اخبار العراق الان

وزير الخارجية من داخل البرلمان: استبعاد التصعيد العسكري مع تركيا والذهاب الى باب المفاوضات

مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم-بغداد

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم السبت، إنه يجب استبعاد التصعيد العسكري مع تركيا على خلفية قصف محافظة دهوك.

وبين حسين، خلال استضافته في جلسة البرلمان الخاصة بمناقشة الاعتداءات، وحضرها مراسل (بغداد اليوم)، أنه “يجب استبعاد التصعيد العسكري مع تركيا والذهاب الى باب المفاوضات”.

واضاف، أنه “يجب حل مشكلتي تواجد القوات العسكرية التركية وتواجد حزب العمال الكردستاني”.

واكد حسين، “لسنا بصدد تصعيد سياسي او امني او عسكري مع الجانب التركي ويجب فتح باب المفاوضات مع الاتراك”.

واعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، اليوم السبت، بعقد جلسة البرلمان لمناقشة الاعتداءات التركية.

وذكر بيان للدائرة، تلقته (بغداد اليوم)، أن “رئيس البرلمان محمد الحلبوسي افتتح جلسة اليوم المخصصة لمناقشة الاعتداءات التركية على الاراضي العراقية”.

واضاف، أن “عدد حضور الجلسة  242 نائباً”، مبيناً أن “الجلسة الجلسة بحضور وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان ونائب قائد عمليات المشتركة”.

وبوقت سابق من اليوم، كشف تحالف الفتح، عن خطواته البرلمانية المقبلة خلال جلسة مناقشة الاعتداءات التركية على الاراضي العراقية.

وقال النائب عن التحالف رفيق الصالحي، لـ (بغداد اليوم)، إنه “سنعمل خلال جلسة البرلمان المخصصة لمناقشة الاعتداءات التركية على العراق، على اصدار قرارات وتوصيات برلمانية تكون ملزمة للحكومة للتعامل مع العدوان التركي على العراقيين”.

واضاف الصالحي، أنه “لا يمكن الاكتفاء ببيانات الاستنكار للتصدي للعدوان والاحتلال التركي، ولهذا مجلس النواب العراقي، سيكون له، اليوم، موقف حازم وشجاع في اصدار توصيات فيها الكثير من النقاط المهمة” مشيرا الى أن “عدم وجود القرارات الشجاعة، يعني استمرار تركيا في قتل العراقيين خلال الأيام المقبلة”.

وشيع العراقيون، الخميس الماضي، ضحايا قصف حمّلت بغداد تركيا مسؤوليته، وأودى بحياة تسعة مدنيين في منتجع سياحي في كردستان، في حدثٍ من شأنه زيادة التوتر بين البلدين الجارين.

ونقلت التوابيت التسعة بسيارة إسعاف، بينها تابوت طفل صغير، ولفّت بالعلم العراقي وأكاليل الورود.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، الخميس، يوم حداد وطني، فيما تصاعد الغضب الشعبي في العراق على المأساة التي أودت بحياة تسعة عراقيين وأدّت إلى إصابة 23 بجروح. 

وغالبية الضحايا هم من وسط وجنوب البلاد، يتوجهون إلى المناطق الجبلية في كردستان المحاذية لتركيا، هرباً من الحرّ.

واتهمّ العراق القواّت التركية بشنّ القصف الدامي الذي أصاب منطقة سياحية في قضاء زاخو.

وأثار القصف الذي تسبب بمقتل 9 مدنيين وإصابة 23 بجروح، غضب الرأي العام العراقي، لا سيما وأن غالبية الضحايا هم من وسط وجنوب البلاد، الذين يتوجهون إلى المناطق الجبلية في كردستان المحاذية لتركيا، هرباً من الحرّ.

 

 

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك