العراق اليوم

الفكر اليومي:الازمنة الحاسمة والاوثان المتهدمة

مصدر الخبر / الاخبار

لنتذكر الكاتب المفكر أمير الدراجي
خصم ليبرالي ولا وطني مستبد
الا يقرا البعض انفسهم وقد جاؤوا بانظمة الطغاة مدعين الثورة؟ كيف نمجد طاغية ايديولوجية اجنبي لنثور ضد دكتاتور وطني ؟ كيف لي ان اثق ببدائل باركت غزاة عقائدها ورفضت غزاة من غير عقائدها؟ هل الاختلاف بنوع الغزو ام بمبدا الغزو؟ هل مشكلتنا تبديل الاشخاص ام تغيير المناهج؟ ومن هو الفيلسوف من بين المعارضة يطمئننا على القيام بثورة اجتماعية ومعرفية تضمن لنا ان لا يختصر السلطة بشرطي او رجل امن؟ انهم سقراطيو مخافر الشرطة،افلاطونيو دول الامن وتنظيم الحياة من هروات رجال الشرطة المتخلفة.
شرطة:
نريد شرطة علماء نفس،واصحاب شهادات تربوية،يفوقون بحسهم مفهوم الحرية،يقرؤون الشعر ويعرفون انواع الرقص والباليه،لديهم مكتبات ويستمعون للسمفونيات ويتبارون في حوارات عن ثورة الشعر الفرنسي..يجادلون سجناءهم عن اخفاقات موبيديك..نريد شرطة ارق من الزنابق واقوى من ثور..نريد وزراء اكثر ضراوة في تقشفهم من رهبان،
معارضة وليس مقالبة مثلية!!
نظفوا انفسكم قبل العرس،طهروا تواريخكم بالاعتراف عن ماضيكم،اعلنوا ارصدكم قبل ان تتنتفخ ولم نعرف من اين لكم هذا،كونوا فوق شبهات المال وفضائح النساء والجنس الثوري اغلقوا دعارات المشاع الثوري،اعرفوا انفسكم وباروا اعظم الخلق في اخلاقكم،حيث تعرفون الارق ليلا ..انتم في بلاد الشرائع لا تاتوا كالقبائل المنفلتة،والامعات المقتة  .. لا تتحاربوا على الكامرات والمغانم، كونوا في القصاص اشرف من جلادكم لئلا يخاف الضحية بطشكم،لان قتل الجلاد ببشاعة يعكس قيم الرحمة في نفوسكم ويقدم صورة عن قسوتكم توحي للضحية من اصدقائكم: كم لديكم استعدادا للبشاعة،من قتل مجرم لا ينسى ان اضطراره للمكره هذا يلغي عنه فضل رحمته مع ضحية المجرم،فاحرصوا على عدم التبرج بالقتل وان كان لمجرم،احرصوا على اخفاء همجية القصاص مع ما فيه من حق،فالقصاص حماية النفس الكريمة في شخصية مهينة فرلا تهينوا كرامة النفس باعدائكم ستصمنون كرامة الناس في سلطانكم!!
استعمار ديمقراطي ولا وطنية مستبدة!!
الندابون على الوطن،الصرّاخون على هواليك البلاد ، الباكون على تحويل البلاد بشخص واحد،الذين لم يعترفوا ان ادارة صراعهم وحربهم التحريرية سيقطف ثمارها الجلاد!! ليسالوا ابناءهم الصغار فيجيبوهم على حذاقتهم هذه، ان اعتقدوا انهم من الدهاء بحيث يقنعوا الناس بان مقاتلة الغزاة لا تخدم الجلاد. الذين جعلوا الوطن مقيدا بين ثنائية محتل وجلاد،سواء كانوا حسني النية ام العكس،سواء اكانوا مع التخلص من الجلاد او التخلص من المحتل،انهم لا يراقبون جيدا المكان الاهم والاقوى،وهذا المكان هو الوطن الذي ينبغي ان يكون الاولوية،واولويته نهاية الجلاد دون الشعور باثم الوقوف مع محتل،لان ماساة العراق نقله للقانون والنظام والدستور،وهكذا جربنا ان الثوريين جميعا ضد الدستور والقانون والعدل والنظام وكل قيم الخير والجمال،لذلك من اولوياتنا خلق الدولة كي نكون معارضة،خلق اليمين كي نكون الشمال، خلق الاستعمار لنكون طباق ثقافته وليس طباق ثقافة البدو والبرارابرة،فاخلق اضدادك الاذكى لئلا تكون جاهلا مع اعداءك الهمج. نريد خلق معرفة الدولة كي نكون معرفة المعارضة،اعادة البلاد للاستعمار كي لا نبقيها لوكلاء الاستعمار ممن تصرفوا معنا بردع وطني وقدموا انفسهم ابرار التحرير… ابرار الطغاة اخطر من فساد الديمقراطيات،فساد الحرية انبل من زنزانة نبي ، دافعوا عن النبع واتركوا السواقي دافعوا عن الاستعمار لنطرد وكلاءه ،نريد دولة بلا وسائط وسماسرة،نريد ادارات عارفة وان بهيئة اعداء ولا نريد ادارات جاهلة بهيئة وطنيين. احيانا تضطر ان تدافع عن خصمك امام صديق خاطئ ظالم،فخصم متعلم خير من وطني جاهل،احموا خصومكم الذين يعطوكم حق الاعتراض ولا تدافعوا عن ولاءات تحرمكم منها.الدفاع عن عدو يمنحك حق محاورته وحق نقده لهو  اكثر من وطني لا يريدك الا عبد مزاجه وشهوة قتله.
14 تموز يوم وطني للاحتفال بنهاية الحرية وتمجيد الطغاة:
منذ هذا التاريخ تماما ما الذي حققه العراقيون؟ لنعدد !! وان شئتم عددوا.حروب داخلية طاحنة،تدمير انظمة البراءة الاجتماعية،تحويل بلاد باكملها لشرطة امن،حروب متنقلة بين الداخل والحارج،سجون عدة،فضائع اجرامية لا توصف،الاستماع لقصص التعذيب ،مؤسسات الاقبية والسجون السرية،بتر الالسن معنويا وماديا،ربيع الدمويات البارة،تحويل مجتمع كامل الى تقديس عبوديته،خلق الانسان المشوه،انحطاط الاخلاق،نظم الخوف خلقت مثالية التورية والكذب والباطنية،خلق كاريزما القاتل والاستخفاف بالمسالم،تدمير بيئي رهيب،احتفاليات سمجة،تهجير الوطن للعقائد الخارجية مصحوبا بمهمات تحوله الى مرتزق مجاني لليمين والشمال والقوى الاقليمية،تفريع العراق من قواه الابداعية والحاقه لاول مرة بدول واقاليم هي ضد التاريخ والقدر لما للعراق من دور طليعي في كل التاريخ. مجتمع من جنود وبلاد من ثكنة..ماذا انجزت ثورة تموز؟ سجال دموي وفوضى وغوغاء وتبادل ادوار الضحية والجلاد،تدمير النظام التعليمي وتدمير المناعة المعرفية الصارمة،وتبسيط الخيارات الى حد ألغيت فيه تلك الاعراف الصارمة لتقديم النجاح،مؤسسات للفشل تستبدل الكفاءة بالولاء،امعات وابناء شوارع يحكمون البلاد شقاوات يديرون القانون،وقانون يمنح شرطي حق الابادة،سيادة منطق الشقاوة وتدمير حصانة اللغة والضمير والكلمة،قتل مجاني،الاف الثكالى،تدمير اقتصاد وخلق كرنفالات للخسارة الوطنية وجعل الهزائم اعيادا وطنية..القائمة ستطول كلما توغلنا في خارطة التشوه الماجد،صحافة تثير اشمئزاز من تحولها للف السنديتشات،كتب تثير الدوخة،رواج حبوب المهدئ،الجنون الانتحار،الاصولية العمياء،مجتمع مهرج وشعب يبحث عن من يصفق له،اذلال مر،فقر ،قتل الماء،مطاردة الطيور تخريب اوطان الاسماك،تدمير المناخ من كثرة الحروب،والاخطر ان هذا التراكم جعل الزنزانة مقدسة والحرية اثمة ..اذن ما الذي حققناه غير تبديل حكاما اكثر رحمة بالقياس لحكام اجلاف اكثر وحشية وافتراس، حتى جعلنا وطننا حلبة مصارعة رومانية؟ حروب استنزاف،تاجيل الطاقة الذكية للابداع وتهجير العقل للولاء بدل الكفاءة،التدمير المنهجي لقيم الفطرة والبراءة،استعادت الحاسة الحيوانية انسانيا وخلق الانسان الغابي المتكهف بخوف قدري،ابتذال للثقافة والابداع وجعلها محمولا اعلانيا ودعائيا وليس محمول نصها وذاتها،الغاء القانون بالمطلق،انهاء الكرامة وتصحير الانسان الى الحد الذي تحولت المهانة قيما للدولة وشرفا للسياسة. ما الذي اضفناه غير عودتنا للقرن السادس عشر الى درجة حتى الفكر الديني صار اكثر تخلفا من مصادره الاولى ومن قرونه الوسطى..الفن الادب كل شيء،ثورة الحداثة حملتها هويات التبدي القبلي والبربرة وتماهت عمليات التحديث في الانكفاءات “الهوّيوية”- هوية –  فكان الحزب اكثر سوءا من عصبوية قبيلة،واصبح الوطن مزرعة شيخ طائش او سركال فاسد.
لماذا لا تعترفوا ان كنتم احرارا ام ثمة رغبة بابقاء نظام العبودية وتجديده كلما رغب التاريخ في لفظه وتدميره؟ كيف يمكن ان يكون ابطال التطهير العرقي والجرائم المشينة بحقوق الانسان معصومين عن النقد تحت شعار اولوية اسقاط الطاغية؟ وهل كل من يلعن الشيطان هو صادق بانتمائه للرحمن؟ هل يكفي ان تشتم صدام لتكون المستقبل السعيد؟ فهو ايضا كان معارضا وممثلي ستالين وهتلر والقرون الوسطى معارضين ايضا امس اواليوم وغدا؟ نحن ننتمي للعراق وليس لحزب ولا عقيدة،نحن في الزمن وليس في التاريخ،كل العقائد نفي الوطن . كل الاحزاب غربته وتمحوره لوكالات خارجية. كل الاوثان الحديثة ردة جاهلية وجهل مرتد على اقصى الانكفاء والبلادة..البلادة صارت فولكلور وانتماء وطنيين،بل هوية وطنية.
شيء ما لا افهمه!!
ماذا يريد العراقيون؟ نهاية الطغيان ام وطن على اية شاكلة؟ وهل ان الوطنية قرينة الطاغية والاستبداد؟،وهل ان الحرية ممتنعة عن الزواج من الوطنية؟ كيف نزاوج بين العدالة والوطن مع اننا زاوجنا بين الظلم والوطنية؟ترى هل رسخت تربيتنا وبداهاتنا الى ان الوطن لا يكتمل الا بحاكم طاغية؟ لماذا نفترض ان اعداءه والذين جاؤوا لحربه اكثر خسارة من زواله؟ اذن هل ان صيحات محاربتهم هو اختيار الطاغية ورفض طرده،وبذلك لا يصح قبول فكرة الحرية طالما حميناه من اعداءه؟ من يفسر لي ان مواجهة الاميركان ليست دفاعا عن الطاغية في لحظة سياسية لا تقبل التاويل؟ من يخبرني حقا ان للرصاص لغة يخبر قتلاه بان مطلقني ليس مع الطاغية بل هو ضد الغزو؟ وعلى حد علمي اذا نطق الرصاص فان لعته غير غربية،ولعلها تحتاج لمترجم!!!روسي انكليزي!! هل الصراخ ضد الغزو لن يكن في مصلحة الطاغية؟ وانا لا افترض الحل المقابل أي الوقوف مع النقيض لكني على الاقل افسر الوجه الاول،واعتبر الصمت عليه افضل من القول،لان القول اقرار ضمني في الدفاع عن ادارة حرب الطاغية،انا لست مع الاميركان لكني لا اقف ضدهم على الاقل لاني اعرف ان وقوفي يخدم اولوية مخاصمتي.كل التبريرات لم تجد لها مقعدا الان،كل شيء حماسي وهتافي وندبي وبكائي غير ذي فائدة انما يدخل في حسابات دقيقة يفترض بها ان تفكر بان الاخرين تجاوزوا سن الغباء  والمراهقة والقصور،واصبح من الجلي ان يكون الوضوح المنهجي اكثر حضوارا من الحماس التعبوي.
الطغاة الاخوة واتحاد الاستبداد ضد الليبرالية:
كثيرون يخافون الليبرالية،ويخافون الحرية،ولعلهم يشعرون ان نهاية الاستبداد هي نهايتهم،حيث لم يجدوا فرصة قطاف ازمنة تضحيتهم بتدفيع الناس فاتورتها  عن طريق اقامة نظامهم المستبد. هكذا في لحظة حنين نستاليجي سيجدون انفسهم امام لحظة عرفانية تعترف بجميل عصر الاستبداد،فسرعان ما يقعون باغراء اعلان المواقف تدريجيا!اولا بصرخات التحرير واستخدام ارث التحريم والتحليل الذي بدوره يحرك تراكما تربويا عشعش في ظل شعارات من مثل:معاداة اميركا بعصبوية عمياء،لان اليات عدائها يصب في خدمة بقاء الاستبداد ،فاي تصدير عداوة وازمة هو في مصلحة تعبئة داخلية لمصلحة فتوى التحريم والتحليل. معاداة اسرائيل واستخدام الهراوة الادبية لزجر الناس واعادتهم لبيت الطاعة،فكل استبداد ووطنية تحتاج الى عدو رجيم وجبهة تحريم، والا لا تستطع اقامة حكمها ونظامها الداخلي المحكوم :بتعبئة دائمة،عدو دائم، حروب،استنفارات،تربص داخلي باي قيم اسرخائية وسلمية باعتبارها معادية لدولة الحرب ونظم الثكنة..الخ وبعد هذا التدرج الذي ينجذب له فكر الاستبداد ومناهجه الحزبية والتربوية،فانك لا تستغرب ان اكبر المعارضين سيكونون بلحظة ما حلفاء النظام،لانهم اصلا مهددين بتدميرهم من قبل نظم اجتماعية جديدة وهي الليبرالية والفكر المتمدن الذي يستل نظامه وفكره بعيدا عن قروية القبلة وفكرة التعبئة،وهذا سرعان ما يجد الاخاء الطبيعي مع طاغية هو ليس عدوا بالمبدا بل عدو المنصب وعدو افتقاد الفرصة،لهذا لا نجد ان احزاب الفكر الاستبدادي مختلفة الا في حدود شهوة السلطة وفقدان الفرصة وليس على تبدلات المبدا او على سلام المجتمع،الكل متفقين على تاريخية الاستبداد ومعاداة الحرية،ووجودها بخطابهم وجودا صوتيا لا جوهريا. اذن يا مستبدي العالم اتحدوا.
بعد الحرب
من الممكن قيادة حملة تحقيق في جرائم القصف التي وقعت على سكان المدن والاهداف المدنية،وسنكون مزعجين بهذه المطالبة،وقد تطال صرخاتنا محاكمة ضباط كبار،او الحصول على تعويضات كريمة،او طرد طيارين وقادة مدفعية،وهذا ما يجب ان تتحضر له اميركا. من الممكن ان نبني صروحا لابرياء البصرة والاعظمية والشعلة والموصل،ونزورها باكين اخوتنا الضحايا.من الممكن ان تستحث اكبر قضاة اميركا لتسلم دعوانا ضد سوء استخدام فرضيات حقوق المعركة والحرب،ولاننا لسنا امام همجية وتترية سنربح الدعوة، لان الاميركان قد تدربوا تدريبا عاليا،ولديهم معدات اقل تعرضا للخطا،ثم ان الغباء والتقاعس والخطا جريمة في عالم المعلوماتية،وعلى الاغبياء عدم قيادة مصير قطيع من الخراف. ولكن هذا ممكن وجائز..والسؤال كيف لنا ان نتمكن من اقامة دعوى ضد من يطالب اهل الضحية في دفع كلفة رصاصة موته؟ كيف يمكننا اقامة دعوى ضد جرائم جماعية هائلة،تلك التي ارغمنا على ان يكون البكاء على احبتنا المقتولين جريمة وخيانة،فكيف باقامة دعوى ضدهم؟ واي قانون سيسمح وهو،أي القانون من بارك المجازر بل وجعلها اعيادا وطنية؟ كيف نستطيع في بلاد تهين حتى قتلاها،وتتكبر على من دفع اكبر التضحيات لحماية عروشها، البلاد التي كانت تسحب دماء السجناء وتحرمهم من حق اجسادهم الخاوية،الحق الذي تحصله نملة او جرثومة ..كيف يمكننا الحصول على حق البكاء على ابائنا واحبتنا فيما نحاول ان نفهم اننا امام ماثرة وطنية تجدر بنا التضحية وحماية هكذا نظام،حيث نتمكن من التصرف بحق القانون وحق محاكمة المجرم،فيما نحن نطالب قانونا صاغته الجريمة  واقام دستوره على قانونية القتل المبتذل؟
لا ادري!!!!!!!!! على أي شيء اجد في نفسي مروءة الدفاع عن من جعل البكاء خيانة وطنية؟ لا ادري حقا
هتلر مو سوليني شارون صدام:
شاهدت مرة فيلما معادي لهتلر، وهذا مثبت في حياته،وكانت اللقطة ان امراة جاءت الى هتلر فيما قوات الحلفاء تحاصر برلين،كانت الامراة مسؤولة الاتحاد النسوي النازي،كانت تصرخ بعبارات التمجيد ثم انحنت على يده لتقبلها،فصرخ غاضبا عصبيا ومعذبا وهو يقول:ان الالماني لا ينحني ولا يقبل الايدي،انه اكبر وارقى من ذلك!!! عجيب هذا الرجل النرجسي بطريقة جدا معقدة،لان نرجسيته بعلياء وكبرياء شعبه وامته وليس بكبريائه الشخصي..كيف انه نسي نفسه كهتلر معبود واعتبر الاولوية لالمانيا وليس له.( صورة من دون تعليق،لماذا نظلم النازية بالرعاعية ،لماذا نظلم هتلر بصدام؟)
اما موسوليني،فانه راح يشتم ويصرخ على سجانيه حين كان معتقلا  في ايطاليا ومن قبل الطليان ، ثم جاء الالمان كي يحرروه، لانه  تصرف بلحظة نسيان ذاتية ايثارية،ونسي ان مفاضلة الحرية بهذه اللحظة اكثر تناسبا لمصلحته من مفاضلة الشجاعة بين المان انتصروا على سجانيه الايطال،حيث غضب بسبب نصر الالمان على الايطال في معركة تحريره،ونسي ان المفاضلة يجب ان تشعره بانه السجين والالمان محررين،فشعر انه الايطالي والالمان المان،هكذا يحبون شعوبهم ويتمنون من قاتلهم الوطني ينتصر على محررهم الاجنبي،لانهم احبوا حقا اممهم،ونسوا انفسهم( صورة من دون تعليق وهي الاخرى تظلم الفاشية اذا قورنت وقورن معها حاكم بغداد).
السيد شوشو او شارون،كان وزير دفاع لاسرائيل خلال اجتياح لبنان،فجاء احد الجنود السكارى كي يلطمه بالطماطم الفاسدة ولطمه فعلا،انه طبعا الجزار والقاتل والمجرم والكلب ابن الكلب!!( هذا كي اقنع جندرمة الثوريين والتحريريين) ما الذي فعل شارون ولماذا لطمه الجندي؟ الجندي قال ان شكله لم يعجبني،اما شارون لم يضربه بيده ولم يلطمه ولم يغضب انما مسح وجهه بمنديل ،فيما الجندي اعتقل يوم او يومين،ترى لو فعلها فرد ليس مع وزير دفاعنا بل مع شرطي او ضابط،او مع قائد معارض من قادة جندرمة الطقوس الزعمائية القادمة!!ما الذي يحدث له،جاوبوني ارجوكم،لاني مصاب بداء وقح على المقارنة،ذلك لان التحمير التحريري ليس موجودا الا عند الثوريين الذين يمجدون مجرم لشعبه وجبانا مع اعدائه،فيما لم يثبت أي زعيم اسرائيلي انه قتل حشرة اسرائيبية،مع ان عنفه مع اعدائه صلفا.
اما الاموال والارصدة لطغاة الشعب المحبوبين فمقارنتها حدث ولا حرج،بل ان رصيد ضابط صغير في الثورة الفلسطينية لهو اكبر من رصيد وزير اسرائيلي او قائد ضاربات استراتيجية ونووية اميركية. فهموني اعزكم الله.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك