العراق اليوم

مؤتمر روما:العتبة الحسينية المقدسة تشارك في مؤتمر علمي وديني في ايطاليا

مصدر الخبر / وكالة نون

شاركت العتبة الحسينية المقدسة في المؤتمر الثاني العلمي والديني الذي اقيم بالتعاون بين اكاديمية دار البلاغي لدار العلم التابعة لمؤسسة الخوئي وجمعية سانت ايتو التي تعد من اهم الجمعيات المسيحية في العالم ولديها (80) فرعا في مختلف دول العالم.

وقال ممثل العتبة الحسينية المقدسة المشارك في المؤتمر الدكتور طلال فائق الكمالي لوكالة نون الخبرية ان ” هذا المؤتمر يعد الثاني بعد اقامة المؤتمر الاول في العام 2015 وشارك في المؤتمر مجموعة من العلماء والمفكرين الاسلاميين من دول العراق وايران والسعودية والكويت وفرنسا ولبنان،

وكانت مشاركة العراق بمجموعة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين والمفكرين، كما شارك عدد من سفراء الدول المشاركة وممثل وزير الخارجية الايطالي للحوار، واستمرت جلسات المؤتمر الذي اقيم تحت شعار( الكاثوليكية والشيعة في وجه المستقبل) لمدة يومين وناقشت مستقبل المرجعيات وعلاقتها بالفرد والمجتمع وينتهي بتوصيات ختامية صادرة عن المشاركين المفكرين من المسلمين الشيعة والمسيحيين الكاثوليك، كما يتضمن المؤتمر زيارة الى مبنى الفاتيكان والمواقع الدينية المسيحية”.

واضاف ان ” المؤتمر سيكون عبارة عن تلاقح للافكار والحوار وفهم المسيحي لمذهب الشيعة الامامية وفهم الشيعة للمسيحية الكاثوليكية وماهي الاليات والادوات التي من خلالها يمكن ان تتلاقح الافكار وتصل الى حوار مستمر لغرض تأمين العيش الآمن والعلاقات الخاصة بأمن الشعوب والانسان وتطوره واستقراره، وستناقش مواضيع التعايش السلمي والحوار وقبول الآخر”، مبينا انه ” اكد في كلمته التي كانت بعنوان (أثر المرجعيات الدينية في تطوير الرفد والمجتمع ، العتبة الحسينية انموذجا) التي استعرضت فيها مجموعة من المحاور بينت فيها اهمية المرجعية الدينية المتمثلة بالسيد علي السيستاني وآلية اختيار مسؤولي المؤسسات الدينية ومعايير اختيارهم، وكذلك ان العتبات المقدسة اضطرت الى ملأ الفراغ الاداري والمهني الذي تركته بعض المؤسسات خلال الحكومات المتعاقبة بما يتعلق بالملفات الانسانية مثل التعليم والصحة ورعاية الايتام وتشغيل العاطلين عن العمل ورعاية النازحين واطعام وايواء الفقراء والمساكين، فضلا عن الجوانب الفكرية بما يتعلق بالانسان بصورة عامة والمرأة والطفل بصورة خاصة، مستعرضا مشاريع العتبة الحسينية المقدسة في هذه الملفات وباقي المجالات التي تتعلق بالزراعة والصناعة التي تهم المجتمع، 

وبين الدكتور الكمالي “ان “تلك المشاريع التي تبنتها العتبات المقدسة تستند على دورها كمعين وداعم للمؤسسات الحكومية، وهو نفس الدور الذي تقوم به الامم المتحدة في مساعدة الشعوب وهو توافق بين رؤية المرجعية الدينية العليا وهذه الجهات وانها تتطابق مع الرؤيا الاسلامية ونصوصها ومن ورائها المرجعيات الدينية”، مشيرا الى انه ” انتهينا الى دعوة الجميع الى ان “يكون هناك تلاقح بالافكار لوضع اولويات للمشاريع ذات الشأن الواحد التي يتفق عليه الشيعة الامامية والمسيحية الكاثوليكية وتفعيل النشاطات التي تؤول الى تعزيز القيم السماوية والانسانية”.

قاسم الحلفي ــ بغداد

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك