اخبار العراق الان

إختفاء غامض لـ 110 داعشي في مخيم الهول يثير قلق أوساط سياسية

مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم- ديالى

كشف القيادي في الاطار التنسيقي جبار المعموري، اليوم السبت، عن اختفاء غامض لـ110من عناصر داعش في مخيم الهول السوري. 

وقال المعموري لـ (بغداد اليوم)، اننا “نتابع بقلق بالغ تطورات مخيم الهول السوري الذي نعتبره قنبلة بشرية تهدد امن العراق بشكل مباشر وهو اجندة اخرى برعاية السي اي اي من اجل استخدامها في اثارة الفوضى في منطقة الشرق الاوسط”.

واضاف، ان “الساعات 72 الماضية شهدت اختفاء غامض لـ110 داعشي من حملة الجنسية العراقية في مخيم الهول السوري وهو 3 اختفاء جماعي خلال 2022 وفق المعلومات”، مؤكداً ان “العراق لايمكن ان يستقر في ظل وجود نحو 17 الف ارهابي على حدوده”.

واشار الى انه “لا يستبعد نقل هؤلاء من قبل جهات معادية للعراق الى العمق لاثارة الفوضى والارباك الامني خاصة وان التنظيمات المتطرفة هي ادوات تتلاعب بها مخابرات دولية ومنها الامريكية بشكل مباشر”.

وفي تقرير تابعته (بغداد اليوم) سلط موقع “المونيتور” الأمريكي، الضوء على التوتر القائم في شمال غربي العراق مع استمرار هجمات إرهابيي تنظيم داعش واغتيالاتهم، وعمليات تسللهم عبر الحدود من سوريا واستهدافهم للعشائر العربية.

وأوضح، أنه بعد مرور خمس سنوات على إعلان قوات الأمن العراقية الانتصار في معركة الموصل ضد تنظيم داعش في تموز/ يوليو 2017، فإن محافظة نينوى تراقب بحذر فيما تنفذ فلول داعش هجمات متفرقة وتنشط داخل مناطق صحراوية بالقرب من الحدود السورية.

استهداف الرعاة

وذكّر التقرير بقتل راعٍ للماشية بعدما خطفه مسلحون، في أواخر شهر حزيران/ يونيو الماضي، وهو ينتمي إلى عشيرة الجغايفة، في منطقة صحراوية في نينوى، وقال أحد أفراد عشيرته، إن له أقارب في صفوف قوات الأمن.

وأشار التقرير إلى أن عشيرة الجغايفة صمدت أمام حصار من جانب تنظيم داعش طوال أكثر من عام في مدينة حديثة في محافظة الانبار، ولهذا، فإن داعش انتقاماً منهم قتل عدداً من أبناء العشيرة منذ ذلك الحين وعرض إعدامهم على أشرطة مصورة.

وأوضح التقرير أن هناك مناطق صحراوية شاسعة وروابط عشائرية تجمع ما بين محافظتيّ الانبار ونينوى المتجاورتين، بالاضافة الى حدود طويلة من السهل اختراقها مع سوريا الى جانب وجود طرقات يستخدمها داعش، مثل وادي الثرثار، الذي يبدأ من جبال سنجار غربي الموصل ويتدفق جنوباً نحو بحيرة الثرثار بين محافظتي الأنبار وصلاح الدين، وهو مسار معروف منذ فترة طويلة باسم “خطوط الجرذان” الداعشي.

مخيم الهول

وفي سياقٍ موازٍ، ذكّر التقرير باعتقال الاستخبارات العسكرية لرجل يدعى “ابو فلاح”، الذي وصف بأنه مسؤول العمليات العسكرية لداعش في جنوب الموصل في 30 حزيران/ يونيو الماضي، وذلك بينما كان يحاول الدخول الى مخيم لايواء مواطنين عراقيين أعيدوا من سوريا مؤخرا بعد سنوات من الاحتجاز في مخيم الهول الذي تشرف عليه قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد في شمال شرق سوريا.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك