العراق اليوم

بعد 3 أيام من اقتحامهم لـــ مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء.. موالين الصدر يجددون احتجاجاتهم

مصدر الخبر / سكاي برس

سكاي برس 

جدد المئات من موالين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، تظاهراتهم الاحتجاجية وسط بغداد، بعد 3 أيام من اقتحامهم لمبنى البرلمان في المنطقة الخضراء، فيما الأزمة السياسية تزداد تعقيدًا في البلاد.

وردد المشاركون في التظاهرات، الذين حملوا أعلام العراق ورايات خضراء إلى جانب صور الصدر، شعارات مؤيدةً للأخير.

وتجمع المتظاهرون على جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، جرى تحصينه بحواجز أسمنتية.

وتسلق المتظاهرون الحواجز الأسمنتية التي تمنع عبور الجسر، وردّدوا عبارة: ”كل الشعب ويّاك سيّد مقتدى“.

وبحسب شهود عيان، أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لمنعهم من التقدم داخل المنطقة الخضراء.

وبحسب ما تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد وقعت عدة إصابات بالعيارات النارية بين المتظاهرين.

وجدد المتظاهرون كذلك رفضهم لاسم محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، والذي رشّحه لهذا المنصب خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي الذي يضمّ كتلًا شيعية أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.

وترقّبًا لتظاهرات، اليوم السبت، شدّدت السلطات الإجراءات الأمنية، ورفعت حواجز أسمنتية على الطرقات المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

واقتحم الآلاف من مناصري التيار الصدري، الأربعاء، مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء، منددين بترشيح الوزير والمحافظ السابق البالغ من العمر 52 عامًا محمد شياع السوداني، المنبثق من الطبقة السياسية التقليدية، لرئاسة الوزراء.

ولم يتمكّن العراق من الخروج من الأزمة السياسية بعد مرور 9 أشهر على الانتخابات البرلمانية المبكرة، في تشرين الأول/أكتوبر 2021، حيث لم تفضِ المحاولات والمفاوضات للتوافق وتسمية رئيس للوزراء بين الأطراف الشيعية المهيمنة على المشهد السياسي في البلاد، منذ العام 2003، إلى نتيجة.

كما أفاد مصدر أمني ليل الجمعة، قام مؤيدون للصدر بمهاجمة مكاتب محلية في بغداد تابعة لحزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي، ومكاتب لتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، المنضوي في الإطار التنسيقي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك