اخبار العراق الان

أي إسلام هذا، وأي دين دين هؤلاء  .. رئيس هيئة علماء المسلمين يجيز الإنتحار وتفجير (الكفار).. وبناته وأولاده يدرسون ويقيمون في دولهم ؟!

مصدر الخبر / وكالة العراق اليوم

بغداد- العراق اليوم:
فتوى تكفيرية كارثية، وافتاء دموي، ونفس طائفي بغيض، وكراهية شديدة، ولعب على أوراق التناقض والتناشز الاجتماعي والعرقي والديني، وتقرب للسلاطين، وخضوع للظلمة، وفتوى للإيجار أيضاً، هذه هي تركة الهالك المصري يوسف القرضاوي، الذي افتى وافتى وافتى، ولكن بم افتى؟

افتى بقتل الناس، وذبح الشيعة، تكفير الصوفية، وإعلان البراءة ممن يستنكرون فتاوى تفخيخ الأجساد، والعمليات الانتحارية الغادرة التي تستهدف الفقراء والمساكين في الشوارع والطرقات والاسواق والازقة والأضرحة سواء في دول المسلمين أو في دول ( الكفار)!..

هذه تركة قاتلة تركها عالم لم يؤمن يوماً الا بما يمليه عليه ضميره المتوحش، ولم يعرف معنى التسامح، ولم يعِ يوماً أن الأديان بفلسفتها النهائية، ومقاصدها العليا انما قصدت ان تسمو بالإنسان، وان ترفع من شأنه، وان تمنحه طمأنينة روحانية، وترقق مشاعره، فكيف حول القرضاوي وغيره من مشايخ الوهابية السلفية هذه المقاصد الى ما انتهت اليه، وكيف حرفوا شرعة الله التي شرعها للناس، لتكون ايدلوجيا للموت والدمار والخراب وسفك الدماء.

الأغرب بل والأشد مأساة ان هذا القرضاوي، امام التكفير والظلام والاجرام الديني، جنب أولاده تلك الجماعات الإرهابية التي كان يساندها سراً وعلانية، ويدفع بهم الى ارقى الجامعات العالمية لينالوا شهادات عليا من الدول ( الكافرة) ، ليحصلوا على وظائف فاخرة، فالمعلومات تقول ان   الهام يوسف القرضاوي ،  حاصلة على شهادة دكتوراه في الفيزياء النووية من جامعة شيفيلد في بريطانيا، فيما حصلت سهام يوسف القرضاوي، على شهادة الدكتوراه ايضا في الكيمياء الضوئية من جامعة لندن في بريطانيا ، وحصل  عبدالرحمن يوسف القرضاوي، على  الدكتوراه من جامعة القاهرة، فيما نال  أسامة يوسف القرضاوي، دكتوراه من امريكا واصبح نائب السفير القطري السابق في مصر، وأخيراً حصل محمد يوسف القرضاوي، على رتبة عقيد  في الاستخبارات القطرية.

فما هو رأيكم بهذه الخلطة ( الإيمانية) المصنوعة بيد الطباخ الماهر، الشيخ المجاهد يوسف القرضاوي؟!

الفيديو ادناه نموذج صغير من تلك الفتاوى المفخخة التي نالت من أجساد شعبنا العراقي في سنوات المحنة الطائفية. نترك لكم الحكم بعد المشاهدة:

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك