اخبار العراق الان

ضرغام المالكي يوضح موقف عشيرته من ’ضجة’ التسريبات الصوتية: الجميع يخضع لسلطة القانون

مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم- بغداد

كشف زعيم قبيلة بني مالك، وعضو مجلس النواب العراقي، ضرغام صباح المالكي، اليوم الثلاثاء، عن موقفه من طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن بيان موقف العشيرة اتجاه احد ابنائها وهو نوري كامل المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون بعد التسريبات الصوتية التي خرجت ونسبت له، مبينا ان “موقفه ورده واضح في حال وجهت الدعوة له من الصدر بشكل مباشر وليس الدعوة للعشيرة.

وقال المالكي، لـ( لبغداد اليوم )، “انني كزعيم قبيلة بني مالك بيني وبين السيد مقتدى الصدر مراسلات سابقة وخاصة كما توجد مواقف وطنية بحب الوطن وتخدم مسيرة تقدمه”، مضيفا، أن “السيد مقتدى يعرف من زعيم قبيلة بني مالك ولو وصلت رسالته لي بشكل شخصي لكان ردي موجود وسأبين الموقف له لكن الدعوة كانت عامة لبني مالك وعليه تركت الأمر لعشيرتي (عمامي)، فيما اشار الى أن “زج اسمي يراد منه الفتنة وكأنه قمت بفعل شنيع وهذا الأمر لم يحصل ولم ادلي بأي رأي ووقفت اتابع الأحداث كأي مواطن عراقي”.

وتابع المالكي ان “التصريحات التي خرجت على لسان عمي الشيخ عبد السلام المالكي تمثل رأي بني مالك”، مستدركا قوله “لكن يبقى الأمر ينسب له وليس صحيح ان ينسب لي اي تصريح لطالما انا سابقا لم اصرح بأي معلومة”.

وتابع المالكي ان “زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وكاحد ابناء العشيرة لو رفعت عليه دعوى قضائية ردا على التسجيلات التي نسبت له او على اي موقف اخر فأنني لن أقف مع احد ضد القانون والقانون هو الفيصل في احقاق الحق”، موضحا أن “نوري المالكي وضرغام المالكي او غيرهم يخضعون للقانون والأمر الحاصل حاليا ليس عشائريا حتى نقف مع المالكي او اي احد من أبناء عشيرتنا كصف واحد وإنما الآن الأمر حاليا سياسي ونحن كعشائر لانتدخل بالسياسة”.

وعن مركزه في دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، قال “انا نائب مستقل داخل دولة القانون وحضرت اول اجتماع للكتلة ولم احضر باقي الاجتماعات اي ان موقفي مستقل عن الكتلة”، موضحاً أن “التسريبات التي نسبت للمالكي ان كانت غير صحيحة فهذه فتنة ولعن الله من اوقد الفتنة وان كانت صحيحة وتنسب للمالكي فأنا ارفضها واستنكرها وارفض كل تجاوز عن اي رمز سياسي معتدل وطني، اما غيره من السياسيين من ذكرت أسمائهم بالتسجيلات فكثير منهم غير معتدلين ويستحقون اكثر من هذا الكلام اما السيد مقتدى الصدر فلي رأي آخر وارفض رفض قاطع اي تجاوز عليه“.

اما بشأن صحة التسجيلات، اجاب “لم التق بنوري المالكي ولم اتكلم معه ولم اتصل به لغرض التحدث معه حول هذا الموضوع لذلك ابقى كحال اي مواطن عراقي اسمع هذه الأخبار ليس من مصدرها“.

ويوم امس، رد حزب الدعوة الإسلامية على البيان الأخير، لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي تناول فيه، قضية التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.   

وقال الحزب في بيان تلقته (بغداد اليوم): “نحن حزب الشهداء وآباء الشهداء وابناء الشهداء واتباع الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) قد خبرنا شعبنا العراقي الأبي المسلم منذ أن كنا في المعارضة وفي ساحات المبارزة مع العفالقة الارجاس“.  

  

وأضاف، “شهدت لنا أهوار العراق وجباله وقصباته وصبغت دماء شهدائنا البررة زنازين قصر النهاية وأبي غريب وقافاته وسجونه المنفردة وقد ساندنا كل تحرك اسلامي للخلاص من الطاغوت، وما أن انطلق السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) في مشروعه حتى دعمناه وعاضدناه، ورأينا انه عمل في طول حركتنا وفعلنا الدعوي والسياسي، وهذا ثابت ومدون في أدبيات الدعوة المباركة، كما خبرنا شعبنا في مواطن التصدي السياسي منذ أن بدأت العملية السياسية في العراق بعد سقوط الصنم“.  

  

وتابع، “كنا وما زلنا نحافظ على ثوابت الدين والوطن وعملنا بأريحية سياسية مع جميع الشركاء يحدونا بذلك خدمة بلدنا والنهوض بمشروعنا الاسلامي الذي ارسى دعائمه شهيدنا الصدر الاول (رض ) والعلماء الحركييون البررة، فحافظنا واخواننا في العملية السياسية على الوحدة الوطنية واسترجعنا سيادة العراق بإخراج المحتل، ولازلنا نحافظ على وضع العملية من الانهيار أمام فعل الأعداء والطامعين الدوليين والاقليميين لاتهمنا المناكفات ولانكترث للفتن، همنا بناء دولة المؤسسات وفرض الامن والقانون وخدمة العباد والبلاد بالمباح المتاح في هذه الايام“.  

  

وأشار إلى أنه “مع ارهاصات تشكيل الحكومة نرى ان هناك من يذكي نار الفتنة بيننا نحن ابناء الصدرين والذين عبرنا عنهم عند دخولنا العراق بالرمز والهوية وعملنا سياسيا مع جميع اخواننا الاسلاميين وغيرهم ولم نستأثر بسلطة انما كان التصدي وفق المعطيات والسياقات التي أقرها الدستور“.  

  

وقال الحزب، “لم ندخل صراعا حزبيا مع اي طرف ولم ننجر الى صراعات جانبية تبعدنا عن اهدافنا الاسلامية والوطنية، إننا نرى في هذه الايام بوادر فتنة تصب الزيت على النار من قبل المرجفين والمتربصين بشعبنا الدوائر، ومن قبل الاجهزة السرية في الداخل والخارج ممن يطمعون بتحويل العراق الى بؤرة صراع من خلال تسريب واستراق الكتروني دخل عليه التزييف والتزوير، وقد تم توضيح ذلك لشعبنا“.  

وتابع، “إننا لن ننجر الى فتنة عمياء بين ابناء الوطن الواحد فضلا عن الخط الرسالي الذي مثله الشهيدان الصدران (قدس سرهما) وندعو ابناء شعبنا وقواه السياسية للحذر من الوقوع في صراع لايخدم الا اعداء الاسلام والوطن“.  

  

وبذات السياق، وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، رسالة شديدة اللهجة إلى حزب الدعوة والقوى المتحالفة ضمن “الإطار التنسيقي” بعد التسريبات الصوتية المنسوبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والتي أُثيرت مؤخراً،

وفيما طالب من المالكي تسليم نفسه للجهات القضائية، قال إن “الأفكار الهدّامة” التي يحملها المالكي من شأنها أن تعم بالخراب والدمار على العراق وشعبه.

بالمقابل، دعا الشيخ عبد السلام محسن العرمش المالكي، إلى ابعاد العشائر العراقية الأصيلة عن السجالات والصراعات السياسية ،مستنكرا أي إساءة يتم توجيهها إلى الرموز الدينية والوطنية والعشائرية.

واكد الشيخ المالكي في بيان تلقته (بغداد اليوم) على  “ضرورة عدم إدخال العشائر في السجالات السياسية بصورة تتعدى دورها وخلال تاريخها الطويل المليئ بصور إخماد الفتن وإصلاح ذات البين وخدمة المجتمع وصون السلم الأهلي والاجتماعي “.

واضاف المالكي” أن محاولات من يسعون إلى زرع الفتنة وخلط الاوراق ماهي إلا حلقة من حلقات التآمر على العراق بعد أن فشلوا في مرات عديدة سابقة بفضل حكمة رجال البلد المخلصين والحريصين على الدم العراقي ، ويبدو أن ذلك أزعج البعض ولن يكون في مصلحة مشاريعه الخبيثة فحاول استغلال ظروف البلد السياسية والتنافس والاختلاف بين الفرقاء السياسيين والاختلافات في الرأي والذي لم يصل الى مرحلة إفساد الود”.

واشار الى “ضرورة تغليب المصلحة الوطنية”، داعياً الجميع “للتحلي بروح الاخوة لتفويت الفرصة على أعداء العراق ، وأن تبقى الرموز الدينية في مكانتها ودورها المستحق الذي هو محل ثقة واحترام وتقدير الجميع قادرين بابويتها لنا جميعاً…

وفي الختام حث الشيخ المالكي الجميع للعمل على تفويت الفرصة على المتربصين بالعراق شرا ، وابقاء العشائر صمام أمان وأن لا يتعدى دورها إلى أمور تسبب تأزم وانقسام بين أبنائها لتباين متبنياتهم السياسية لكنهم حريصون على احترام الثوابت الدينية ورموزها”.

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك