تبلغ (30) متر مربع حسب المواصفات المطلوبة من وزارة الصحة وتحتوي على مجموعة صحية خاصة بالمريض، وفي كل طبقة محطات للممرضين والممرضات وغرف للمتطلبات الساندة، اما في الطبقة الثامنة فمكونة من (17) غرفة خاصة درجة أولى (VIP) حيث جعلت على شكل جناح بغرفتين لكل مريض احداهما للمريض والأخرى صالة استقبال لذويه وزواره مؤثثة فندقيا بكل الأثاث ومجموعات صحية خاصة بهم، فيما تتكون الطبقة التاسعة البالغ مساحتها (1500) متر مربع من كافيتريا خاصة للأطباء والتمريضيين والملاكات العاملة في المستشفى ومصلى للرجال وآخر للنساء ومجموعات صحية وورش صيانة ومخازن متعددة الاغراض، وكذلك توجد في مختلف الطبقات (10) مصاعد كبيرة وحديثة موزعة بين مصاعد خاصة للأطباء والعمليات والمراجعين وجميعها من مناشئ عالمية حديثة وتحمل الفي كيلوغرام وتتسع لنقل الاسرة تحسبا لأي طارئ”، لافتا الى ان ” الواجهات الخارجية للمستشفى وصل إنجازها الى مراحل متقدمة حيث بلغ اكثر من (95) بالمئة من المخطط مع مراعاة عدم استخدام مادة الكابونت الذي منعت استخدامه مديرية الدفاع المدني في وزارة الداخلية واستخدمت بدلا عنه مادة الكوتا المكونة من صفائح المنيوم سمكها مليمين مقاومة للحرائق، اما الزجاج المستخدم في الواجهات الزجاجية فهو من النوع المقسى وبطبقتين من الزجاج سمك الواحدة ستة مليمتر وبينهما فراغ مساحته (12) مليمتر وهو يمنع تأثير اشعة الشمع وفيه عازل هوائي ويحافظ على اجواء الغرف خلال تبريدها، وسينشأ في الباحة الخارجية حدائق ومساحات خضراء وطرق داخلية ومرآب لسيارات المراجعين وبلغت نسب الانجاز في المشروع على وفق الانفاق المالي (52) بالمئة من المخطط له “.

واشار الى ان “البناية الثانية فهي بناية المرآب والخدمات ومكونة من ستة طبقات ومساحتها البنائية الكلية (6) آلاف متر مربع بمعدل الف متر مربع لكل طبقة، واستغل السرداب والطبقة الأرضية فيها لنصب المضخات والدافعات و خصصت الطبقات الأربعة للمرآب لسيارات الأطباء والملاكات التمريضية والإدارية في المستشفى بسعة تتراوح بين (80 ــ 100) سيارة، وربطت بناية المرآب ببناية المستشفى بجسر حديدي مغلف ومبرد بأجهزة تكييف خاصة سينفذ قريبا وبمواصفات عالمية لتسهيل دخول الملاكات الطبية والتمريضية الى المستشفى بعد ركن سياراتهم في المرآب دون عناء مع وجود مصعد ينقلهم من اي طبقة الى الجسر”، موضحا ان ” البناية الثالثة تبلغ مساحتها الكلية (500) متر مربع وستنصب فيها المحطة الكهربائية والمولدات والمحولات ولوحات الضغط العالي والمنخفض وامكنة لاستراحة العاملين في المحطة”.

واوضح مسؤول المشروع ان “العمل جاري في فقرات تسليك ومدة الانابيب للمنظومات المختلفة في المشروع وفق مواصفات عالمية مثل منظومة استدعاء الممرضات وكاميرات المراقبة والانترنيت ومنظومة المعلومات الخاصة بالمستشفى ومنظومة الإدارة والسيطرة على المستشفى والمعدات والاجهزة ومراقبتها الكترونيا حسب متطلبات كل جهاز واحتياجه، وكذلك منظومة الصوتيات والتبريد المركزي الذي تبلغ طاقته الفي طن ومنظومات انذار الحريق ومنظومة اطفائه والمرشات وكابينات الحريق الموزعة على جميع الطبقات”، مؤكدا ان “المستشفى نفذت باشراف مهندسين استشاريين من الطراز الاول ولديهم خبرات كبيرة في تنفيذ مشاريع المستشفيات بعد اعتماد المواصفة المقدمة من وزارة الصحة في تنفيذ المشروع وهي مبنية على مواصفة أميركية عالمية”.

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير: وهاب الشرهاني – احمد المالكي

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك