العراق اليوم

العدّ التنازلي بدأ… الانظار صوب القوى الكردية والاطار‎‎

مصدر الخبر / قناة السومرية
اكد برلمانيون  ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تفاهمات متقدمة تصل الى أبعاد جيدة في طريق حسم الاستحقاقات الانتخابية والذهاب الى تشكيل الحكومة.. فيما تتجه الانظار صوب القوى الكردية والاطار التنسيقي بانتظار حسم الأسماء التي ستنال الحظ الأوفر لرئاستي الجمهورية والوزراء.

 

مع اقتراب عطلتي العيد والبرلمان من النهاية، بدأ العد التنازلي لحسم الاستحقاقات الانتخابية واصبحت الانظار تتجه بقوة صوب القوى الكردية والشيعية بانتظار حسم الأسماء التي ستنال الحظ الاوفر في تولي منصبي رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء.

ورغم ضبابية الوضع وعدم اتضاح الصورة حول الملامح النهائية لشكل المرشحين فقد أكد برلمانيون ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تفاهمات متقدمة تصل الى أبعاد جيدة في طريق حسم الاستحقاقات الانتخابية والذهاب الى تشكيل الحكومة، لافتين الى ان سيناريو الانسداد سيكون بعيدا على اعتبار ان هناك اتفاقا على ان تكون المصلحة العامة هي الغالبة وهاجس الجميع والحرص على إيصال العراق الى بر الأمان.

 

 

ويرى اعضاء في الاطار التنسيقي ان الجميع لديه تصور كامل على اهمية ان تكون الحكومة المقبلة خدمية وتضع في نصب اعينها الشروع بموضوع البنى التحتية بغية تقديم الخدمات وان لا تكون حكومة إقصائية او تهميشية، فيما دعوا لإشراك الجميع من اجل عبور هذه المرحلة الصعبة.

 

ومن الجانب الكردي كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني عن اجتماع حاسم سيعقد بعد عطلة العيد بين الديمقراطي والاتحاد لحسم اسم مرشح منصب رئيس الجمهورية،، مؤكدا وجود تقارب واجتماعات ايجابية بين الحزبيين الكرديين فضلا عن وجود تفاهمات جيدة بشان ملفات عدة تهم الطرفين. 

 

ورغم تلك التفاهمات التي تحدث عنها الديمقراطي الا أنه ما زال مصرا على مرشحه ريبر احمد وفي  الوقت نفسه فان الاتحاد الوطني لم يتنازل عن مرشحه برهم صالح، ولذلك فإن اعادة سيناريو عام 2018 والاحتكام الى الفضاء الوطني قد يفرض نفسه مرة اخرى ويذهب كل طرف الى بغداد باسم مرشح مختلف عن الآخر.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك