العراق اليوم

زهراء محمد: حب القراءة دفعني لافتتاح مكتبة

مصدر الخبر / الصباح

  بغداد: سرور العلي 
 
وأشارت زهراء الحاصلة على بكالوريوس في القانون إلى أن هوايتها في القراءة هي الأساس بإنشاء المكتبة، كونها شغوفة جدا بالكتب، وفي كل مكان تذهب إليه يكون الكتاب برفقتها، ثم فكرت أن تستغل هوايتها، وتنشئ مكتبة تساعدها على قراءة الإصدارات الجديدة، وكذلك الحصول على مورد مادي من المكتبة تسترزق منه، وأكدت “أنا جدا سعيدة بمكتبتي، وسابقاً كنت اقرأ أربع ساعات في اليوم، أما الآن اصبحت اقرأ ثماني 
ساعات”.
وأوضحت “كان هدفي من افتتاحها هو لتنمية العقول، بدلاً من الأدمان على الهواتف المحمولة التي أصبحت تشكل بؤرة خطيرة على المجتمع، خاصة الأطفال، وجعل عادة القراءة والمطالعة جزءاً من الحياة اليومية، وحث الأمهات على تعليم أطفالهن القراءة، كما عملت في مكتبة لدور الأيتام، وشاهدت نسبة قليلة من الناس تهتم بالقراءة، والهدف هو ثقافي بالنهاية، وجزء من أرباح المكتبة تذهب للفقراء والمحتاجين”.
وعن الصعوبات التي وقفت بطريقها هذا، بينت.”
“واجهت الكثير من التحديات، لأن الجميع كان رافضاً لفكرتي خوفاً من كلام الآخرين، ولكن بدعم من أسرتي ووالدي الذي كان السند لي تغلبت عليها، وحاربت العادات المجتمعية التي كانت عائق أمام تحقيق حلمي بإنشاء المكتبة.
وتطمح زهراء إلى افتتاح دار نشر، وتوسيع مكتبتها، ولفتت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في انتشار مشروعها، وإيصاله إلى أكبر عدد من الناس، إذ أصبحوا يطالبونها باستمرار بتوفير كتب وإصدارات أخرى، وتضم مكتبتها كتباً متنوعة، بمختلف الاختصاصات بما فيها الكتب النادرة، والروايات، وكتب التنمية البشرية وغيرها، وتحاول حث الآخرين على القراءة من خلال إجراء النقاشات الثقافية معهم، وإقامة الورش والمسابقات.
مضيفة: “استخدم الحاسوب المحمول في عملي، لأن المكتبة تعتمد على نظام إلكتروني، وهو قاعدة بيانات لكل قارئ إذ تنزل بالحاسوب، ثم يتم منح الشخص كارت اشتراك، يتضمن تخفيضا من أجل دعمهم، وتحفيزهم على القراءة”.
وفي الختام حثت زهراء بقية الفتيات على إنشاء مشاريعهن الخاصة، والتي لها دور بنهضة المجتمع، والارتقاء به نحو 
الأفضل.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك