العراق اليوم

عباس وأزلامه قلبوا الطاولة على انفسهم ولم يخدشوا مشاعر الصهيوني بايدن‎‎

مصدر الخبر / الاخبار

ان عباس وزبانيته يستمدون قوتهم من أفراد عصابات دايتون الذين هم أيضاً فلسطينيون باعوا أنفسهم ووطنهم الدولار والشيكل . أليس فيهم رجل رشيد تأخذه العزه بدينه ووطنه ويفعل شيء يشفى الغليل.
حتى لو كان كل مجاء في تقارير هذا الرجل -احمد عبد الكريم الحيح (بن بيلا ) الذي لم نسمع به سابقا ألا أنني لا أثق أطلاقا ولنأغير رأيي في محمود عباس ولا. رجاله ٠ولولم يكن لعباس من مساوئ للشعب وللقضية اجمالا سوى ( عملية التنسيق الامني ) مع اسرائيل ومانجم عنها من اسر واثقا وقتل وهدم ضد الشعب الى جانب تحريض السيسي ومن قبله المخلوع مبارك على ثشديد الحصار على اهلنا وإخوتنا فيغزة وإغلاق معبر رفح لكان كافيا ان نحكم على عباس انه فرّط في القضية وأهان اشعب الفلسطيني كافة وان من يزور مدن الضفة الغربية من الخليل جنوباحت طولكرم وجنين شمالا يسمع بأذنه مذا جنى عباس وزمرته وأن تقارير الذي يكنّي نفسه ( بن بيلا) لن تغير ولن تقلب الحقائق على الأرض ولن تقدم اوتؤخر في ممساوئرئس السلطة التنسيقية ٠
عباس لا يستمع إلى شعبه ويفعل ما يراه هو صالحا .. الأسد كذلك لم يستمع إلى شعبه ورفض الرحيل .. كل القادة العرب مثل بعض لا يهمهم سوى أنفسهم والحل الذي يضمن لهم ولأهلهم المزيد من الرفاهة ولو كان على جثث باقي الشعب .
هذه المره الاولى التي اتفق معك فيها. كفلسطيني لا يسعني الا ان أشعر بالحزن والاسى على ما آلت اليه القضية الفلسطينية والحالة التي يرثى لها وضع الشعب الفلسطيني في الداخل والاسرى الذين هم اكرم منا جميعا فضحوا بالغالي. للاسف فانه لا يوجد قيادات وطنية فلسطينية تفكر في الله والاسلام والوطن كما يفكر الاسرائيليون في وطنهم وشعبهم المزعومين. الساسي الاسرائيلي يعتبر مجرد خادم للشعب الاسرائيلي المزعوم وتقديره يتم على هذا الاساس. أما في قياسنا وحساباتنا فهذا الامر لا يوجد اطلاقا.
المطلوب فعليا هو الاستقالات الجماعية لكافة سياسيين السلطة الفلسطينية لانهم فشلوا في تحقيق الحد الادنى من آمال واماني الشعب الفلسطيني.
بكل وضوح قال ” بايدن ” :
انا صهيوني !!
اسرائيل دولة يهوديه !!
الباقي تفاصيل الدعم للكيان المحتل ، وبهارات قليلة للعرب مثل : تأييد حل الدولتين دون أفعال !!
باختصار انه لا يختلف عن ” هرتزل ” رئيس المؤتمر الصهيوني الاول عام 1897
لا يختلف عن ” بن غوريون ” اول رئيس للكيان الصهيوني عام 1948
لا يختلف عن غلاة الصهاينه ( وكلهم غلاة ) امثال : مناحيم بيجين واسحق شامير ونتياهو وشارون وبينيت —- وكلهم عمل لتقوية هذا الكيان الغاصب، و ترسيخ قواعد الاحتلال، والتوسع في سرقة الارض، والممارسات الاخرى من القتل والاعتقال والتضييق على اصحاب الارض ، ودون مرعاة لحقوق الفلسطينيين او العرب، ودون التقيد باي حرف من القرارات الدوليه ؟؟
امام هذا الواقع لا بد امام الفلسطينيين والعرب من المقاومة ورفض هذا الواقع ، وكل من يطبع او حتى يهادن هذا الكيان فهو خائن لوطنه ولامته، وقد اصبح مناصرا لهم مثل بايدن – يقول تعالى : (( ومن يتولهم منكم فانه منهم )) – صدق الله العظيم – يعني تخلى دينه ووطنه وامته وتراثها وتاريخها واصبح صهيونيا بامتياز
لم ولن نعرف طبيعة الخطوة التالية التي يمكن ان يقدم عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لترجمة خطابه “الحماسي” الذي القاه من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الاربعاء الماضي، ولكن يبدو ان هذا “الخطاب التهديدي” جاء من اجل اثارة الشفقة، واستجداء المفاوضات، ومحاولة يائسة لجذب اهتمام اعلامي أفل وتبدد.
لم يكن الرئيس عباس بحاجة للذهاب الى الجمعية العامة للامم المتحدة للتهديد بعدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع اسرائيل، وكان يكفيه ان يلقي الخطاب من مقره في رام الله، مباشرة الى الشعب الفلسطيني، لو كان جادا فعلا في تهديداته، وان يضع النقاط على الحروف، بدءا بوقف التنسيق الامني، وانتهاء باعلان حل السلطة، فلا دخل للامم المتحدة بهذه الاتفاقات، ولم تتم تحت رعايتها، وانما تحت رعاية البيت الابيض، وخروجا عن كل القرارات الدولية.
الرئيس عباس جمع كل تهديداته السابقة التي لم ينفذ اي منها على مدى عشر سنوات، في خطاب واحد القاه بطريقة مسرحية، ولهذا لم يجد اي اهتمام حقيقي، لا على الساحة الدولية او الاقليمية، وقوبل بالامبالاة التامة من الشعب الفلسطيني نفسه، المعني الاول بالقضية الفلسطينية.
المجلس المركزي الفلسطيني انعقد في رام الله في شهر آذار (مارس) الماضي برئاسة السيد عباس، واصدر قرارا بوقف التنسيق الامني، ولكن ما حدث ان هذا التنسيق ازداد قوة طوال الاشهر الستة الماضية، وتغولت قوات الامن الفلسطينية، واكثر من اي وقت مضى، في اعتقال الفلسطينيين المنتفضين ضد الاحتلال واقتحامات الاقصى، وشاهدنا رجال الامن الاشاوس  يكسرون عظام شاب فلسطيني من مخيم الدهيشة في بيت لحم، وبصورة اكثر قسوة من نظيرتها الاسرائيلية.
تهديدات الرئيس عباس بدت “دخانية” منذ اللحظة الاولى عندما لم يرفقها بجدول زمني محدد للتنفيذ عمليا وتركها مفتوحة النهايات، ورضوخه لضغوط جون كيري وزير الخارجية الامريكي في هذا الصدد، اي حذف اي مدة زمنية للتنفيذ، ويؤكد انه، اي الرئيس عباس، يبحث عن التعاطف، ولفت الانتباه، لا اكثر ولا اقل.
هناك مثل عربي يقول ان الذي يهدد لا يضرب، او لا يكبّر عصاه، اي ينتقل الى دائرة الفعل فورا، وهذا ما لم يفعله، ولن يفعله الرئيس عباس، وانه مستمر في خداع شعبه وتضليله، واتباع سياسة كسب الوقت، لا اكثر ولا اقل.
بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي يعرف الرئيس عباس اكثر من الشعب الفلسطيني، ولذلك بادر الى اجهاض تهديداته الفارغة، عندما عرض في خطابه امام الجمعية العامة استعداده للعودة الى المفاوضات دون شروط 
محمود عباس لو كان فعلا رجل مخلص و انا و نحن و الكل بداء يشك في ذالك ! لانها اتفاقية الاستخبارية مع الصهاينة المجرمين اولا قبل ان ينهي اتفاقية اسوا ! الشعب الفلسطيني اثقف و واعي اكثر بكثير من محمود عباس و العصابة التي تلف حوله من اجل الدولارات ! محمود عباس تحميه الصهاينة و الموساد و هو يرد الجميل لهم بجمع المعلومات ممن يتعاون مع حزب الله اللبناني لتنفيذ عمليات بطولية ضد العدو الصهيوني في تل اببيب كما اعلنة السلطة الفلسطينين قبل شهر انها سلمت اسماء الفلسطينين ممن يتعاون مع حزب الله اللبناني الى الموساد الصهيوني ! هذه هي بحد ذاتها اكبر خيانة للشعب الفلسطيني و لفلسطين بارضها و شعبها ! مذا تتوقعون من محمود عباس اكثر من هذه الخيانة العظمى يا اهل فلسطين الحبيبة ؟ انتفضو و اعلنو انتفاضة ثالثة ضد العدو الجبان و المتصهين محمود عباس و الشلة و اقلعوه من جذوره !!!
يا سيدي ليصرح عباس ويتكلم كما يشاء فهذا الرجل لا يمثل الا نفسه وزمرته الفاسدة ،،،
فلتتكلم اوروبا وامريكا وروسيا وكل العالم القذر كما يشاؤون ،،،
ان فلسطين لكل من يؤمن بالله ورسوله ،،
فلسطين لرجالها الشرفاء وهم من تكون عندهم الكلمة الفصل ،،،
فلسطين لكل الشرفاء من العرب والمسلمين ،،،
فلسطين لكل من يحمل السلاح ويدافع عنها ،، فلسطين لكل من ينطق بالحق تجاهها ،،، والحق هنا واحد ،، فالحق لا يقسم حسب الاهواء ،،، فالحق حق والباطل باطل اينما كان ،،،
يا سيدي ان العالم القذر جميعه وقف ضد ثوار فلسطين الا ما رحم ربي خدمة لهذا اللوبي الصهيوني الحاكم
( خدمة للشيطان الذي قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ) ،،،
هذا العالم القذر من نطق منه نطق كفرا ومن سكت منه كحال الذي سكت على اغتصاب امه واخته امام عينيه ولم يحرك ساكنا ،،
هذا العالم القذر يحارب رجال فلسطين وثواره كما حاربوا ويحاربون ثوار سوريا ومصر واليمن وليبيا والاهداف واحدة ،،،
قال رسوال الله عليه الصلاة والسلام: «إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خيرَ فيكم، لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي منصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خذَلهم حتى تقومَ السَّاعةُ»من هذه الطائفة ؟ فاقتلوا واذبحوا واغتصبوا كما شئتم ،، فوالله والله والله ان مصيركم المزابل وان اهل الشام لمنصورين باذنه تعالى ،،،،
لكن هناك ما هو أسوأ من ذلك كله!
وهو أن يصبح من يصف الخائن بوصفه مجرماً متطرفاً حاقداً لا يجيد إلا التخوين والتجريح، هذا هو منطق من يخون ويرفع بوجه من يعارض كل أنواع الموبقات لمنعه من الكلام، ليتحول من يصف فعل الاجرام – وهو الخيانة هنا – مجرماً منبوذاً.
لكن هناك ما هو أسوأ!
أن يصبح للخونة مؤسسات وإعلام وكتّاب بل حتى أكاديميون، يبررون لهم فعلتهم الشنعاء، ويهاجمون من يحاول وقف فعلتهم.
وما زال هناك ما هو أسوأ!
أن يقبل من يعتبرون أنفسهم من المثقفين بهذه المعادلات الشاذة، فيمتنعون عن الكلام حتى لا يتهموا بالتخوين والتجريح.
مصيبة تلك الأيام التي نعيشها وانقلاب تام للمفاهيم، ونفي لحقائق التاريخ الذي علّمنا أنه ما من حكومة أو سلطة في ظل المحتل إلا وكانت حكومة أو سلطة عميلة … عندنا باتت وطنية!
لا يوجد عبر التاريخ، زماناً ومكاناً وبالمطلق، شخص أو مجموعة تعاملت مع المحتل وقبلت بسلطته، وعملت لخدمته، وكانت وطنية، ونقول بالمطلق ونستثني سكّان المقاطعة السوداء في رام الله، الذين أوجدوا لأنفسهم تصنيفاً جديداً.
إذا حاورت أحدهم وقلت له بماذا تصف من يفرّط بشبرمن فلسطين، لا يتردد بوصفه بالخائن، لكن ما أن تقول وما رأيك بمن باع وفرّط ب 78% من فلسطين وأقّر بأنها ليست للفلسطينيين، يبدأ بكيل الشتائم واللعنات عليك لأنـك حاقد كاره ولأنه يرفض التخوين والتجريح.
إن سألتهـم يا قوم كبيركم يفاخر ويجاهر ومن على منصة الأمم المتحدة أنه تنازل عن 78% من فلسطين، لا يخجل ولا يستحي، أجابوك كفاك تخويناً لمناضلينا أصحاب الماضي العتيد.
تقول لهم، أليست قوانينكم وثورتكم من تصف أمثال كبيركم بالخونة، فيقولون ليس صحيحاً، نزيد ألا تحكم محاكمك في الضفة على أناس بالإعدام والسجن بتهمة التخابر مع المحتل، فلماذا تقبلون بأن يقوم “قادتكم” بذلك ليل نهار وفي المنتجعات وبقرع الكؤوس؟ تأتي الاجابة انها مصلحة الشعب وهؤلاء يخوضون “معركة تفاوضية”!
الغريب أن من يرفضون تخوين الخائن اليوم، كانوا هم من يخونون الجميع “عمّال على بطّال”، بل استخدموا التخوين للتخلص من خصومهم ومعارضيهم.
إن ما حمله خطاب الرئيس محمود عباس”الــغــفــيــر لــدى ســلـــطــة الإحـــتـــلال” في الأمم المتحدة كان ينبغي أن يتضمن موقفاً واضحاً بإلغاء اتفاقات أوسلو وما ترتب عنها من نتائج والتزامات عــلي ضوء الموقف والسياسة الصهـيونـيـة القائمة على أساس الإستيطان والتهويد ورفض الإقرار بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقريرالمصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كـمـا أن خطاب الرئيس الأمريكي في الأمم المتحدة لم يتضمن كلمة واحدة عن القضية الفلسطينية في الوقت الذي تدعي أمريكا أنها راعية لما يسمى بعملية السلام الزائفة والتي اتضح أن هدفها الحقيقي هو ضرب المشروع الوطني الفلسطيني وتمزيق جميع مرتكزاته.
أخيرا أرى أن عباس ومن معه يمثلون دورا أكبر منهم في إغتيال أنبل وأقدس قضية على وجه الأرض،ولهذا هم أسوء من العدو الصهيوني الذي فطن إلى لعبة محاربة الفلسطينيين بإخوتهم الذين باعوا القضية بأثمان بخسة مقابل حراسة الصهاينة لتمكينهم من الإجهاز علـى كل الثـوابت التاريخية،وطي الحق الفلسطيني على أيدي أناس سمحت لهم أنفسهم بالمتاجـرة فـي أعـدل حـق….
ان مايقوم بة عباس وعصابتة من ملاحقة السراب المسمي بالسلام التزم عباس بكل ماطلبتة اسرائيل واكثر وبدون اي مقابل . اما العرب فانهم يتمسكون بما يسمي المبادرة العربية للسلام والتي نسيها من كتبها توماس فريدمان
اسرائيل تمسكت بخصلة لم تفارقهم منذ قديم الزمان وهي المراوغة والمساومة للحصول علي كل شئ يقع تحت ايديهم دون ان يدفعوا اي مقابل سوي غزل كبير مفاوضي السلطة خايب عريقات بمحبوبتة تسيبي ليفني
ان ماتم التوقيع علية في اوسلو هو غزة اريحا اوﻻ وبعد 22 عاما من اوسلو اتضح ان المقصود هو ابادة غزة اوﻻ ومن بقي في فلسطين ثانيا
وظهرت مقولة غربية وعربية وهي اﻻرض مقابل السلام وهو مايفهم منة ان اسرائيل تملك اﻻرض وان العرب يهددون السلام والحقيقة هي ان اﻻرض فلسطينية وان من يهدد السلام هو العدو الصهيوني
احلام الشعب الفلسطيني نتيجة تصريحات رجال السلطة جميعها معلقة علي اللافتات فقط وﻻ شئ تحقق علي اﻻرض
كل ثورات اﻻرض وحركات التحرر نالت استقلالها بالمقاومة وليس بنهج الفاشل محمود عباس وعصابتةالذين جاؤوا من المنافي كزعماء ثورة لكننا اكتشفنا انهم زعماء عصابات جاءت للنهب والعمالة ﻻ يحق لي التعميم لكن الشرفاء ﻻ صوت لهم ﻻن صوت الفجار والخونة اعلي بكثير
أن عباس وسلطته الفاسده عميله “التنسيق الامني” لا تقصد ما تقول. إن الاموال التي تدفع للسلطه أصبحت مكسب طمع واختلاس لرجال عباس. هم ليسوا برجال تحرير وطني لشعب محتل. ولكنهم “وزراء” ورجال أعمال في سيارات مرسيدس وحرس وحشم وتصاريح خاصه من المحتل على حواجز “محاسيم” المحتل. ويتناحرون بينهم على المناصب مثل المثل الفلسطيني “كلبين أو جلبين متكاتلين على جوم زباله!” اليس هذا عباس اللذي تخلى عن حقه بالعوده الى بلدته صفد؟ والله ان شعبنا لن يرضى الا بالعوده مهما طال الزمن. أنا عشت طفولتي تحت الاحتلال في ضواحي القدس، ولكن كل فلسطيني في العالم، حتى أولادي الذين ولدوا في أمريكا، يعتزوا في فلسطينيتهم النبيله. وليست هي فلسطينيه أبو التنسيق الامني والقائم بتصريف أعمال الاحتلال. والله “اذا لم تستحي، فاصنع ما شئت!” تحياتي لك يا أخي عبد الباري عطوان مع أني عاتب عليك من مقالاتك في الحقبه ألاخيره عن ثوره الشعب السوري، وأنت الذي كنت تنتقد “عناد” النظام السوري و”حلوله الأمنيه ألدمويه” في الاشهر ألاوله للثوره السوريه السلميه-ثوره ابرياء أطفال درعا، وفي مقدمتهم الشهيد حمزه ألخطيب. من أجبر المتظاهرين السلميين على حمل السلاح وشيطنتهم إلا نظام الاسد الوراثي الاستبدادي؟! ألحريه لسوريا ولفلسطين!
السيدة فيديريكا موغريني وزير الخارجية في الاتحاد الاوروبي التقطت رسالة الرئيس الفلسطيني ايضا، وبادرت بالقاء طوق النجاة له، عندما طالبت اسرائيل بالالتزام بتنفيذ الاتفاقات، والفلسطينيين بالعودة الى المفاوضات المباشرة، واكدت ان اللجنة الرباعية قررت اعادة احياء نشاطها، بعد سبات عميق استمر عشرة اعوام توسع خلالها الاستيطان الاسرائيلي، واستغلها توني بلير مبعوثها لتكريس الاحتلال ودعمه.
هذه الحقن التخديرية الاوروبية ستنزل برد وسلاما على قلب الرئيس عباس، وكبير مفاوضيه، وخليفته المرشح،  الدكتور صائب عريقات والمجموعة المحيطة به، وسيعتبرونها اختراقا سياسيا كبيرا، تماما مثل اختراق رفع العلم الفلسطيني امام مقر الامم المتحدة، وليس على مقر الدولة الفلسطينية في القدس المحتلة، فمن كثرة انشغال هؤلاء بالانجازات الرمزية البائسة، نسوا جوهر القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني، ومقدساته تحت الاحتلال، تطبيقا للمثل الانكليزي الذي يقول “الاشياء الصغيرة تسعد العقول الاصغر”.
القضية الفلسطينية التي تعتبر واحدة من اقدس القضايا في التاريخ، فقدت اهميتها، مثلما فقدت هيبتها، وانفض العالم من حولها، والسبب في ذلك تهديدات الرئيس عباس الجوفاء، ورهاناته الخاسرة، وتحوله الى رمز للفشل على الصعد كافة.
نختم بمقولة الزعيم المصري سعد زغلول الشهير، وهو على فراش الموت “غطيني يا صفية.. ما فيش فايدة”.
يكذب الفلسطينيون على أنفسهم إذا ظنوا أن الرئيس الأمريكي جو يايدن يقوم بزيارة دولةٍ لثلاث دولٍ، ويلتقي خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيامٍ، قادتها ويجتمع مع مسؤوليها، ويساوي بينهم في القدر، ويعدل بينهم في الأوقات المخصصة لكلٍ منها، وذلك خلال زيارته الأولى إلى منطقة الشرق الأوسط، منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، التي قرر فيها أن يزور الكيان الصهيوني والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مدينة بيت لحم، التي يلتقي فيها قيادة السلطة الفلسطينية.
إلا أن نظرةً فاحصةً إلى برنامج الزيارة، وتحليلاً موضوعياً للخطابات والتصريحات التي صدرت قبل وخلال الزيارة، تؤكد أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى الكيان الصهيوني والسعودية هي زيارة سياسية بامتياز، وتحمل معها أبعاداً أمنية وعسكرية واقتصادية وربما نفسية، بينما تصنف زيارته إلى السلطة الفلسطينية من جهةٍ أنها زيارة مجاملة، فترتها قصيرة، ومدة لقاء رئيس السلطة فلسطينية محدودة جداً، وحتى  يزول عنه الحرج، فهي من جهةٍ أخرى زيارة إلى الأماكن المقدسة المسيحية، حيث تقرر أن يكون اللقاء في مدينة بيت لحم المقدسة لدى مسيحيي العالم، التي إليها يحجون من كل مكانٍ، وبذا تكون زيارةً دينيةً.
الحقيقة أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى مناطق السلطة الفلسطينية زيارة مهينة، وهي صفعة قاسية، وقلة احترام وتقديرٍ للشعب الفلسطيني وقيادته، فالفلسطينيون أرفع قدراً وأعلى مكانةً، وأكرم نفساً وأنبل خلقاً من أن يقبلوا برئيسٍ يفتتح زيارته إلى المنطقة، بتصريحٍ فجٍ وقحٍ يقول فيه، “ليس بالضرورة أن تكون يهودياً حتى تكون صهيونياً”.
ثم ينهال مديحاً للكيان العنصري الذي يدعمه، ويستعرض الأعطيات التي جهزها، والوعود التي قطعها، والمشاريع التي هيأها، والمساعدات التي قررها، والهبات التي قدمها، والهدايا التي أحضرها، والآفاق التي سيفتحها، والمستقبل الذي يعد به، والتفوق الذي يعمل عليه، والدمج الذي يحلم به، والحلف الذي يتطلع إليه، وحقول النفط والغاز التي يسيل لعابه عليها ويطمع فيها.
لا أظن أن فلسطينياً يرحب بهذه الزيارة أو يأمل فيها خيراً، أو يرجو منها انحيازاً أمريكياً للحق الفلسطيني أو استنكاراً للعدوان الإسرائيلي، فهذه الزيارة ليست لنا، وهي ليست لأجلنا، بل هي ضدنا، وتعمل على نسج خيوط التآمر علينا، وتريد من العدو أن يستفرد بنا، ويقرر بنفسه ما يشاء بحقنا، فالقضية الفلسطينية التي تخلى عنها بعض العرب، وأعلنوا البراءة منها، لم تعد لها الأولية أو الصدارة، ولم يعد لها حظٌ من الاهتمام أو الرعاية، بعد أن طغت عليها همومٌ أخرى، وتقدمت عليها المصالح وعجلت بها المخاوف.
ربما لم أسمع تصريحاً فلسطينياً، رسمياً أو شعبياً، سلطةً أو معارضةً، يشيد بزيارته ويعدد مزاياها، أو يحرص عليها ويترقب وصوله، ليقينهم أن ما بعد وصوله سيكون أسوا بكثير مما قبلها، فقد حانت عنده اليوم ساعة الحقيقة، وانتهى لديه وقت المراوغة والكلام المعسول، والشعارات الانتخابية والوعود الخلبية، وأصبح ملزماً بالكشف عن حقيقته والإعلان عن سياسته.
فما في جعبته لا يختلف كثيراً عما كان يصرح به سلفه دونالد ترامب ويعلن عنه، فإن كان الثاني أهوجاً أرعناً، فقد كان صريحاً وواضحاً، أما الأول وهو الزائر، فهو عجوزٌ حكيمٌ، ومجربٌ ومحنكٌ، إلا أنه ناعم الكلام خشن الأفعال، ماكرٌ كالثعلب ومفترسٌ كالذئاب، ظاهره ليس كباطنه، وحقيقته ليست كصورته.
الفلسطينيون جميعاً دون استثناء يرفضون هذه الزيارة، ولا يرون فيها منفعةً يأملونها أو ضراً يرجون صرفه عنهم، حتى أؤلئك الذين يؤمنون بحل الدولتين، ويتخذون المفاوضات سبيلاً والحوار طريقاً للوصول إلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، قد رفضوا الزيارة، ونعتوها بأشد عبارات النقد والاستنكار، بعد أن قرأوا “المكتوب” من عنوانه، ورأوا أن الضيف القادم إليهم بعد أكثر من سنةٍ على توليه الرئاسة في أمريكا، قد تخلى عن كل وعوده السابقة التي أعلن عنها ونادى بها، فلا هو استنكر الاستيطان ولا دعا إلى وقفه، بل وافق على أن يقيم في مدينة القدس في فندقٍ فلسطينيٍ مغتصب، تعود ملكيته إلى الأوقاف الإسلامية الفلسطينية، في ما بدا أنه استفزازٌ مقصودٌ، واسترضاءٌ لإسرائيل معدٌ ومتفقٌ عليه.
ولعل حديثه الهامس بصوتٍ مغمغم لا يكاد يسمع، عن إيمانه بحل الدولتين، وأنه قد لا يتحقق في الأفق القريب، أوضح نعيٍ وأصدق تصريحٍ للسياسة الأمريكية أياً كان ساكن البيت الأبيض، أنهم يكذبون عندما يدعون أنهم يؤيدون حل الدولتين، ويسعون إلى إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحمايتها.
فما قاله الرئيس الأمريكي يؤكد أن الضابط في الحل هو الكيان الصهيوني، الذي يريد الأرض كلها والبحر والسماء، وكل خيرات الأرض والكنوز الدفينة تحت مياه البحر، ولا يريد له فيها شريكاً أو معه جاراً، وكأن هذه الأرض قد كتبت له وخلقت باسمه، وما كان فيها شعبٌ فلسطينيٌ قبله، ولا أمةٌ عربيةٌ سكنتها وعمرتها، وبنت فيها حضارتها ونشرت فيها لغتها وعلومها.
لعل زيارة الرئيس الأمريكي غير المرحب بها إلى منطقتنا، توحد الشعب الفلسطيني وتجمع كلمته، وتدفعه إلى التمسك بحقوقه والتراجع عن كل الوعود الكاذبة والأماني المعسولة، فما تعدنا به الإدارات الأمريكية ليس إلا سراباً، كلما اقتربنا منه انكشفت حقيقته، وظهرت خسته، وبضاعتهم كاسدة مدورة، يعيدون بيعها لنا وعرضها علينا كل سنةٍ نفسها، دون أن يكبدوا أنفسهم عناء تغييرها أو تحسين ورتها.
أما شعبنا الفلسطيني الذي يدرك حقيقتهم ويعرف سياستهم، ولا يأمن لهم ولا يثق فيهم، فهو رغم ظروفه الصعبة، ليس في حاجةٍ إلى فتاتٍ يلقى إليه من موائد الظالمين اللئام، ولن يكون سعيداً بدعمٍ به السمُ مدسوسٌ يقدم إلى المستشفيات والمؤسسات، وإلى الهيئات والجمعيات، فالفلسطينيون وستعرفون، أنه شعبٌ حرٌ أصيلٌ أبيٌّ، شريفٌ نبيلٌ، فلا رغيف خبزٍ من جوعٍ يسكته، ولا قميص من عريٍ يستره، اللهم إلا وطناً حراً، وأرضاً محررةً، وعودةً إليه كريمةً.
تفاخر الرئيس الأمريكي قبيل قدومه للمنطقة بإعلان صهيونيته كرسالة ولاء ودعم لكيان العدو ولم يكن أحد من محترفي السياسة يتوقع أن يهبط مستوى تصريحات الرئيس إلى هذا المستوى، وفي الكثيرين فقد أظهر الرئيس الصهيوني ” بايدن ” أمريكا كتابع للكيان الصهيوني وليست حتى نداً أو شريكاً له فرائحة التملق والابتذال فاحت من كل حرف من تصريحاته، فمن تأييده بشدة للدولة اليهودية المستقلة إلى حبه للكيان الذي وصل دماغه إلى تبنيه أمن كيان العدو بشكل مطلق إلى قوله بأن جولته بالمنطقة تستهدف: بدء فصل جديد واعد، وبأنه سيسعى من أجل شرق أوسط أكثر أمنا وتكاملا وتحقيق وحدة بين دول المنطقة من خلال الدبلوماسية والتعاون بدلا من التفكك ، محاولاً إظهار بأن الجولة تأتي كرد فعل للمشاكل التي تواجهها أمريكا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية خاصة على صعيد أسعار الطاقة حيث يحاول بأن يتم رفع انتاج النفط من الدول الحليفة لأمريكا التي لم يستطع إقناعها في ذلك عن بعد ، وكأنه بذلك يؤكد بأن الشرق الأوسط كان خارج أولوياته قبل الحرب الروسية الأوكرانية حيث كانت إدارته قد أعطت الأولوية للتوجه نحو شرق آسيا لمواجهة الصعود الصيني، مما جعل دول المنطقة تبحث عن شركاء جدد على رأسهم الصين وروسيا ” حسب قوله ” فزيارته للمنطقة تأتي من منظور إدارة الأزمات التي تنتهجها دبلوماسيته.
لقد تجاوز بايدن كل الرؤساء الأمريكيين الصهاينة بما فيهم ترامب وهو يعلن في تل أبيب عن عودته إلى الوطن” لتنهمر دموعه أمام الكاميرات متعهداً بالاستمرار في محاربة ما وصفه العداء للسامية، ومعبراً عن تأثره البالغ بما سمعه من ناجيتين يهوديتين من المحرقة وهو يصر على إدماج ” إسرائيل ” في دول المنطقة وساعياً لخلق تحالف وتوحيد في المواقف بين أمريكا وكيان صهيون وحلفاء أمريكا في المنطقة ضد إيران.
لم يجرؤ بايدن ولا يريد أن يعيد فتح القنصلية الأمريكية في القدس فذلك يخالف معتقده الصهيوني بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ومن قبيل المراوغة السياسية وذر الرماد في العيون أشار بايدن بشكل عرضي إلى حل الدولتين وهو نفسه الذي قال عنه قبل مدة وجيزة.
أما عن إيران فحدث ولا حرج فقد ركز باتفاق مطلق مع الصهاينة على بذل كل الجهود لمنع امتلاك إيران للسلاح النووي وعلى رفضه رفع الحرس الثوري الإيراني ” الجيش الإيراني ” من قائمة الإرهاب مؤكداً على ضرورة عودة إيران للاتفاق النووي بالشروط الأمريكية.
إن تصريحات بايدن وإصراره عليها تدل دلالة واضحة على تبنيه المطلق لموقف العدو الصهيوني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وهنا أقول وعلى الرغم من رفض الفلسطينيين بكافة توجهاتهم وفصائلهم لزيارة بايدن إلا أن سلطة العار في اوسلوستان ترحب بتلك الزيارة كيف لا وهي السلطة التي اعترفت بالكيان الصهيوني وتنازلت طوعاً عن أربع أخماس فلسطين التاريخية وتنازلت عن حق العودة.
إن ما قام ويقوم به بايدن لا يتجاوز كونه محاولة لاسترضاء الصهاينة كمحاولة فجة لكسبهم في معركة الانتخابات القادمة من التجديد النصفي في الكونغرس إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية بعد ذلك وهو الذي وصل حداً من العمر والضعف في بنيته البدنية وربما ” العقلية ” بشكل لا تؤهله للفوز بمدة ولاية ثانية في مقعد الرئاسة.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك