العراق اليوم

الجيش الروسي يستهدف مواقع الذخيرة الأميركيَّة لأوكرانيا

مصدر الخبر / الصباح

 موسكو: وكالات
 
أفادت وزارة الدفاع الروسيَّة بأنَّ قواتها المسلحة دمرت أكثر من مئة صاروخ من صواريخ “هيمارس” الأميركيَّة عند استهدافها مستودع ذخيرة يوم 24 تموز في منطقة دنيبروبتروفسك بدونيتسك.
وجاء في البيان اليومي لوزارة الدفاع عن سير العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، “دمرت القوات الجوية الروسية مراكز الانتشار المؤقتة للواءين الجويين 28 و79 التابعين للقوات المسلحة الأوكرانية في نيكولاييف. وبلغت الخسائر في صفوف الجيش الأوكراني 200 عسكري، ودمرت القوات الروسية أكثر من مئة صاروخ “هيمارس” الأميركية عندما استهدفت مستودع ذخيرة في يوم 24 تموز في منطقة دنيبروبتروفسك بدونيتسك، واستهدفت القوات الروسية بضربات عالية الدقة أدت لتدمير القوة القتالية للواء الآلي 53 التابع للقوات المسلحة لأوكرانيا في دونيتسك”.
وأضاف البيان، “في منطقة أرتيموفسك، تمَّ تدمير إحدى سرايا لواء الهجوم الجبلي العاشر التابع للقوات المسلحة الأوكرانية بالكامل، دمرت القوات المسلحة الروسية منظومة “أوراغان” ومدافع هاوتزر Giacint-B في منطقة درزينسك ومنظومة غراد في منطقة بيلباسكوفا.
ونوه البيان بأنَّه ” في منطقة خيرسون، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 10 صواريخ من أنظمة إطلاق صواريخ متعددة من نوع الدر”.
في غضون ذلك، أفاد موقع Dagens Nyheter السويدي بتراجع حجم تبرعات السويديين للمنظمات التي تقدم المساعدات لأوكرانيا.
في الفترة الممتدة من آذار إلى أيار، تم جمع ملياري كرونة (حوالي 200 مليون دولار) في السويد لأوكرانيا، بما في ذلك تبرعات منظمة إنقاذ الطفولة والصليب الأحمر واليونيسيف، لكن عدد المتبرعين الجدد تضاءل في الأشهر الأخيرة. ففي الوقت الذي بلغ فيه عدد المتبرعين في شهر مارس أكثر من 20 ألف متبرع، إلا أنه في مايو كان هناك أكثر من 5 آلاف شخص فقط.
وبحسب الموقع، قالت مديرة جمع التبرعاتIda Bach: “إن سلوك المانحين خلال هذه الأزمة مشابه جداً لسلوكهم خلال الأزمات الأخرى، مثل زلزال هايتي في عام 2010، ووضع اللاجئين في أوروبا في عام 2015، وتفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا في عام 2014. في البداية هناك رغبة كبيرة في التبرع، لكنها بعد ذلك تنخفض بشكل كبير”.
كما يشير الصليب الأحمر السويدي إلى أنَّ تدفق الأموال قد انخفض تدريجياً، “في يونيو، تلقينا ربما 4-5٪ من الأموال المستهدفة مقارنة بشهر مارس. في المرحلة الأولية، هناك دائماً المزيد من الأشخاص الذين يتبرعون، ثم بعد فترة من الوقت يتضاءل عددهم، لأنَّ العديد منهم قد تبرعوا بشيء بالفعل”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا

أضف تعليقـك