العراق اليوم

السينما والفلسفة: السينمائية المعرفية في إشكالية الهوية الأفهومية للتحرر: أخزية إنسانوية الأفهومة الهوياتية؛ (8 ـ 12)

مصدر الخبر / الاخبار

محتويات الحلقة الثامنة: 
0 ـ 8 المعطيات التعليمية والعلمية المطلوبة؛
1 ـ 8 من أوتعاء المآتى إلى الأنوجاد؛ 
2 ـ 8 السينمائية المعرفية ونهاية النشوئية القبلية الملبرنة في المرآوية التقليدية؛
3 ـ 8 السينمائية المعرفية من مرآوية العدالة اللاهوتية إلى صراع الهويات الأفهومية المدنية؛
4 ـ 8 السينمائية المعرفية في إشكالية جديد مرآوية العدالة بين المنتمي واللامنتمي؛
5 ـ 8 حفر السينمائية المعرفية عن الأناوية الأنشوئية للعالم التذاوتي المرآوياتي الراهن؛
6 ـ 8 عينة الورشة: الفلم المختار (الصمت العظيم ـ 1968)؛
ـ من تخالص الأنوجاد إلى الأستكحال؛
0 ـ 8 المعطيات التعليمية والعلمية المطلوبة؛ 
الثبت٬ قم بزيادة المعرفة٬ وأنت تنظر دليل معطيات الحلقة٬ ادناه؛
1.كيف تستعر أهداف قيمة الهوية الأفهومية للتحرر؛ الخيار الأكثر عدلا وفائدة للسينمائين والنقاد٬ والبديل الأفضل للمحايثة بالمشاهدة؛
2.كيف ما هي أرشادات الهادفة للسينمائية المعرفية حول تبني عناصر قوة الموضوعات أكثر ثقة وأهمية في أستراتيجية الإيديولوجيا الخاصة بها٬ وكيف تتجنب عناصر ضعف الخطاب الثقافي الأخزوي المنخفض والهابط للغاية؛
3.كيفية تحديد النوع المناسب من خطاب الأفلام٬ والخطوات الحاسمة لتحميس المستثقف الجديد٬ الاستراتيجيات القوية لإعادة تحميس المثقفين الحاليين دون فقدانهم؛
4.كيف تتميز خطابات الأفلام بأبحاث معيارية حول كيف قيام الآلآف من محترفي الأفلام بخطاب ثقافتهم والحث علي دراسات الحالة للهوياتية الأفهومية التي طبقت مرآووية أهداف القيمة
5.تغطية جميع جوانب المعطيات الخطابية٬ بما في ذلك إنشاء حزم ثقافوية فعالة٬ ووضع رؤية مهمام ثابتة وبناء نطاق التسلسل إلى الهدف؛
6.تحتوي الحلقة علي وقفة مع الفلم المختار (الصمت العظيم ـ 1968)؛
1 ـ 8 من أوتعاء المآتى إلى الأنوجاد؛
إن النفاذ الفارق لفاعلية متقنة إلى الأفهومية الهوياتية للتحرر٬ يعد إشكالية الأساليب المثيرة٬ ليس للجدل فحسب. بل٬ إلى تلك الروايات الأخزوية السيئة الصيت٬ كمرتكزات موضوعية ومادية لإعادة تقييم ثقافة المجتمع والفرد. تتصور به كظاهرة٬ بوضعه استذهان تصور بذاته٬ وصعوبة عامة٬ في صورة معرفة متخيله. وعليه؛ أن السينمائية المعرفية للتحرر٬ تقره في علاقته ـ التحرر ـ تأثرا بصفة الظاهرة٬ نمط تأثير وضع الذهن بنشاطه٬ معنية بإحلال نمط بربرية عدم الإقرار٬ محل أحقيتها٬ وما يجب عدم الإقرار به٬ إستلابه٬ بأي فعل وفقا لصورة تصوره. وكل الصعوبات والكفاح قد تحكم بـ”أخزوية إنسانوية” تنكيل وترهيب و”أتاوات”٬ من بذاته٬ حتي يترمز بالمقابل بتصنيف؛ القومنة٬ و العرق٬ والجنس..إالخ. وكل صعوبة هنا٬ هي كفاح في معرفة كيف يمكن للذات أن تحصد مستقرها٬ وتبني قوتها ظاهرة تلقاذيا. إن شئتم.  
يلتفت إليها كأدوات عارضة لفوارق التمييز ما بين شعوب الإنسانية أو حضارتها بالأستناد إلي “الإحلال لإحلال”. بمعنى٬ الحرية والعدالة والمساواة بأعتبارها شعارات بديلة عن الطبيعة الميتافيزيقية الأولية المتخيلة. فمفهوم التحرر ليس مفهوما مجردا بل واقع إجرائي٬ حاله في التذبيقات والتنفيذ العملي٬ أنعكاس يعود ويقود حياة الناس وتصرفاتهم٬ ضمن حدود وظروف وأنماط عملية مختلفة ومنوعة٬ وبأولويات أخلاقية٬ متصارعة على عينها.
وما يشوب الممارسات الجمعوية من الميول والمصالح في الإرادات والأختيار علي المشاركة في فرص مفهوم العدالة الإجرائية وممارسة القيم المرعية بالأستقلال الشخصي والمجتمعي٬ على السواء٬ عندئ القيم الفطرية تمارس معارفها المستهدفه وفق قيم متساوية٬ الذي يبنيها معطيات الممارسة والحقوق العامة.
غير أن المرتكزات لمقاصد الأخزوية الإنساونية صراع٬ تنتهج منهجية ذلك علي فارق التنوع الطبقي “للموضعة الفلسفية الكلاسيكية”؛ التي تدور أحداثها بذلك التمييز٬ مخاضعتها٬ بسجن ولأسباب ميتافيزيقية غامضة؛ لتحقيب تعاملها بمصنف تنظيري٬ في ثقافة مقاييس٬ خاضع تعاملها بمتقدم أو متخلف الأفكار.
الفعالية٬ سوى تنوع إفراز مرآووية توليد أنعكاستها الضحلة ـ بإضافة لمسة حداثوية ـ٬ أو بتلك٬ التي تحتمي وراءه الجمعانية الركودية في الصراعات الطبقية. يلعب خلقها إغلاق ذاتوية محايثة٬ مضخمة بأخزووية مقطعيات عن ترميزات الأقوام٬ والعنصر٬ والدم…القوم والعنصر…
والحال٬ بالتعامل يتم النهب والقتل حسب اللون المتخيل في مراتبية الثقافة الأختزالية؛ التي تشاع حولها الأخطاء٬ والأغاليط “المتمارحة بأفلاك طرافتها” لتبرير الإنحلال لإحلال٬ بصيغة ظهورها؛ بأحداث وأزمان مختلقة٬ بـ”صيغة المصدرية”٬ لتغدو نوعا من تطميس ثقافوي في أسلوبية حياة الآخر٬ بنمطية الـ”أضحووية”٬ غارقة في متخيلها المقدس٬ . 
من الواضح ـ السينما المعرفية أحتوت فضائح تلك الخروقات٬ لتسمح لنفسها بفعل ما٬ تظهر زمنية المصدر٬ بلغة وصور٬ تحشد ما حولها من أرتكابات حمقي بمزيج من الشعور بالذنب والأثارة٬ ضد لغة تلك الثقافة المربكة٬ كالذي  نجده في سائر الآثام٬ والخروقات الفاحشة والفاضحة٬ لقاعدة أساسية في “الأفهوم القيمي” ضد الإنسانية٬ والفرز إليها٬ “هوياتيا”٬ من أجل خلق سلوك مرتكبه٬ بتشكيل ما يتكلم عنها٬ بالطريقة نفسها٬ علي المستوي الأجتماعي٬ والأفعال التي تخرج وليدتها٬ من القيمة٬ بالنسبة إلى دارسي السنما المعرفية. 
فالسينمائبون ومثقفوا السينما يعملون لساعات طويلة٬ ولكنهم لا يحققون أشياء مشتركة٬ التي ينبغي عليهم تحقيقيها. إلا أن هذا يثير أسئلة مهمة قد لا تكون مقبولة٬ ولكنها مفهومة. ولذلك قإن لها تفسيرا لا ليس فيه٬ وهي في هذا علي الأقل تشكل إشكالا٬ في الكثير من الثقافات “الصحيحة” المعقدة٬ في أنظومة التعريف نحو “إنسانوية الأفهومية الهوياتية”٬ بمجرد أستبدال صروفها ومصادر أستعمالها ذهنيا. و مما لا شك فيه٬ أن هذا الرجع عائد إلى ضالة حسها٬ وتفاقمها سيكون أنحرافا لمبدأ صحتها٬ ما يقلل من حسها المركب في التأثير القيميي الأخلاقي السليم.
 إلا أن ما تثيره السينمائية المعرفية علي المعنى في مركزية الموضوعات الأساسية والنتائج التي تعكسها على هذا النحو٬ خارج التوقع٬ في فعل؛ الشغب٬ والعزلة٬ والبؤس٬ والاستلاب. في جملة من الخروقات؛ لمبدأ حقوق الإنسان٬ على نحو لا ينبغي منا؛ إلا محاولة للوقف عندها٬ محاولة تسليط الضوء عليها٬ في الفعل السينمائي؛ التي تحاول إتقاذ قواعد الأفهومية الهوياتية إنسانويا٬ وتجنب المعضلة٬ في تعاملها مع الأغلاط المزعومة٬ علي أنها معقولة.
 يمكن أن تؤدي استراتيجية السينمائية المعرفية ونهاية النشوئية القبلية الملبرنة في المرآوية التقليدية؛ تأثير القيمة إلى التركيب المجتمعي السليم٬ ثقافة أفضل لمحترفي السينما ونتائج أفضل لمتابعهم؛ ويكون بإمكان تفسير “المقاطع الوصفية” مرآوية مندمجة في أعتيادية حالتها المبدئية٬ كما كانت٬ وما هو كمتعلق بتطور أستعمالاتها الثقافوية٬ وما لها من أستعمالات متعددة في الواقع٬ وما لها من أسبابا عديدة تدعوالي ذلك.
فمن وجهة نظر السينمائية المعرفية لها من اللواحق دلائل تدل علي أزمنة الأفعال وتحولاتها إلي واقع قريب٬ من ظروف بإمكانها تفسيره شبكاتها المعقدة؛ من مرآوية العدالة اللاهوتية إلى صراع الهويات الأفهومية المدنية؛ وهذا القرب يزداد إذا كان الفعل الذي تلتصق به السينمائية المعرفية في لاحقية إشكالية جديد مرآوية العدالة بين المنتمي واللامنتمي؛ وما يتضمن من أثر ومعنى زمنيا/معرفيا داخليا للأفراد والمجتمع “وهنا الإشكال الموازي لصيغة الأعتماد في حفر السينمائية المعرفية عن الأناوية الأنشوئية للعالم التذاوتي المرآوياتي الراهن؛ولا شك في أن عينة الورشة: الفلم المختار (الصمت العظيم ـ 1968)؛ يضمر للتحولات معاني ظرفية في أنوجادها٬ وإبراز المكان والكعلومة المناسبة من اللقطات كما يكون بعض منها ظريفا علي ظرافة مشابهة من حيث السلوك والفهم التي شجعت هذا التحول.
مفهوم تأثير وتفاعل القيمة للأفهومية الهوياتية للتحرر٬ مفيد صياغتها عن حدث معتاد٬ مع أنه ليس ثمة سبب يحول بيننا وبين ثقافتنا في أن نعبر عن أحداث عشناها وتجري بالزمن الحاضر٬ بفعل نواقص ثقافتها٬ وتأثر بفعل الواقع المتغير وكأنها زمن مستقبل غاضب أيضا. 
لذلك من أن السينمائية المعرفية٬ لها ظرفيتها الضرورة٬ وهي تظهر الحالات٬ التي قد تم تحييدها٬ علي واقاذع الماضي٬ في الاستعمال اليومي لهذه السلوكيات٬ وتنظر إليها بسهولة الفهم٬ بعد تحييدها٬ ولم تعد ينظر إليها بهذا الوصف٬ حتى أنها تحاول مناقشة سلوكها “المؤثر” في شبه السلوك المساعد والهامشي.
 ولكن العديد من السينمائين يعانون من الحديث عن تأثير الأفهومية الهوياتية للتحرر٬ ويفتقرون إلي الثقة لفرض الحالات الأعلى التي تشير إلي “صفة الهوية” وصيغها التي غالبا ما تستبدل بحسب “النار والدخان” في الجذور والظهور والفعل٬والإدغام في الحيرة؛ التي تنتهي ما تبنى عليه٬ وبتذبذبات معيارية في القياس. 
أن هذه الموضوعات في عروض السينماذية المعرفية لا تنسف تفسيرات لهذا :اللغط”٬ وبزنه لمجرد زستعمال مأخود من ثقافة معينة “طبقية”٬ تعد لها قضيتها الخاصة هي الزخري لها أسبابها وتركيبها الخاصة. فيعد تأثير وتفاعل القيمة لمحترفي السينمائية المعرفة؛ دليلا عمليا لبناء إستراتيجية تأثيرات طوعية واضحة٬ وتأكيد الدفع لتحول الشعور بجملة مزيدة من الثقة٬ وعيا تعبيريا إلى مجالات المنهج والاساليب عن الزيادة في الحراك التطوري٬ لثقافات الشعوب كسياق مجتمعي٬ يسمح لها محليا في تفتح جوانبها التعبيرية والاسلوبية دائما٬ بنظرة مميزة٬ وما يضاف إليها٬ من قواعد قيمية فاعلة.
السينمائية المعرفية٬ تعي تنبؤ المسار الثقافوي التطوري للأجيال٬ بموجب بناء قواعد الأفاهيم٬ وتراكيبها المجددة٬ بدقة الإخضاع التاريخي لقواعد عامة. تنمي أنماط الثقافات والأعراق٬ بجديد إنطلاق الأجيال٬ ومجالات التجربة؛ التي ترفد فيها الهويات؛ ضد التمييز بأرتكاب أخزووية الإثم ضد إنسانوية التصورات٬ من حيث حسها  في كليتها إنما نجردها من كل نمط أنفعالي٬ ناشيء من خارج الذات٬ وتخضع بالضرورة لعلاقة العدالة في صحة الموضعة والموضوعية الحقيقة وكليته القبلية. وتلبي غطاء الخطوات الحاسمة لتأثير الظاهرات الجديدة٬ وكيفية إعادة تأثير افكار وتصورات السينمائيين الحاليين٬ دون فقدانهم من خلال تحديد تأثير القيمة٬ خارج جميع الظاهرات٬ من مبدأ مصداقية نظرة موضوعها.
والحال٬ يبدو٬ تم دعم نهج التكرر التوكيد في السينمائية المعرفية التدريجي٬ مقبولية هو المساواة٬ التي تؤدي إلي التواصل. وهي القاعدة التي نجدها من خلال عديد من الدراسات الحالية الواقعية للصراعات؛ التي طبقت السينما المعرفية أعتماد موضوعاتها٬ في قواعد تركيب الجمل في معظم نظريات النزاع/الصراعات. وهناك بالطبع سبل تقليدية للخروج من هذه الورطة؛ هذو السبيل الوحيد لتحسين الأساليب علي صياغة قاعدة تسند فاعليتها المعرفية علي مساند حقيقية تتألف منها المكوناتك للحصول علي نتاذج أفضل٬ إلي جنب بحث معياري قائم علي دراسة استقصائية لآلآف المتخصصين في السينمائية المعرفية. وبالتالي تطرح لدينا عدة تراكيب علي السطح وفي الأعماق من المعارف٬ من الغرابة والشذوذ في إدجاعها للأسباب٬ ومما لا شك فيه  تحل التفسيرات في الاحتمالات الأوضح التي تحتويها الأفلام؛ من إرشادات حول أدوات الخطاب المريح٬ وإنشاء حزم فعالة٬ عبر أفهوم الرابط للحلول الفعالة٬ وليست فارغة بألفاظ كسولة٬ وعاجزة من الجدوي٬ وخافقة التعامل بإدارة التكلفة. من أجل الأختيار في العيش المريحة٬ وضمان لأحترام العمل والمهنية٬ وما تكرسه من رسالة في أحترام الحرية. والتمسك بقواعد متعلقة قانونيا بأحكام “غير المرئية”٬ لتتسلل النطاق التداولي في الخطاب الثقافي٬ والتعامل بجملة علاقات الرؤية الأخلاقية المستقيمة٬ بموجب حرصها٬ على مسؤولية البديهيات للقيم المجتمعية٬ وبرؤى جديدة في مقابلة الأفكار عن بعد٬ والتعلم في الأزمات اوالصراعات الثقافية الصعبة. كن أكثر حضورية بالقدوم٬ وإسراع  المبادرات٬ حلولا غير عادية٬ للخروقات والمكابدات الأثمة٬ من خلال أرساء ملاحظات أساسية لتأثير أفهومية القيمة الفعالة٬ التي يتناولها فيلم (الصمت العظيم) فلسفيا.
2 ـ 8 السينمائية المعرفية ونهاية النشوئية القبلية الملبرنة في المرآوية التقليدية؛
 السينمائية المعرفية تشكو من أنعدام التناظر لنهائية النشوئية القبلية. إن الأنماط المتناظرة خرق وصراع في المرآووية التقليدية٬ واللبرنة المتجسدة في القواعد المتعلقة بالتحرر والعدالة٬ هي نموذج بتهافت الأفعال المستعملة٬ ونزوعها بخجل تفسير أفعالها. ولا تعرف سوى فضاحة المتخيل الثقافوي الغربي٬ وأيضا في ضيق الأفق الأحادي التفكير من التناظر والتنافر. 
مشكلة الطريقة القديمة في أستغلال البديهيات التداولية٬ لخرق حالة الربط٬ والمحذوفة ما يشكل جزء من الهوية الموجودة. ولكنها حالة خرق للإنسنية التاريخية٬. وحين تدعوها السينما المعرفية “الجادة” لإظهار ما يدعون إليه بالكفاءة الإيقاعية للأفاهيم مقاب كفاءة أنماط الثقافوية لتأثير قواعد القيمة بأستعمالها؛ 
عن ذلك٬ ما تخبرنا به السينمائية المعرفية٬ تماما كما بحث اللقطات والتقطيعات؛ عن الواقع والتكرارية في التعدي على تراكيب الثنائيات أو أدوات التواصل للمجتمعات ٬ في تواصلها وأنسجامها٬ وصراعاتها المركبة. وبالتالي في الصراعات؛ التي يعم عليها٬ التغلب على أنعدام الثقة٬ عن تأثير المركز والهامش٬ وثقافة تراوح الخطاب٬ بفعل سمة التماسك الفلسفي علي المسند إليه ـ والمسند بزكتساب أعلى أشكاله .
وفي حالة تمعنا في الفيلم نلحظ؛ ما الذي يجعل استراتيجية التاثير سواء أكان الفعل متعديا٬ أو٬ صرعا من أجل التواصل والتحرر٬ فهي قد تتبع أسلوبا رائعا٬ وإضافة ممتعة مرة أخرى٬ عن نهاية الإنشوءة القبلية٬ والتكرار والزيادة في الأخزية القمعية؛ عن أمتداد بعيد بطرح اشكال من تناظر قواعد القيمية المخالفة لأبسط الحقوق “الساذجة”٬ إن إن شئتم. 
والحال٬ نجد التكرار الأزديادي٬ الذي أصبح “شبه ملزما” أن يحسه المرء عن طبيعة الآفات الجرمية بحق الهويات الفرعية٬ والطبقية ٬ التي أخذة الأستمرار عليه ومستمرة عليه. فمتابعتنا الحقة  ترقى إلى إضافة كيف تتغير العناصر المؤثرة ٬ بقوة أساليبها٬ فضح  الخطاب البليد الذي تتوجه به نحو عالم شاذ  ومماطل ويسوف بالملل في الإشارة إلى ما بعد الإبادات والحروب الأثنية في تركيها الهوياتي.
3 ـ 8 السينمائية المعرفية من مرآوية العدالة اللاهوتية إلى صراع الهويات الأفهومية المدنية؛
تأثير القيمة في السينمائية المعرفية ليس سوى مخيال الترقب الباطني٬ أي مرآووية العدالة اللاهوتية ترقبنا لحالتنا الجوانية٬ مستحشرة في باطنيتنا فضولها. ذلك إن مرآووية العدالة اللاهوتية٬ لا يمكنها أن تكون تعينا للظاهرات الخارجية٬ فهي لا تنتمي إلى هيئة برانية ٬ منعزلة٬ ولا إلي حيز موقعي٬ بل تعين علي العكس لثمة علاقة الطوطميات المتخيلة بحالتنا الداخلية.  
في حين هيكل تأثير القيمة في السينمائية المعرفية هو شرط صراع الهويات الأفهومية المدنية لجميع الظاهرات المخيالة لذاتيتنا بعامة؛ فالصراع من حيث هو مرآووية متخيلة لجميع تراتبيتها الأنشوئية الثقافوية بالضرورة٬ لها مخيلة محضة لجميع القدومات البرانية٬ يقتصر بوصفها شرطا مآتوويا قبليا٬ أنعكاسا من ردود لتهديدات من على الظاهرات الخارجية٬ وحسب. وعلي العكس تظهر رالتصورات تلقاذا عند الآخر.
والحال٬ أن كيفية تأثر السينمائية المعرفية بجديد؛ تأويلات المخيال الترقبي الباطني٬ لذاتنا٬ ولحالتنا الداخلية من أنتزاعات وتفجج زماني متشقق، وبالضبط حالة صناع السينمائية المعرفية أزاء سيناريوهات تطور الصراعات الهوياتية. و مما لا شك فيه٬ لأن هذه المخيالات الباطنية٬ سيناريوهات لا تعطي أي مؤشر لهيئة٬ فعادة ما تستعين ـ بمرآووية العدالة اللاهوتية٬ تستعين علي سد هذا الشح بالتمثيل٬ ويتصور التتالي “العقاب؛الثواب” مآتوويا باطنيا٬ بالفرص والرضا٬ بخط يمتد بها “صنعة الإيديولوجيا”٬ كحق٬ إلي ما لا نهاية٬ وتشكل الهوياتية٬ صراعات مختلفة حسب أجزائها المعرفية وتصوراتها المتعينة خارجيا٬ وفق سلسلة زمانية٬ ذات قوة لبعد وأتجاه واحد. 
أما كيفية تأهيل صراعات الهويات الأفهومية المدنية٬ والمحتملة مسبقا٬ حين تتجني ضياع الوقت٬ الفرصة الخاضعة لجميع التصورات المشروطة قبليا٬ بحسب تعينات الذهن. في الوقت ذاته٬ الأسئلة التي تطرح على التماثلات الثقافوية٬ تنظيماتنها بقوة أنتمائها٬ الولاءات٬ لتحديد القيمة؛ التي عادة ما تخضع٬ وبشكل دائم٬ للشرط المرآووي للمتخيل الباطني٬ الناجم عن مرآووية العدالة اللاهوتية٬ في تصوراتها أو في موضوعاتها.
وعليه أن السينمائية المعرفية٬ تستنتج من خصائصها ذلك الخط٬ كل خصاذص المرآووية في منح المشاهدين خيارا ـ خطوتك الأولى لتقييم الخطابات؛ في هذا الحدوث أو ذاك الأستثناء٬ وأن تكون أجزاء الوحدة الواحدة من الصراعات الظاهرة٬ تشكل تصورا معرفيا٬ بوصفها تصورات عينة متتالية٬ صراع له جامع زماني٬ وعلاقات٬ ما يمكن أن تنتج ما يعبر عنها بفعل خارجي. 
وعلاقات النظام المغلق٬ هو شرط قبلي لا تنتمي إليه تلقائيا٬ وأن المفارقة المزورة بأسم نقيضاتها الحضارية في الإحلال لإحلال٬ بوصفها تولد التعينات ذهنية. تحتمي بعد تتالي موضوعاتها٬ شروط إطلاقها٬ وتخضع بالضرورة٬ حتي تصبح أمر لعلاقات إنتاج الواقع. وحيثيات خضوعه عائد إلي شروط قبليته٬ وهو على الأصح لا يتوسط فيه ” العدالة اللاهوتية” لحماية أنفسنا٬ وبذلك تكون السينما المعرفية زخمت شروط توسط الحيادية للظاهرات الخارجية٬ تاركة تأثير القيمة٬ إلي تفكيرنا بموجب نتائج ومصير الظاهرات الباطنية من الثقافات ونظمها٬ في العقاب والثواب. إن شئتم. 
4 ـ 8 السينمائية المعرفية في إشكالية جديد مرآوية العدالة بين المنتمي واللامنتمي؛
السينمائية المعرفية أظهرت من الضروري الأكثار ما يمكن أن يميز وضوح أفهوم إشكالية جديد مرآووية العدالة المتعلقة  بقوة الأسس المعرفية بين المنتمي واللامنتمي٬ دفعا لأي تأويل خاطيء لها. فإنه لا يمكن أن يكون  معية علاقات تتالى لنمط ترتينا لها في ذهننا. بل أن السينمائية المعرفية٬ ومن خلال فيلم (الصمت العظيم ـ 1968) تحديدا٬ يعين من خلال وصفيته٬ عما هو موجود في أذهاننا٬ بالمتتالي “الجديد” لنمظ رؤيتنا٬ تطرح ما يسبقه؛ أن لكل فعل تفكير٬ الشيء منه حد منه.
 ومن إيضاح الإشكال إليه٬ هو النظر بزنتساب يتفق يالضرورة مع الإنسان٬ بمصداقية قبليته الكلية/ إنتساب الإنسان لذاته المعرفية٬ التابع لها٬ حسب الإستدال للحرية في الأنتماء ككاذن لا يعترض على معطاها من الأشياء٬ ككائن تابع ٬ ميتافيزيقيا٬ ثم ما يتفق علي تصنيف مصداقية أشتقاقاته الذهنية٬ في أصل الفعل الذي يتذلل توضيح المعرفة إليها ٬ منتميل أم غير منتميا. وهذا العرض البدئي٬ يوضح  إنشوئية مرآوية العدالة بحسب ظاهريته٫ الحرية كائن منتمي حسب تابعها٬ وتابعها منتسب ذهنيته٬ التي توضح كائنيته تابعة بحسب ملاحظات أدبيات تصورات ميتافيزيقية لا منتمية. 
والحال٬ أن تأليفية النقاط المطلبية ـ الفيلم ـ تبلغ أبعد من ذلك٬ وللسبب عينه٬ عن الأفهوم المعطي للصراع الهوياتي. له توضيحات نظرية٬ يعرضها علي الوعي الأصلي٬ وحده٬ للنقد وليس للبت به. كي يكشف قبلية الأفهوم التذهني المناسب له٬ الذي يرمز في صراعه الهوياتي؛ الجنس٬ العرق٬ القوم٬ الدم٬ اللون.. الذي يمكن أن يربط به توليفا ديالكتيكيا كلاسيكيا٬ لكن٬ وللسب عينه٬ لا يمكن لهذه الأحكام٬ ـ أيضا بحسب معطيات الفيلم ـ أن ينسج إلينا ما ننتسب إليه أن نبلغ الأحكام صورتها أبعد من مرآويتات السيمائية المعرفية التأليفية بموافقة تابعة٬ إلا أن نتوضحها٬ بحسب الاستدلال الجديد٬ لا بحسب ما عرضه بالتصور.
 والملاحظات التي تتابع أشتقاق نواظمها٬ عبر المنتمي واللامنتمي٬ من حيث وجود مرآوية التجربة ممكنة٬ وتهدف إلي مزيد من التوضيحات وتأثير القيمة على نظرات السينمائية المعرفية. وأستيعائية متعالية لا علي الفيلم٬ بل علي التدليل والزحف عليها.   
5 ـ 8 حفر السينمائية المعرفية عن الأناوية الأنشوئية للعالم التذاوتي المرآوياتي الراهن؛
تتوالد حفريات السينمائية المعرفية عن الأناووية٬ معطي معرفي من مسندين محضيينم هو قدرة في الأنشوئية للعالم التذاوتي٬ ومراووية المتذهنات الراهنة. في الأولي؛ ويكون هو أسترحاب بمآتى المتخيلات وأنطباعاتها الميتافيزيقية؛ ـ القبلية المعرفية والأنطباعية التجريبية المتحققة لدينا. ومعطي الثاني؛ هو الإرادة أو الآهلية تمييز خلط الاسانيد٬ وتبعا لذلك معرفة تصنيف التعينات المعرفية٬ وقوة تأثير قيمها٬ وتالعلاقة التفاضلية لشروط أحكامها٬ محضا. و بحسب تلقائيتها في الصراع الهوياتي؛ أي بحسب راهنيتها. إن شئتم.
وإذا شئنا٬ أن حفريات السينمائية المعرفية تؤسس خيارين عن الأنووية الأنشوئية للعالم٬ في صراع الهوياتية؛ خيار يعطي مرآويته الجديدة لنا كموضوع براني مادي في تشكيل الأفاهيم٬ والثاني يستمكن علاقات الأشياء في تصوراتنا عليها٬ وذلك مرتبط تلقائيا بالأولى٬ يخلط ما يتناسب في تصوره٬ وما يلحق تداركه٬ في ظروف حضورنا٬ تشكيل التناسب يكون محضا لمجرد تذهينها٬ وفق معرفة مرآووية راهنة٬ وبشروطها الموضوعية٬ وهنا التعطي يكون من دون أفاهيم٬ أو أي إضافة لعنصر نفكر فيه بتلك الأشياد في حضورها٬ لأن تداركنها إليها لا يشترط حينها٬ معرفة طبيعة صراعتها٬ كما نفهم ظهورها. لأن أستقبالنا للظهور٬ هو مرآووية تلقائية الأفاهيم المجهولة٬ الخام٬ حضور سينمائية معرفية ميتافيزيقية٬ تناسب معها٬ حضور فطريتها٬ كي نستفهم الدهشة في تعيين الذهن٬ وأنطلاق معرفة ما لدينا من تصور٬ يتضمن حضور التصنيف علي أساس الهووية وأفاهيم  القبلية.
والحال٬ فمن الضروري أن تجعل السينمائية المعرفية عن الأناووية أنشوذية مفهومة في مؤتيات تصوراتنا من حيث تأثيرها تلقائيا بحسب قبلياتها الخامم أو بتجربتها٬ بحسب ظهورها علي النحو علي شكل صراع هويات قائم٬ بالمقابل أن تمنحنا قدرة تأثير القيمة في التوليد الأناووية للصورات عن أفهومية ” الإحلال لإحلال” في صراع المعرفة وتأليفاتها٬ فاهمة ديالكتيكية كلاسيكية. متأتية بحسب نمط تأثيرنها علينا بموضوعاتها٬ مشهدياتها الفاهمة٬ والأنعكاس الإبداعي على سعة وقدرة على التفكير موضوعيا بهاتين الخاصيتين٬ علي أقل تقدير.  
6 ـ 8 عينة الورشة: الفلم المختار (الصمت العظيم ـ 1968)؛
كما جرت العادة إلي حد كبير٬ عبر السينمائية المعرفية الإيطالية٬ المخرج البارز (سيرجيو كوبوتشي) القفز في موضوعات مميزة٬ مهمة و وجيزة٬ الأختيار والمسؤولية٬ يعينها الفن والجمال٬ لفترة من زمن المشهدية مشيدة. 
حظينا٬ أحد الأفلام شهرة هو (الصمت العظيم ـ 1968)٬ أختصر طلبنا للمعرفة المستمرة زحتياز٬ الجودة والمتعة المشهدية حقا في المحل الفلسفي للمعرفة نسفها٬ مرآووية. تم بذلك الحكم علي السينمائية المعرفية خلاله. وبحسب صياغتها؛ الفيلم في الحقيقة٬ ملحمة٬ مع فريق عمل أنتقائي أحترافي٬ أحتكر المشارك في بطولته كل من النجم الفرنسي (لويس ترينتينانت) والذي لم يفلت من أحتيازة النجم الألماني (كلاوس كينسي) بطولته٬ وكان للنجمة الأمريكية (فونيتا ماكجي) توجه الظهور الأول لها على الشاشة الكبيرة٬ وكان لظهورها وقعا رائعا .
يعتبر هذا الظهور للفيلم في فترة مختارة من نشاط ملفت للحركات الثورية المطالبة بالتحرر٬ والاستقلال التي لجأ إليها المخرج ـ علي سبيل المثال إشارة  لـ”مارتن لوثر”٬ “غاندي”٬ “غيفارا” و…و..٬ بأجواء مشابهة للفيلم٬ إن لم نقل مستوحاة بشكل عام٬ وهذا الفيلم على وجه الخصوص له من التأثيرات الرئيسية أنطلاق مسيرتها اللاذعة السمعة٬ في العالم.
عند حدود قاسية٬ أجتاحتها الثلوج٬ يستوطن٬ مجموعة من القتلة المأجورون٬ المتعطشين للدماء٬ بقيادة (لوكو) الشرير٬ يفترس عصابة من الخارجين عن القانون المضطهدين الذين أخذوا إلى التلال. عندما يتم جمع الثمن على كل رأس واحد تلو الآخر٬ يقف فقط حامل السلاح الأخرس المسمى (سايلنزو) بين اللاجئين الأبرياء والجشع والفساد الذي يمثله صائو الجوائز. لكن في هذا العالم القاسي والوحوشي٬ فإن الخطوط الفاصلة بين الصواب والخطأ ليست دائما واضحة ولا ينتصر الخير دائما. يتميز الفلم بالتصوير الفوتوغرافي الرائع٬ والنتيجة المؤلمة من (المايسترو إنيو موريكون)٬ وتعتبر الرؤية القاتمة والرائعة والعنيفة معا٬ للمخرج (سيرجيو كوبوتشي) لغرب غير أخلاقي٬ وغير مشرف على نطاق واسع من بين أفضل وأكثر الشخصيات الأوربية الغربية تأثيرا على الإطلاق. المقاتل الأخرس يدافع عن أرملة شابة وجموعة من الخارجين عن القانون ضد عصابة من قتلة (الأتاوات) في فصل الشتاء٬ بينما يتكشف صراع قاتم ومتوتر.
في حين أن صنعة المرآووية للصورة مثيرة ورائعة للفيلم ـ قد يكون هذا هو أكثر الأفلام الغربية صعوبة في التصوير في فصل الشتاء القارص على الإطلاق ـ وكانت النتيجة مبتكرة ومذهلة٬ إلا أن أقل حميمية مع الجمهور هو الخاتمة الأكثر برود وعدمية٬ تفسد المعايير النوعية. بمعني كانت الفاتورة قاسية٬ في ظهور مثل هذه الأفلام لموضوعات الهوية و”الآتاوات”من تاريخ الغرب٬ أو٬ كما يسمي بالإيطالية “مواجهة ثلة من العصابات “فطيرة التفاح” التي يعيد مراجعتها في المتخيل الغربي “لبرنة” مرآوويتها الفيلم.
ولكن الغربيون يعترفون “بتفوقهم/النموذج ـ النخبة/ في صنعة التعريفات٬ بحكم اسمراريتهم في الحفاظ على ما يتفوقون عليه. بـ”فاتورة مزدوجة”. الصمت العظيم يثبت استمرارية٬ هذا التقليد. ولكن إذا كان هذا الأسلوب مألوفا٬ فالمرآوويات ليست كذلك بالتأكيد في صنعة السينمائية المعرفية٬ وهي تحتفظ بتاريخ ثقافات الشعوب٬ بتنوع وأختلاف وجهات النظر المطروحة. في الخطاب والتأويل والتفسير والشرح للمعني. الفلم تم تصويره في إيطاليا ـ الدولوميت٬ خلال عاصفة ثلجية حادة.
بأختصار٬ رجل يمتطي حصانا ببطء٬ وببطء شديد دائم٬ يشق طريقه عبر الانجرافات الثلجية الضخمة؛ التي يعاني ولم يستسلم٬ وهذه العاصفة الثلجية الضخمة لم تهزم حصانه أو تدفنه٬ والإبداع الملفت هو عدسة الكاميرا التصويرية المدهشة٬ للمصور السينمائي المبدع (سيلفانو إيبوليتي)٬ مستشعرا بما حصل عليه٬ وهو يتيح للمشاهد دعوة الركوب لأطول فترة ممكنة٬ بمقاومة وشجاعة البقاء. دون أستسلام.
سيكون ذلك الرجل “صامتا”٬ فردا٬ مخلصا لأسمه٬ لا يتكلم أبدا بكلمة. قام بلعب دوره النجم الفرنسي (ترينتنانت)٬ الذي ثيل أنه شارك في الدور٬ لأنه لم يكن مضطرا لتعلم أي خطوط مطلوبة٬ إبرازها. الصمت هو رجل يحمل كراهية شديدة لصائدي الأتاوات٬ لدرجة أنه كرس حياته لركوب الخيل حول الغرب٬ مما أسفر عن مقتل أكبر عدد ممكن منهم بأستخدام مسدس آلي ضخم لدرجة أن الحافظة بها غطاء علوي.
منهجية (سايلنس) بسيطة٬ فهو يحث صائدي الأتاوات على إطلاق النار أولا قبل أن يطلق النار هو نفسه. قال شاهد عيان: “إنه أسرع من الشيطان”. “لأنه كل ما هو فيه أنه الشيطان”. على الجانب الآخر من الطاولة (لوكو)٬ أكثر صائد الأتاوات شرا وكفاءة٬ يلعب مع أحتياطي غير معهود من (كينسكي) المتقلبة.
أعتذر تقريبا عن عمله (إنه خبزنا و زبدنا٬ كما يقولون)٬ ومع ذلك٬ فإن (لوكو) لا يرحم وساديا في السعي وراءه٬ شخصيا ما بمجرد النظر إليه. إذا كان هناك سعر علي رأسك٬ فإن (لوكو) يريدك ميتا. من بين الأفكار الغريبة لـ”الصمت العظيم” أن المجرمين الذين ينهيهم أشخاص مثل (لوكو) ليسوا مجرمين علي الإطلاق٬ ولكنهم في “البروليتاريا الغربية”٬ الذين تم أستغلالهم في الديون المعطلة من قبل البلوتقراطي المحلي (هنري بوليكوت = (لويجي). وبنفس القدر من العجز هو (شريف بورنيا ـ المحارب الإيطالي الغربي المخضرم /فرانك وولف) الذي لا حول له ولا قوة٬ والذي أمر بالذهاب إلي بلدة (سنوهيل) الأسطورية بولاية يوتا٬ لمحاولة فرض بعض القوانين والأنظمة٬ الـ”غير مرغوب به كثيرا”.
الجزء الأخير من اللغز الدرامي مقدم من (بولاين ماكجي)٬ وهو الزمر الذي أثر بشكل كبير علي كونها أرملة شابة كان زوجها ضحية لصائد الأناوات والتي هي في أمس الحاجة إلى الأنتقام. الصمت٬ المرتبط بطبيعته٬ وتاريخه٬ كما نتعلم٬ مصمم على توفيره٬ لكن لا شيء يعمل بالطريقة التي يتوقعها هؤلاء الأشخاص٬ ناهيك عن الجماهير التي تحب أفلام هوليود الغربية الكلاسيكية. ولا حتي قريبة. 
فالفيلم٬ بالضبط٬ عمل ملحمي رائع.
تأليف وأخراج: سيرجو كوربوتشي
تمثيل نخبة من النجوم:
النجم جان لويس ترينتينانت ( جوردون/سايلنزو )
النجم كلاوس كينسكي (تيغريرو)
فرانك وولف (الشريف ج. بورنيت)
النجمة فونيتا ماكجي (بولين ميدلتون)
وعدد كبير آخر من النجوم
مدة الفلم:1ساعة و45 دقيقة
ـ من تخالص الأنوجاد إلى الأستكحال؛
أن تميز الحلقة٬ تجلت في كشفها الثبت٬ الذي ظلت قابلة للتطوير٬ بفضل ما تتمتع به هذا الحيز من تميز السينمائية المعرفية بالفاعلية لموضوع الحلقة التي تمفصلت حوله أبعاد الأفهومية الهوياتية الخاص/العام٬ في النزاع الدائم بين الظاهروالباطن للحدين٬ أو محاولة السيطرة والاستقطاب بالقوة لأحدهما الآخر. لعل الحلقة الكتي جمعت بكشفه٬ هو ما جمعت به صراع/نزاع دونما دمج من تميز الصياغة الوجودية ظلها٬ بين الجنس والعرق٬ الخطاب والعقل٬ الحياة والموت كما ينقصها أفهوم إنسانوية الهوياتية والمعرفة.
والحال٬  كما هو الثبت بين المسموع والمكتوب٬ والفارق الكينوني بينهما٬ أتيحت معرفة؛ كيف تستعر أهداف قيمة الهوية الأفهومية للتحرر؛ الخيار الأكثر عدلا وفائدة للسينمائين والنقاد٬ والبديل الأفضل للمحايثة بالمشاهدة؛ كما تجلت في ألتقذها بكيفية تمتع طريقة أرشادات الهادفة للسينمائية المعرفية حول تبني عناصر قوة الموضوعات أكثر ثقة وأهمية في أستراتيجية الإيديولوجيا الخاصة بها٬ وكيف تتجنب عناصر ضعف الخطاب الثقافي الأخزوي المنخفض والهابط للغاية؛ كشفها محددات النوع المناسب من خطاب الأفلام٬ والخطوات الحاسمة لتحميس المستثقف الجديد٬ الاستراتيجيات القوية لإعادة تحميس المثقفين الحاليين دون فقدانهم؛ تجلت بأثر القيمة المعرفية الذي فيها تتميز خطابات الأفلام بأبحاث معيارية حول كيف قيام الآلآف من محترفي الأفلام بخطاب ثقافتهم والحث علي دراسات الحالة للهوياتية الأفهومية التي طبقت مرآووية أهداف القيمة؛ بقيت التغطية حيادية الحكم على جميع جوانب المعطيات الخطابية٬ بما في ذلك إنشاء حزم ثقافوية فعالة٬ ووضع رؤية مهام ثابتة وبناء نطاق التسلسل إلى الهدف.
وعليه٬  حصرت النظر في الكشف تعيين أنساق التمتع بمحتوي الفلم المختار (الصمت العظيم ـ 1968)٬ كأثر يغني عن بمرآووية لسانا متكلما  عن ما يتطلبه الموضوع (حالة دراسية) فورية٬ تشهد علي خشية الألتقاء تاريخيا ثانية بالمحايثة التي أتيحت حيز الممارسة. والحيز الذي شكلتة الواقائة من أثر على الفرد / الجموع؛ حيز الرعونة الخزوية التي تشغلها الذاكرة في متخيلها كطرفا في عملية ذهنية أو كليانيته.
لذا نوصي٬ النظر له بأهمية أخلاقية٬ بأثر القيمة٬ في حالة طلب للمعرفة المستمرة٬ والبحث بإيجاد الحيز الذي يتم فيه تشكيل الأنظومة الإنسانوية لأفهوم السلام الدائم٬ بمزيد من الحرص والتزامن من فعله اللغوي والحياتي للشعوب٬ علي الصعير الفردي أو الجمعوي. وأن لا تحتكر بدورها هيكلة الحرية الفكرية المتداولة في تاريخ النزاعات. في حين نتذوق الخير بالحق والجمال والمسؤولية٬ في مملكة الإنسانية.   
الحلقة القادمة: الحلقة التاسعة: تجاذبات السينمائية المعرفية بين فلسفة الأمة والفردانية.
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 15.07.22
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية 
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)
* كتبت هذه الورقة مع تنفيذ برنامج ورشة العمل٬ والتي قد تم تقديمها لمركز أكاديمي ثقافي ياباني ـ أوربي (…) باليابان٬ والمشاركة جاءت بدعوة٬ أحياء يوم السينما العالمي٬ والمنعقدة بتاريخ 8 / آذار2021 
إشبيليا الجبوري 
عن اليابانية أكد الجبوري
  • السينما والفلسفة: أنشوءة أفاهيم السينما المعرفية بين خورزمة الزحزحة والمبئرة الفلسفية (7 ـ 12)
  • السينما والفلسفة: إشكاليات السينما المعرفية بين البؤر الأنشوئية الإيديولوجية والحرية “الأضحوية” (6 ـ 12)
  • السينما والفلسفة: السينما المعرفية في نقد أستراتيجية المستقبل الإنسانوي (5 ـ 12)
  • السينما والفلسفة: نحو عهد سينمائي في نقد أنشوءة ثورة العقل (4 ـ 12)
  • السينما والفلسفة: القطيعة النقدية السينمائية في الكشف الرقمي (3 ـ 12)
  • السينما والفلسفة: في نقد الفجوة السينمائية المعرفية والفلسفية (2 ـ 12)
  • السينما والفلسفة: السينما المعرفية والأنشوءة الفلسفية (1 ـ 12)
  • مقترح ورشة: السينما والفلسفة (0 ـ 12)

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك