العراق اليوم

وزير الصدر : سلمنا القرار للشعب وان غدا لناظره لقريب

مصدر الخبر / قناة الشرقية

بغداد-الشرقية 1 تموز : نشر صالح محمد العراقي المعروف بوزيرِ الصدر عشرة َ اسبابٍ اخرى قال اِنها دفعَت زعيمَ التيار الصدري الى الانسحاب من العملية السياسية …
وحدد العراقي اُولى هذه الاسباب بالقول اِن الصدرَ عرضَ على اغلبِ الكتل ِ الشيعية مُرشحا لرئاسة الوزراء وهو ابنُ مرجعِهم وشهيدهِم فرفضوه ،كما اَن مَن كان الصدرُ يُحسِنُ الظنَ بهِم من السياسيين او كتلِهم خانوه ، وركنوا لغيره
وقال العراقي اِن لعلّ البعضَ يتوهمُ اَن قرارَ انسحابِ الصدر هو تسليمُ العراق للفاسدين والتوافقيين كلا بل هو تسليمٌ لاردة الشعب ولقرارِه واِن غدا لِنَاظرِه لقريب…
واشار العراقي الى اَن عودة َ الصدر للانتخابات بعد الانسحاب كان من اجل اَمرين مُهمين ،الاولُ التطبيعُ وقد تم تجريمُ ذلك والثاني تجريمُ الفاحشةِ في اشارة الى المِثلية…
ومن بين الاسباب التي دفعَت الصدرَ للانسحاب بحَسبِ العراق … هو احراجُ الخصوم ممّن اعتصموا ضد الانتخابات لانها مزورة ٌ فهل سيَستمرون بتشكيل ِ حكومةٍ من انتخاباتٍ مزورة … وهل ستطال الانبار واربيل الصواريخ
وايضا من اسباب انسحابِ الصدر من العملية السياسية هو كشفُ مُدعيّ الانتماء لثورةِ تشرين بل حوّلَ بعضُهم هدفَ التظاهراتِ الى دعم ِ حكومةِ التوافق…
وقال الصدر اِنه لو بقي الصدرُ على اصرارِه بتشكيل ِ حكومةِ الاغلبية لدام ذلك الى عدةِ اشهرٍ او يزيد فيا ترى ماذا ستكون ردة ُ فعل ِ الكتل ِ والشعبِ وغيرهِم ولعل ذلك يُذكرُنا بالـثمانيةِ اشهرٍ التي اخّر زعيمُ التيار الصدري بها وصولَ من اسماه العراقي ” بقائدِ الضرورة ” الى رئاسة الوزراء فكَالوا التهمَ على الصدر واتهموه بالعِداء الشخصي وتَضررِ الشعب
وقال صالح العراقي اِن انسحابَ الصدر جاء ببدلاءَ شيعة فهل سيكون بداية ً لقوةِ المذهب ام بداية ً لنهبِ الاموال والصفقات المشبوهة ام سيُسرَق مصفى الدورة كما سُرق مصفى بيجي من قـَبل ؟

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك