العراق اليوم

الكشف عن السيناريو الأقرب لطوي صفحة مرشح منصب رئيس الجمهورية

مصدر الخبر / قناة السومرية
وفي الوقت الذي اكد الاتحاد الوطني الكردستاني تمسكه بالمرشح برهم صالح للتجديد لولاية ثانية، أشار الديمقراطي الكردستاني الى قرب عقد اجتماع بين الحزبين خلال اليومين المقبلين لحسم هذا الملف.

القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، اكد تمسك الاتحاد بالمرشح برهم صالح، داعيا الديمقراطي الكردستاني الى ان يعي ان المرونة في الحوارات تنطلق من هذا الاساس وعليهم دعم مرشحه الاتحاد لتحقيق التوازنات السياسية.

وقال خوشناو في حديث لـ السومرية نيوز، إن “التوافقات حتى اللحظة ما زالت غائبة في قضية ملف رئيس الجمهورية، وما زالت الحوارات غير محسومة”، مبينا ان “الاتحاد ما زال حريصا على التمسك بمرشحه برهم صالح، وأي حوارات تجري ينبغي أن تنطلق من حفظ التوازنات السياسية واصرار الديمقراطي على مرشحهم ريبر أحمد هو ضرب لتلك التوازنات”.

وأضاف خوشناو، أن “مرشح الاتحاد التوافقي ومرشح التسوية ومرشح المنافسة هو برهم صالح، وعلى الديمقراطي ان يعي بأن المرونة في الحوارات تنطلق من هذا الاساس وعليهم دعم مرشحنا لتحقيق التوازنات السياسية”، لافتا الى ان “دعوة رئيس البرلمان للاسراع بحسم الحوارات والدعوة الاخرى من الإطار هي امر جيد، وليست ورقة ضغط كونه استكمال للاستحقاقات الدستورية والانتخابية ونثمن هذا الدور ولدينا استعداد للدخول الى قبة البرلمان بمرشحنا برهم صالح”.

وتابع ان “هناك تقارب وتفاهمات مع الديمقراطي على ملفات عديدة والعلاقة ايجابية بمجملها، لكن هذا الامر لا علاقة له باستكمال التوازنات الدستورية وهو امر طبيعي”، مشددا على ان “سيناريو عام 2018 قد يكون حاضرا مرة اخرى لكننا لا نتمنى هذا الخيار لأننا نريد الدخول مع الديمقراطي بمرشح واحد وهو برهم صالح، كي تكون هناك مرونة في حسم باقي الملفات وهو ما نعول عليه حتى لحظة الدخول الى قبة البرلمان”.

من جانبه، أشار القيادي في الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم، إلى اجتماع مرتقب بين الحزبين الرئيسين خلال اليومين المقبلين لحسم ملف مرشح منصب رئيس الجمهورية.

وقال عبد الكريم في حديث لـ السومرية نيوز، إن “اليومين المقبلين سـيشهدان جلسة حوار جدية بين الديمقراطي والاتحاد بخصوص مرشح منصب رئيس الجمهورية”، مبينا انه “في حال التوصل الى اتفاق حول مرشح واحد فهو ما نتمناه اما دون ذلك فإن خيار الذهاب بمرشحين وتكرار سيناريو عام 2018 سيكون حاضرا مع ترك الخيار لأعضاء البرلمان لاختيار الأنسب”.

وأضاف، أن “الجميع بانتظار المباحثات ونعتقد ان هناك رؤية لدى القيادة سيتم طرحها ومناقشتها وسيكون العمل وفق مصلحة البلد والمكون الكردي والاتفاق على شخصية واحدة”، موضحا ان “الدخول بمرشحين اثنين هو أمر طبيعي وديمقراطي ومن يحصل على أعلى الاصوات سيتم المباركة له حينها”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك